77 - الإيمان بالملائكة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نعم الملائكة بوجودهم وأنهم خلقوا من نور وأنهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وأن الملائكة عباد لله تبارك وتعالى وأنهم كثر ونؤمن بهم على التفصيل ونؤمن بهم على الإجمال أما
على الإجمال فنؤمن بعموم الملائكة وأما على التفصيل فمن ذكرهم الله تبارك وتعالى بأسمائهم أو بأعمالهم ومن ذكر باسمه كجبريل وميكائي وإسرافيلة ومالك فهؤلاء ذكروا بأسمائهم وأما بأعمالهم
كملائكة الجبال وملائكة الموت وملائكة الموت وملائكة العذاب وخازن الجنة ومنكر ونكير والرقيب العتيد والملائكة اليهضون ومجالس العلم وملائكة الذين السياحي وغير ذلك كل هؤلاء نؤمن بهم
بأفعالهم وأعمالهم نؤمن بهم على التفصيل أسمائهم من الملائكة هم جبريل وميكائيلة وإسرافيل ومالك خازن النار أما رضوان خازن الجنة فورد فيه حديث ضعيف وكذلك منكر ونكير قيل هي أعمال
الملائكة وليست أسماء لهم وكذلك الرقيب الحفيظ أنها أفعالهم وليست أسماءهم بقضي النظر لا يترتب على هذا شيء أبدا سواء قلنا أسماء أو أعمال قلنا أسماء أو أعمال لا يترتب عليها شيء المهم
أن نؤمن به ملائكة الله تبارك وتعالى وأنهم عباد مكرمون لا يعصون الله ما أمرهم يفعلوا ما يمروا بالتالي كل ما تسمعه عن بعض الملائكة أنه عصى أو شيء أو كذا ارفضه لأنه يخالف النص القرآني
الصريح لا يعصون الله ما أمرهم يفعلون وهم بأمره يعملون هذا هو الأصل في الملائكة فالقصص التي تورد في قصة مثلا ملكين الذين علقا من أقدامهم هاروت وماروت وغير ذلك هذا كله لا يصدق أنهم
عصوا الله تبارك وتعالى حتى هاروت وماروت قيل إنهم ملكين من ملوك الدنيا وقيل إنهم ملكين وإذا قلنا إنهم ملكين إنهم ملكان فهذا يعني أنهما جاء للفتنة والاختبار إنما نحن فتنة فلا تكفر
فالذي يرسله الله فتنة لا يكون عاصية لله تبارك وتعالى في تعليم الناس السحرة على كل حال أن الملائكة يجب علينا أن نعتقد أنهم معصومون وأنهم لا يعصون الله تبارك وتعالى