85 - الإيمان بالقدر خيره وشرّه - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والقدر خيره وشره أي نؤمن بأن القدر من الله تبارك وأن القدر قدرة الله كما قال الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى وأن الله يقول إنا كل شيء خلقناه بقدر وأن الله خالق كل شيء سبحانه
وتعالى وأن القدر مكتوب أنه على أربعة أحوال وهو أن الإنسان إذا آمن بالقدر آمن بأركانه الأربعة وكلكم مؤمنون بها فالعلم باب تسهيل الأمر وإلا كل المسلمين يؤمنون بهذا ألا هو أنهم يؤمنون
أن الله تبارك وتعالى عالم بكل شيء سبحانه وتعالى وأنه لا يعيب عن علمه شيء العلم ثم الكتابة وهو أن الله كتب بعض علمه سبحانه وتعالى والمشيئة أنه لا يقع شيء إلا بمشيئة الله جل وعلا
والركن الرابع الخلق أنه لا خالق إلا الله جل في علاه فهذه أركان القدر يؤمن بها المسلم فكذلك أنواع القدر القدر العام ثم القدر العمري ثم القدر السنوي ثم القدر اليومي وكل هذا جاءت فيه
نصوص من عند الله تبارك وتعالى فالقدر العام كما في قول الله تبارك وتعالى ما أصاب مصيبة في أرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير وقال صلى الله عليه وسلم
إن الله كتب مقادير الخلائق ألف سنة وأما القدر العمري فهو الذي يكتب لك وأنت في بطن أمك كما في حديث ابن مسعود في الصيحي إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك
ثم يكون مضة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع بكتب أجله وعمله ورزقه وشقي أو سعيد هذا العموري أما السنوي فهو في ليلة القدر في كل سنة فيها يفرق كل أمرين حكيم
وأما القدر اليومي فهو في قول الله تبارك وتعالى كل يوم هو في شأنه سبحانه وتعالى فهذا هو الإيمان بالقدر نعم