69 - التفسير الصحيح لكلمة التوحيد (لا إله إلا الله) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وأولو العلم يدخل فيها جميع الأنبياء صلوات ربي وسلامه وهم رؤوس أهل العلم كلهم شهدوا أن لا إله إلا الله أي لا معبود بحق إلا الله أو لا يستحق أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى ويخطئ كثيرا من يفسر لا إله إلا الله أي لا معبود إلا الله لأن هذا يخالف الواقع كما قال الله تبارك وتعالى عن يوسف عيسى وتسعون وقال لقومه أرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار تدعى من دون الله وتعبد من دون الله تبارك وتعالى وقال المشركون أجعل الآلهة إلها واحدة وغير هذا كثير فالشاهد من هذا أن الناس لهم آلهة كثيرة غير الله تبارك وتعالى وأنتم ترون واقعنا اليوم نرى أن الآلهة كثيرة بل قد تكون الآلهة أكثر من مليون إله تقريبا أحدثني أحدهم أنه في إحدى الدول أكثر من خمسمائة ألف إله خمسمائة تصور خمسمائة ألف إله ماذا يعني هذا يعني لم يبقى شيء لم يعبد من دون الله تبارك وتعالى وأحيانا جنس الشيء يعني كمن يعبد الفيران مثلا كل فار معبود كل بقرة معبودة كل شجرة معبودة كل نجم كل شمس كل قمر كلها تعبد من دون الله تبارك وتعالى فالآلهة كثيرة جدا عند الناس ولكنها كلها آلهة باطلة لا تستحق أن تعبد ولذلك الصحيح أننا إذا عرفنا لا إله إلا الله أن نقول لا معبودة يستحق أن يعبد إلا الله ولا نقول لا معبودة إلا الله كواقع الواقع يكذب ذلك هناك معبودات كثيرة غير الله تبارك وتعالى قال لا إله نافيا لجميع ما يعبد من دون الله وهي تسمى بالتخلية ثم قولك إلا الله إثبات العبادة لله تبارك وتعالى ثم قال وتفسيرها الذي وضعها قوله تعالى وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني وهو الله تبارك وتعالى وقوله قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينك أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله أي أرباب من دون الله تبارك وتعالى ولكن التوحيد الخالص هو أن لا يعبد إلا الله تبارك وتعالى وإذا قال الله جل وعلا اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله وإن لم يكونوا يعبدونها يعني العبادة الظاهرة من سجود وركوع وكذا لكن أحيانا تكون العبادة بصورة أخرى كالطاعة المطلقة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث حاتم أو عدي بن حاتم الطائي ويحرموا عليكم ما حل الله فتحرمونه قال نعم قال تلك عبادتهم والحديث وإن كان فيه كلام في ثبوته إلا إن الآية صريحة اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله