73 - حديث (الإيمان بضع وسبعون شعبة) ، والرواية الأصح له - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المرتبة الثانية الإيمان وهو بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطويق والحياء شعبة من الإيمان نعم الحديث متفق عليه ولكن الرواية الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى الإيمان بضع وستون شعبة جاء في الصحيح الإيمان بضع وسبعون ولكن الأصح بضع وستون بضع وستون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان وبعض أهل العلم يرى أن الرقم غير مقصود لذاته وإنما يريد أن شعب الإيمان كثيرة وأن شعب الإيمان هي أقوال وأفعال واعتقادات كما عرف أهل السنة الإيمان بأنه ما وقر في القلب ونطق به اللسان وصدقته الجوارح والنبي صلى الله عليه وسلم في هذا التعريف للإيمان فقال صلى الله عليه وسلم أعلاها قول لا إله إلا الله وهذا المطمئن باللسان وأدناها إماطة الأذى من الطريق وهذا عمل بالجوارح والحياء شعبة من الإيمان وهذا من عمل القلب فذكر ثلاثة أمثلة مثالاً لكل قسم من هذه الأقسام وهي ما وقر في القلب ونطق به اللسان وصدقه وعملت به الجوارح هذا هو الإيمان نعم طبعاً وعدها حاول بعض أهل العلم أن يعدها أن يعد الشعب أن يصل بها إلى ثلاث قضايا وستين بعضهم وضع إلى سبعة وستين بعضهم وصل إلى تسعة وستين لكن بعضها متداخلة وبعضها مكررة بعضها يعني ترك ما يشبيهها فالأظهر والعلم عند الله أن الرقم غير مقصود وإنما المقصود أن الشعب كثيرة والله أعلم نعم