98 - الرد على مَن يقول أن النبي ﷺ حَيٌّ يسمع دعاءنا - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول له من العمر 63 سنة وهذا فيه رد على الذين يقولون أن يدعو النبي والنبي حي يسمع دعاءنا ويستجيب لنا وهذا من الباطل إذ إن النبي صلى الله عليه وسلم قرة عيوننا ونحبه أكثر من محبتنا لآبائنا وأماتنا وأولادنا بل أنفسنا صلوات ربي وسلامه ولكنه توفي ولذلك نقول له من العمر 63 ولو كان موجودا الآن صلى الله عليه وسلم إن حيا كحياتنا نحن لا يقال إن عمره 63 سنة وإنما نقول 1445 زائد 53 سنة في مكة كم يصير 1498 طيب هذا غير صحيح فلذلك هذه الحياة التي يحيشها النبي الآن هي حياة البرزخ صلوات ربي وسلامه حياته الدنيا كان 63 سنة صلوات ربي وسلامه قال منها 40 قبل النبوة 40 سنة لما جاوزها جاءته النبوة حتى إذا بلغ أشده وبلغ 40 سنة فالأربعون هي الكمال غجولة وعندها نبأه الله تبارك وتعالى ولبث في ذلك 23 سنة نعم