102 - تفسير ( يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والدليل قوله تعالى أي طهر أعمالك عن الشرك والرجز فاهجر الرجز الأصنام وهجعها تركها وأهلها والبراءة منها وأهلها وعداوتها وأهلها وفراقها وأهلها نعم تفسيره لهذه الآيات لا شك أن تفسيره
صحيح يا أيها المدثر المدثر هو المزمل لما قال زملوني زملوني فقال الله سبحانه وتعالى بعد فترة قم فأنذر يا أيها المدثر الآن بدأت الدعوة وهذه هنا جاءت الرسالة هنا بدأت الرسالة في نزول
هذه السورة المباركة سورة المدثر يقال أنها نزلت كاملة بينما أول ما نزل لم تنزل سورة كاملة وإنما اقرأ باسم ربك الذي خلق نزلت منها أول خمس آيات فقط قوله قم فأنذر أي أنذر عن الشرك وأمر
بالتوحيد وربك فكبر أيضا عظمه بالتوحيد وثيابك فطهر تحتمل المعنيين تحتمل طهر ثيابك عن الشرك ودلسه أو طهر ثيابك بالوضوء والغسل وأمثاله والرجزة فهجر المشهور أن الرجزة هنا الأصنام كما
ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى نعم