7 - تفسير سورة المائدة الآيات ( 15 - 16 - 17 - 18 - 19 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
54:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير وأسعد الله وقاتكم وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا وإياكم من يقضي أوقاته في ذكر الله تبارك وتعالى الحمد لله رب العالمين وصلى
الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين نحن في ليلة الثامن من شهر الصفر لسنة 244 بعد الألف من هجرة نبي الكريم والموافق ليلة السادس والعشرين من الشهر التاسع لسنة
عشرين والفين من الميلاد وذلك في ليلة السبت ونحن مع سورة المائدة في الجزء السادس والآية الخامسة عشرة من هذه السورة ورسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد
جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النهر ويهديهم إلى صراط مستقيم لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك
من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمة وأمة هو من في الأرض جميعا ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء
الله وأحباءه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة
من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شيء قدير في هذه الآيات من سورة المائدة ما زال الخطاب موجها لأهل الكتاب وأهل الكتاب ناداهم الله بهذا
اللقب تنبيها لهم أنتم أهل كتاب أنتم أهل علم أنتم تعرفون الحق فلا يليق بكم أن تنكروه يؤمن الوثنيون عبدة الأصنام أهل الكتاب تدعون أنكم أتباع الرسل أنتم الذين تكفرون وتصدون عن دين
الله تبارك وتعالى يا أهل الكتاب وهنا المقصود اليهود والنصارى لأنهم أهل الكتاب جميعا كما سيأتي تفصيل ذلك في أثناء حديثنا والمقصود بالكتاب هنا التوراة والإنجيل جنس الكتاب قد جاءكم
رسولنا أي محمد صلى الله عليه وسلم ونسبه إليه نسبة تشريف رسولنا شرفه الله تبارك وتعالى بنسبته إليه جل وعلا قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير الذي
أخفوه كثير والذي عفى عنه كثير وهو يبين لهم كثيرا مما أخفوه ويعفو عن كثير مما أخفوه طيب لماذا يبين ولماذا يعفو أهل العلم يبين سبحانه وتعالى ليؤكد لهم أن هذا الرجل رسول من عند الله
بدليل أنه رجل أمي لا يقرأ ولا يكتب وما اطلع على التوراة ولا اطلع على الإنجيل ومع هذا يخبركم بما فيها بل يخبركم ما حرفتم منها ويعفو عن كثير مما بدلتموه وأخفيتموه إبقاء عليكم ورجاء
هدايتكم وهذه قاعدة شرعية قلها التغافل أتغافل عن بعض الأشياء كأني ما سمعت كأني ما رأيت كأني لا أعلم وهذا خلق إسلامي رفيع جدا خلق التغافل كما قال الله تبارك وتعالى عن نبيه صلى الله
عليه وسلم لما أخبرت النساء بما أسر إليهن صلوات ربي وسلامه عليه فأظهر بعضه وأعرض عن بعض صلوات ربي وسلامه عليه يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور
رحيم وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثة فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض تغافل هذه السنة تغيب عن حال كثير من المسلمين اليوم تغافلوا كأنك ما سمعت كأنك ما رأيت فوت
فالله سبحانه وتعالى يقول عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أنه يبين لهم كثيرا مما يخفون من الكتاب وأيضا يعفو عن كثير أن يتركه ولا يذكره فلا يزيد في فضيحتهم ابقاء عليهم رجاء هدايتهم
قال سبحانه وتعالى يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب من الكتاب أي من التوراة والإنجيل قال ويعفو عن كثير فلا يبينه ومما أخفوه كما قال أهل العلم بشارة عيسى بن محمد صلى الله عليه
وسلم ومبشرا برسوله يأتي من بعد اسمه أحمد ذكروا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشداوا على الكفاء رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون
فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرى الشطأ فأزرع فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار فالله تبارك
وتعالى ذكر صفة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في التوراة وفي الإنجيل أخفوه وكذلك مما أخفوه رجم الزانيين المحصنين كما قال ابن عباس قرأ هذه الآية وقال من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن
لأن هذا مما أخفوه ثم قرأ قول الله تبارك وتعالى قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون عنك قال والرجم منه أخفو الرجم والقصة مشهورة لما أتي النبي صلى الله عليه وسلم بزانيين
وطلبوا منه أن يحكم فيهم فقال اقرأوا ما عندكم في التوراة فجاء صاحبه مصار يقرأ من التوراة ولما جاء ذكر الرجم وضع يده على آية الرجم وعبد الله بن سلام موجود وهو كان قد أسلم وهو حبر من
أحبارهم علم من أعلامهم فجاءه وقال له ارفع يدك فرفع يده فإذا الرجم موجود في التوراة وهذا كان مما يخفونه ومما يخفونه أيضا بعض أبواب الربا استحلوا الربا إن كثيرا من الأحبار والرهبان
لا يأكلون أموال الناس بالباطل استحلال الربا ومما حرفوه أيضا وكتموه أن عيسى نبي كريم ليس ابنا لله ولا إله مع الله ولم يقل بالتثليث ولا غير ذلك من العقاد الباطلة ومن الذي أخفوه أيضا
ما ذكر الله تبارك وتعالى ويعلموهم في كتبهم ويتنقله الآباء عن الأجداد والأجداد عن آبائهم عذاب الله تبارك وتعالى لأهل السبت كونوا قردة خاسئين قردة وخنازير لما اعتدوا يوم السبت يقول
الله جل وعلا قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين قد جاءكم من الله نور أهل العلم على قولين وقيل ثلاثة أقوال في هذه المسألة ما هو النور قد جاءكم من الله نور ما هو النور قالوا النور هو
محمد صلى الله عليه وسلم يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا مبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا هو السراج هو النور صلى الله عليه وسلم وقال آخرون بل النور هو القرآن الكريم
يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا يعني القرآن الكريم والأكثر على أنه القرآن ولكن هناك من قال إنه محمد صلى الله عليه وسلم وهناك من قال إن النور هو
الإسلام وكلها متلازمة وأما الكتاب المبين فهو القرآن الكريم أو قالوا يصدق أيضا على الكتاب المبين لأنه يخاطب أهل الكتاب والإنجيل الصحيح الكتاب الصحيح الذي جاء به موسى الكتاب الصحيح
الذي جاء به عيسى صلى الله عليه وسلم عليهما قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين مبين في نفسه واضح مبين لغيره كذلك فهو بين مبين
ثم وصف الله هذا الكتاب فقال يهدي به الله من اتبع رضوانه فيهدي به تعود على الكتاب يهدي به الله من اتبع رضوانه ورضوان الله هو رضاه سبحانه وتعالى وهي صفة فعلية لله تبارك وتعالى كما
قال الله تبارك وتعالى قد رضي الله على المؤمنين الذين بيعونك تحت الشجر فالرضا صفة لله جل وعلا تأتي إذا جاء مقتضاها وكلما اقترب العبد من الله أكثر كلما زاد رضا الله تبارك وتعالى عنه
أكثر يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام سبل السلام السلام هنا لأنها الجنة لأنها دار السلام أو سبل السلام السلام اسم من أسماء الله تبارك وتعالى هو الله الخالق البارئ المؤمن
المهيم العزل هو الله الخالق البارئ المصور المؤمن السلام السلام المؤمن المهيم العزل الجبار المتكبر فهو السلام اسم من أسماء الله تبارك وتعالى وقيل السلام هو السلام الذي يجده الإنسان
مع نفسه والسلام الذي يجده مع أفراد مجتمعه والسلام الذي يجده مع البشرية كلها لأن هذا الإسلام هو دين السلام ويدخل فيه سلامة الضمير وسلامة القلب وسلامة الجوارح كلها تدخل في هذا وقال
سبل السلام أي الطرق التي بها ينال الإنسان الجنة وهي كثيرة جدا وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن للجنة ثمانية أبواب ثمانية أبواب للجنة يقول النبي صلى الله عليه وسلم فمن كان من
أهل الصلاة نودي من باب الصلاة ومن كان من أهل الصيام نودي من باب الريان وهكذا حتى قال أبو بكر فهل ينادى أحد من هذه الأبواب كلها قال نعم وأرجو أن تكون عندك فهذه سبل فإنسان يكون همه
الصلاة أكثر شيء وإنسان يحب الصيام وآخر يحب قراءة القرآن وثالث يحب الدعوة إلى الله ورابع يحب الجهاد وخامس يحب الصدقة وسادس حريص على البر وهكذا سبل كثيرة جدا تدخل الإنسان إلى الجنة
وإنسان يحب السلام شرائعه شرائع هذا الإسلام يقول الله جل وعلا يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام قال ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه يخرجهم من الظلمات ظلمات الجهل ظلمات الكفر
ظلمات الشهوات والشبهات ظلمات الخرافات ظلمات الأساطير ظلمات الضمير ظلمات القلب ظلمات بعضها فوق بعض هذه الظلمات يزيلها الله تبارك وتعالى عن الإنسان إذا لجأ إلى الله تبارك وتعالى
وأقبل عليه بقلبه قال ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه النور الذي يجده المؤمن في حياته نور القلب نور المشاعر نور الحق عندما نخرج إلى صلاة الفجر نقول اللهم اجعل في قلبي نورا وفي
سمعي نورا وفي بصري نورا وفي لساني نورا وعن يميني نورا وعن شمالي نورا ومن أمامي نورا ومن خلفي نورا ومن فوقي نورا ومن تحتي نورا واجعل في عظمي نورا في عصبي نورا وفي مخي نورا وفي بشري
نورا واجعل لي نورا نور في كل شيء ينير الله تبارك وتعالى حياتك كلها سبحانه وتعالى وفي الآخرة نور كما قال الله تبارك وتعالى يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من
نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فالله تبارك وتعالى من اتبع رضوانه يهديهم إلى سبل السلام ويهديهم إلى الخير ويعطيهم النور سبحانه وتعالى قال ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه
هذا يسمى الإذن القدري الإذن القدري بمشيئته سبحانه وتعالى ومنه قول الله تبارك وتعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه هذا الإذن القدري وهو ما يحبه الله ويرضاه كما في قول الله تبارك
وتعالى أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله أي ما لم يشرعهم الله تبارك وتعالى يسمى الإذن الشرعي فهناك الإذن القدري وهناك الإذن الشرعي هنا الإذن القدري يعني ما يرضاه
الله تبارك وتعالى قدرا أي يوقعه قدرا سبحانه وتعالى قال ويهديهم إلى صراط مستقيم الصراط فيها ثلاث قراءات الصراط بالصاد والسراط بالسين وصاد مشمومة زايد الزراط والصراط هو الطريق والعرب
لا تسمي كل طريق صراطا وإنما من جمع شروطا ستة تقول عنه العرب هذا صراط وإذا لم يجمع هذه الأمور الستة تقول له طريق لكن إذا قالت هذا صراط يعني ما جمع الأمور الستة أولها الاستقامة أي
ذكر بعض أفراد العام أو ذكر الخاص بعد العام لأن من أوصاف الصراط أنه مستقيم وإنما ذكر أهم أوصافه وهو الاستقامة ومن أوصاف الصراط أنه واسع يسع كل أحد يريد أن يمشي عليه لا يقال ضاق عن
أهله لا لا يسع كل من أراده ومن أوصاف الصراط أنه يوصل إلى المقصود ما ينقطع بك قبل أن تصل سد لا يوصل إلى المقصود ومن أوصاف الصراط أنه متعين لا يوصل إلا هذا الطريق ومن أوصاف الصراط
أنه واضح وضوح الشمس في رائعة النهار أو رابعة النهار واضح جدا ومن أوصاف الصراط أنه قلنا متعين واضح موصل للمقصود نعم أقرب طريق السادس أنه أقرب طريق لا يوجد طريق أقرب منه لو كان هناك
طريق آخر أقرب منه فذاك الصراط فالصراط هو أقرب طريق يوصل فإذا اجتمعت هذه الأوصاف الستة في الطريق قالت العرب هذا الصراط نعم أيضا رضوانه في أقراءتان بكسر الراء وضم الراء رضوانه رضوانه
بكسرها وضمها وكذلك في قول الله تبارك وتعالى ويهديهم بكسر الهاء الثانية أو ويهديهم بضمها نعم ثم قال تعالى إن الله هو المسيح ابن مريم هذا فيها قسم محذوف مقدر والله لقد كفر الذين
قالوا يقسم الله تبارك وتعالى بأنهم كفر لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم نعم لم يقولوا بهذا اللفظ الله هو المسيح ابن مريم لكن قالوا عيسى ابن مريم ناسوت ولاهوت قالوا
عيسى ابن مريم إله ابن إله قالوا عيسى ابن مريم هو الذي يفصل بين الناس يوم القيامة قالوا بالتثليث إن الله ثالث ثلاثة فهم يقولون بألوهية عيسى صلى الله عليه وسلم والأقانيم الثلاثة عيسى
وروح القدس مع الله جل وعلا وبعضهم يقول مريم وعيسى والله جل وعلا تعالى الله عن قولهم علوة كبيرة فالقصد أن الله جل وعلا يقول هؤلاء الذين يقولون مثل هذا الكلام كفار كل من قال إن عيسى
إله أو ابن إله أو فيه ناسوت ولاهوت يعني ناسوت ولاهوت يعني صفة إلهية وصفة بشرية ناسوت من الإنس ولاهوت من الإله كل من قال هذا فهو كافر لقد كفر الذين قالوا إن الله والمسيح ابن مريم
المسيح سمي المسيح قالوا أنه يمسح على المرضى فيشفونه كما قال الله تبارك وتعالى عنه وأبرئ الأكمه والأبرص كان يأتي على المريض يمسح بيده فيشفه وقيل المسيح لأنه يسيح في الأرض وقيل
المسيح لأنه ممسوح القدم يعني القدم ليس فيها الانثناء الذي فيه جل الأقدام مبسوطة الرجل عيسى هو المسيح ابن مريم مريم هي المرأة الوحيدة التي ذكر اسمها في القرآن الكريم لم تذكر امرأة
باسمها في القرآن الكريم إلا مريم قال امرأة فرعون امرأة العزيز نساء النبي المؤمنات وإن امرأة قد سمع الله قول التي تجادلك لكن اسم ذكر اسما امرأة عمران ما ذكر إلا مريم الوحيدة التي
ذكر اسما وذكر في القرآن ثلاثين مرة اسم مريم بل إن بعض أهل الملك ذهب إلى أنها نبية إلى هذه الدرجة وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم عند البخاري وغيره أنه قال كامل من الرجال كثير ولم
يكمل من النساء إلا مريم ابنة عمران وآسيا امرأة فرعون بس فقط طب بس هذه من عندي وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكمل من النساء إلا مريم ابنة عمران وآسيا امرأة فرعون وفضل عائشة
على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام فهي امرأة كاملة عليها السلام يقول الله تبارك وتعالى من قال إن المسيح ابن مريم هو الله فقد كفر وإذا قال الله تبارك وتعالى ردا على هؤلاء الجهلة
قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه أين عقولكم يا جهلة يقول لهم الله تبارك وتعالى كيف يكون إلها وهو لا يملك أن يدفع عن نفسه ضده كيف يكون إلها وأنتم تقولون
من جهلكم وخبثكم أنه صلب ودفن وأن أمه ماتت وهو إله وهي إله كيف كيف فالقصد إذن أن الله جل وعلا يرد عليهم باطلهم عندما قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قال فمن يملك من الله شيئا أي من
يملك من أمر الله شيئا أن يرد أمر الله أن يرد قوله لا عيسى ولا غير عيسى صلوات ربي وسلامه عليه قال أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه طيب لو كان إلها كان منع من قتل أمه من موت أمه عفوا ما
منع من موتها ولن يمنع من موتيه هو إذا نزل صلوات ربي وسلامه عليه سيموت كغيره كما قال الله تبارك وتعالى كل شيء هالك إلا وجهه سبحانه وتعالى قال ومن في الأرض جميعا هنا قال أهل العلم
ذكر ومن في الأرض جميعا ليساوي بينهم وبين عيسى وأمه كان يقول عيسى وأمه يدخلون مع هؤلاء في صفة البشرية وهم من في الأرض جميعا فهم من أهل الأرض إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من
تراب ثم قال له كن فيكون قال ولله ملك السماوات والأرض لله وحده سبحانه وتعالى وما بينهما ما بينهما كالسحاب والمطر والرياح هذه أشياء بين السماوات والأرض ليست تابعة للسماوات ليست تابعة
للأرض بين السماوات والأرض كلها لله سبحانه وتعالى ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء سبحانه وتعالى يعني أنتم ما الذي جعلكم تقولون عيسى إله أنه خلق من غير أب الله يخلق
ما يشاء خلق آدم من غير أب ولا أم من غير ذكر وأنثى خلق عواء من ذكر دون أنثى وخلق عيسى من أنثى دون ذكر هذا أمر الله سبحانه وتعالى يخلق ما يشاء سبحانه وتعالى ما الذي دفعكم إلى أن
تقولوا إنه إله نعم معجز نعم الله أعطاه معجزة نعم الله خلقه من أنثى دون ذكر نعم الله جعله يشفي الموتى ويبرئ الأكمة ويخرج الموتى ويبرئ الأكمة والأرض نعم هذه معجزات الأنبياء صلوات ربي
وسلامه عليهم أجمعين فهو نبي كريم من أولي العزمين الرسل صلوات ربي وسلامه عليه لكن لا يصل إلى أن يكون إلها مع الله جل وعلا غلو مرفوض غير مقبول يقول الله تبارك وتعالى والله على كل شيء
قدير يعني يفعل ما يشاء في الخلق سبحانه وتعالى طيب ثم قال جل وعلا وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباه هو ليس يعني كما يقول أهل لم يقولوا جميعا لم يشتبع اليهود والنصارى
ويقولوا نحن اليهود والنصارى أبناء الله وأحباه لا لا اليهود قالوا ذلك وحدهم والنصارى قالوا ذلك وحدهم اليهود كانوا يدعونهم فقط أولاد الله أبناء الله وأحباه والنصارى يدعونهم أبناء
الله وأحباه ولذلك قالت اليهود وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء أما اليهود فلأنهم لا يؤمنون بعيسى صلى الله عليه وسلم ولا يعتبرون النصارى شيئا
والنصارى يبغضون اليهود لأنهم في زعمهم الباطل الكاذب وصلبوه واتهموا أمه مريم عليه السلام بالفاحشة فهم يبغضونهم ويبغض بعضهم بعضا فهم لا يجتمعون على هذا القول ولكن الله تبارك وجمع هذا
في أن هؤلاء يقولون هذا وهؤلاء أيضا يقولون هذا اليهود قالوا نحن أبناء الله وأحباه والنصارى قالوا نحن أبناء الله وأحباه وهذا موجود ما زال في كتبهم يقولون هذا ولا يدعون أنهم أبناء
الله كبنوة عيسى صلى الله عليه وسلم أو بنوة عزير لا وإنهم يريدون أنهم أبناء الله أي يحبهم كثيرا سبحانه وتعالى فلم يدعي النصارى أنهم كعيسى مثلا هم يدعون عيسى ابن الله أن الله أحب
نفسه فانبثق منه جبريل أو عيسى ثم أحب عيسى فانبثق منهما جبريل فلذلك يقولون عيسى ابن الله وإله مع الله وناسوت ولاهوت وغير ذلك لكن لا يقولون هذا في أنفسهم لكن يقولون نحن أبناء الله أي
الذين يحبنا ويعتني بنا واليهود كذلك يقولون هذا يقول نحن أبناء الله وأحباؤه لا أنهم يعني أبناء الله تبارك وتعالى يخلقوا منه أو خرجوا منه وإنما يقول يعني يحبنا كثيرا وهذا ما يسمى
بالكتاب المقدس عند اليهود والنصارى وهو عبارة عن قسمين القسم الأول الذي هو هذا العهد الجديد والذي هو التوراة وتوابعه التوراة وتوابعها يسمون العهد القديم والعهد الجديد هو هذا اللي هو
الإنجيل أو الأناجيل وتوابعها فهذا الكتاب يؤمن به النصارى كلهم يؤمنون بالعهد القديم والعهد الجديد واليهود يؤمنون بالجزء الأول فقط الذي هو العهد القديم ولا يؤمنون بالعهد الجديد لأنهم
لا يؤمنون أن عيسى رسول أي صلاة والسلام في هذا الكتاب الذي هو معتبر عنده كتابهم العظيم مثل القرآن عندنا للكتاب المقدس التوراة والإنجيل فيه قولهم هذا الذي ذكره الله عنهم أن يقول نحن
أبناء الله وأحباءه أولا نأخذها من التوراة هذا في سفر الخروج في الإصحاح الرابع من سفر الخروج رقم 23 قال فتقول لفرعون هكذا يقول الرب إسرائيل ابني البكر إسرائيل يعني عقوب ابني قال
ابني البكر فقلت لك أطلق ابني ليعبدني فأبيت أن تطلقه ها أنا أقتل ابنك البكر هذا تسميتهم أبناء لله تبارك وتعالى هذا في التوراة وأيضا في التوراة أيضا في صموئيل الثاني الإصحاح السابع
رقم 14 قال أن الله يقول أنا أكون له أبا وهو يكون لي ابنا إن تعوج أؤدبه بقضيب الناس وبضربات بني آدم هذا إذا العهد القديم الذي يقول إن اليهود والنصارى نسبة البنوة إلى الله تبارك
وتعالى أما العهد الجديد وهو الإنجيل العهد الجديد الآن الإنجيل فيه أيضا في إنجيل متى في الإصحاح السادس قال فصلوا أنتم هكذا أبانا الذي في السماوات ليتقدس اسمك أبانا يعني أبونا الذي
في السماوات ليتقدس اسمك وهذا في إنجيل متى الإصحاح السادس وأيضا في إنجيل يوحنى قال في الإصحاح أيضا الأول قال وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله أن يصيروا أولاد
الله بل ذكر بعضهم أن في إنجيل يوحنى فقط ذكر ذكرت قضية البنوة والأبوة مع الله تبارك أكثر من تسعين مرة في إنجيل يوحنى فهم إذا قالوا هذا الكلام الله تبارك وتعالى لما بيّن لذلك نقل
قولهم سبحانه وتعالى وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه ذكر ابن عباس رضي الله عنهما أنه جاء ثلاثة من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا لن يعذبنا الله فنحن أبناء
الله وأحباؤه هذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قال لن يعذبنا الله فنحن أبناء الله وأحباؤه فنزلت هذه الآية وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه جاء الجواب قل أي قل لهم يا
محمد أو قل لهم يا مسلم يعني يمكن أن يكون الخطاب موجها إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو موجها لك عندما تخاطب اليهود والنصارى عندما يدعون هذه الدعوة الباطلة نحن أبناء الله وأحباؤه لأن
هذه الدعوة الباطلة من ضمنها نحن أبناء الله وأحباؤه فمعنى هذا إيش مهما فعلنا لن يعذبنا مهما أفسدنا في الأرض فنحن أبناء الله وأحباؤه مهما كفرنا فنحن أبناء الله وأحباؤه هذه فيها دعوة
باطلة على الله تبارك وأنه يحابي وأنه يجعل المسلم كالمجرم ويجعل التقي كالفاسق يقول نحن واسطى عند الله تبارك وتا أبناء الله وأحباؤه فلن يعذبنا مهما فعلنا من الذنوب ولذلك يذكرون عن
بعضهم أنه قال لصاحبه أين تجد في القرآن أن الحبيب لا يعذب حبيبه قال أين فذكر له هذه الآية وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه يعني أن لا يعذبنا الله تبارك وتعالى قل فلما
يعذبكم بذنوبكم لما يعذبكم بذنوبكم واحدة من الثنتين هنا طريقان إما أن يقولوا لا يعذبنا وإما أن يقولوا يعذبنا فإن قالوا يعذبنا بذنوبنا إذن ما صاروا أبناء الله وأحباؤه أن أقروا
بالعذاب ونقل الله عنهم هذا فقال سبحانه وتعالى وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وقالوا أيضا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة في البقرة وفي آل عمران إذن تمسهم النار قالوا نمكث
فيها أربعين يوما إذن يعذبكم ما قلتم أنتم تدعون لا يعذبكم والآن تقرون أنه يعذبكم أربعين يوما إذن كذبتم ما قلتم أنكم أبناء الله وأحباء لو كنتم أبناءه وأحبائه ما عذبكم أو تقولوا
يعذبنا تقرون أو تقولوا أنه لا يعذبنا إما أن يقولوا يعذبنا فهذا رد لقولهم وإما أن يقولوا لا يعذبنا هذا كذب وزور وبهتان وعندهم في التوراة والإنجيل وغيرها أن الله عذبهم مسخهم قرأتهم
وخنازير سبحانه وتعالى أصحاب السبت عذبهم الله تبارك وهم يقرون بذلك وصاروا فتيه مع موسى عقوبة لهم عذبهم الله فهم بين أمرين إما أن يقولوا يعذبنا فكذبوا أنفسهم وإما أن يقولوا لا يعذبنا
فكذبوا الواقع وكذبوا كتبهم التي تذكروا ما عذبهم الله فيه أو به في الدنيا قبل الآخرة قال قل فلم يعذبكم بذنوبكم أي لو كنتم أبناءه وأحباء ما عذبكم صعق من الله جل وعلا على هؤلاء الكذبة
المفترين ثم قال بل أنتم بشر ممن خلق حالكم كحال غيركم أنتم بشر ممن خلق من أساء جوزي ومن أحسن جوزي فمن يعمل مثقال درة خير يره ومن يعمل مثقال درة شر يره بس هذه القاعدة عند الله تبارك
وتعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم هذه القاعدة بل أنتم بشر ممن خلق يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء هذه القاعدة عند الله تبارك وتعالى ثم قال ولله ملك السماوات والأرض سبحانه
وتعالى أن يفعل ما يريد ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما كما مر بنا وإليه المصير أي إليه وحده هذه الحصر والاختصاص إليه وحده مصير الناس ورجوعهم سبحانه وتعالى
ثم قال جل وعلا يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل فترة من الرسل أي فترة انقطاعه والفتور هو السكون نقول الماء فتر إذا ذهبت حرارته أو ذهبت برودته فتر الماء
فالفتور هو السكون امرأة فاترة يعني هادئة ساكنة قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل هي بين محمد صلى الله عليه وسلم وعيسى صلى الله عليه وسلم أقوال كثيرة في مدة هذه الفترة
أشهرها 600 سنة وقيلة أكثر وقيلة أقل والعلم عند الله ولا يترتب على هذا الشيء المهم أنها فترة كما قال الله تبارك وتعالى وكما جاء في الحديث إن الله جل وعلا نظر إلى أهل الأرض عربهم
وعجمهم فمقتهم إلا بقايا من أهل الكتاب بقايا من أهل الكتاب هم الذين ما زالوا على التوحيد قبل أن تأتي المجامع السكسونية هذه التي أتلفت كما ذكرنا قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بدأ
المجمع الأول في نقية سنة 325 يعني قبل ولادة النبي بثلاثمائة سنة صلى الله عليه وسلم أو قريب من ذلك فكانت هذه المجامع التي تكفر الناس وتهرطقهم كما يقولون فبقيا بقايا من أهل الكتاب
كأمثال أريسيين كأمثال الشمشاطي وغيرهم ممن كانوا على التوحيد ومنهم تلاميذ عيسى الحواريون كانوا على التوحيد لكن غلب عليهم الوثنيون كأمثال بولوس الذي هو شاول الذي كان يهوديا ثم دخل في
النصرانية فأفسدها ودخل فيها الصلبة والتثليث وغير ذلك فبقيا أناس ما زالوا على التوحيد ومنهم ورقة بن نوفل كان قد تنصر وبقيا بقايا الذين لقيهم سلمان الفارسي رضي الله عنه قبل أن يسلم
كان انتقل من راهب إلى راهب هؤلاء بقوا على التوحيد لكنهم مهمشون خائفون سيطر أهل الباطل في تلك الفترة وأجبروا الناس على الوثنية بدل التوحيد الذي جاء به عيسى صلوات ربي وسلامه عليه يا
أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير وندر يعني إياكم أن تقولوا خشية أن تقولوا لألا تقولوا وقد دخل معاذ بن جبل وسعد بن عبادة على جماعة من
اليهود فقال لهم ألم تكونوا تخبروننا لأن سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل من الأنصار من أهل المدينة واليهود في المدينة وكانوا يستفتحون على الذين كفروا يعني من الوثنيين من أهل المدينة من
الأوس والخزرج كانوا يستفتحون عليهم سيأتي نبي هذا وقت خروج نبي وسنقتلكم معه محمد صلى الله عليه وسلم حسدوا العرب كانوا يظنوا أن النبي هذا سيكون أيضا من بني إسرائيل فحسدوا العرب على
هذا وكفروا به صلى الله عليه وسلم فدخل عليهم معاذ بن جبل وسعد بن عبادة وكان قد أسلم فقال لهم لليهود ألم تكونوا تخبروننا أنه هذا وقت خروج نبي وذكرتم لنا صفته وأنه يأتي إلى هذه الدنيا
ويدعو إلى التوحيد وكذا فقالوا ما قلنا لكم كذلك وليس هناك نبي بعد موسى صلى الله عليه وسلم كذبوا بهذا افتروا كذبا أنكروا ما كانوا يقولونه فأنزل الله تبارك وتعالى يا أهل الكتاب قد
جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من رسوله أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير لماذا تكذبون لماذا تكذبون جاءكم بشير ونذير ثم قال والله على كل شيء قدير سبحانه أن
يفعل ما يشاء ولا معقب لحكمه سبحانه وتعالى والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبركه أمين محمد آن سؤال يقول هل أهل الكتاب كانوا يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم على حق ولكنهم يمكرونه
ولماذا نعم يعلمون كما قال الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم يعرفونه لماذا أنكروا حسدا حسدا من عند أنفسهم كما قال الله جل وعلا أيضا الله أعلم لكن
هكذا أمرهم الله تبارك وتعالى على شنيع أفعالهم أنهم أمرهم أن يقتلوا أنفسهم أن يقتلوا بعضهم بعضا للجرم الذي وقعوا فيه الجرم العظيم وليس كل ذنب ما الحكم من صبر الله على أهل الكتاب
وتوالي الرسل عليهم في حين هناك أقوام ذكرت في القرآن محاها الله عقابا لكفرهم يعني أهل الكتاب يعني أول شيء عدادهم كبيرة جدا بني إسرائيل طبعا بني إسرائيل هذا نسب وفيهم أنبياء وفيهم
أناس صالحون كما قال الله تبارك وتعالى يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين يعني ليسوا كلهم سيئين ولكن فيهم السيء وفيهم الصالح ولكن أزعجوا الأنبياء
وآذوا الأنبياء يعني الطالحين منهم آذوا الأنبياء وازعجوهم وحاربوهم وقتلوهم لكن هناك أيضا من بني إسرائيل من تابع الأنبياء ونصرهم ووقف معهم كما قال الله تبارك وتعالى وإذ قال عيسى بن
مريم من الحوارين من أنصار إلى الله قال الحوارين نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون فيهم فيهم الصالحون وفيهم الطالحون نعم هل إسرائيليين الآن هم من الاثنى عشر نقيبا هذه
مشكلة يعني كثيرا ما تتكرر نحن نفرق بين إسرائيلي نسبة إلى دولة إسرائيل وبين إسرائيل الذي هو نسب فلما نقول بني إسرائيل أي أولاد يعقوب هذا نسب مثل بني تميم مثل بني مخزوم مثل قريش مثل
هوازن مثل طي هذا نسب فبنوا إسرائيل أولاد يعقوب هذا نسب ممكن من بني إسرائيل مسلم من بني إسرائيل يهودي من بني إسرائيل نصراني من بني إسرائيل ملحد من بني إسرائيل وثني من بني إسرائيل
بوذي ما لشغل إسرائيل نسب فهذه الدولة التي تسمى إسرائيل هذه الدولة ليس كل أهلها من بني إسرائيل بل لعله ليس أكثرهم من بني إسرائيل كنسب وإنما المقصود أنهم تسموا بها فشابه الاسم لسم
فقط هي مشابهة اسم باسم وإلا بني إسرائيل مذكرون في القرآن أي أولاد يعقوب وهذا سموا دولتهم إسرائيل نعم يقول هل هم من الاثني عشر نقيبا إذا كان الإنسان نسبه يرجع إلى إسرائيل فنعم مثل
صفية أم المؤمنين مثل قبائل العرب القديمة قبائل بني إسرائيل القديمة ممكن ليش لا هل قسمت قسمت بني إسرائيل إلى اثنى عشر فرقة قبل موسى وظلوا على ذلك بعد إيمانهم بموسى اثنى عشر فرقة لا
اثنى عشر فرقناهم اثنتين عشرة أسباطا أمما وليس فرق هذه أيضا تفريق نسب وليس تفريق فرق وإنما هم كما قال الله تبارك الله افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة هل تبرعات الصدقات والمشاريع
الخيرية والدعوية تدخل في الآية وقرطهم لا قرضا حسنا نعم إن شاء الله إذا قصد الإنسان وإن شاء الله نعم من هم الاثنى عشر نقيبا هل هم أخوان نبي الله يوسف لا النقباء لا لكن الأسباط
الأسباط بعضهم قال الأسباط هم أخوة يوسف عيسى تسو السلام وقيل غيرهم والظاهر أنهم غيرهم والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن من نسلهم هل في قوله تعالى متصدق والعلم الشرع الخيرية من جمع
الأمور كلها آمنتم برسلي وعزرتموهم أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وإعمل تزمة أمور الدين ومنها أقرطتم الله قرضا حسنا هل كل صلاة نصليها بعد العشاء وقراءة القرآن
وذكرها تدخل ضمن صلاة الليل الصلاة دعم ضمن صلاة الليل أما القراءة القرآن ليست ضمن صلاة الليل لكن في خير عظيم جدا عند سماع خبر غير سار ماذا نقول الحمد لله على كل حال كان النبي صلى
الله عليه وسلم إذا جاءه الأمر يسره يقول الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا جاءه الأمر يسوءه يقول الحمد لله على كل حال يقول أذهب لصلاة الجمعة قبل الأذان بساعتين وطوال الساعتين
أكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حتى الأذان هل هذا العمل صحيح خير عظيم صلى الله تعالى وتعالى القبول أشغل القرآن بالبيت لسماعه ولكن مرات وأنا بالحمام أسمع تلاوة القرآن
القرآن شقال بالصالة فهل يجوز ذلك يجوز سماعه ما في مشكلة شرطة يقرأ على أبيه وهو في الحمام وهو خارج الحمام ابن أبي حاثم ويقرأ الأحاديث وأبوه يسمع وهو في الحمام لكن القصد أهم شيء أن
الإنسان عندما يشغل المسجل أو كالقرآن يستمع إليه ما ينشغل بالحديث أو بالتلفون أو بأشياء أخرى تقول الإفرازات التي تخرج من المرأة بسبب المداعبة هل توجب الغسل لا الذي يوجب الغسل هو
المني الماء من الماء ما حكم نشر الشيلات بمناسبة هذه حكم الاحتفال بالتخرج سواء كان أو ولادة أو خطوبة أو زواج بقامة عشاء للأهل تشغيل مسجل لبعض الشيلات موسيقى ومن غير موسيقى مع رقص
النساء فيما بينهن من غير حضور الرجال في حدود ساعة أو نصف ساعة فوقت الشيلات والرقص غير طوي والغناء والضرب بالدفء ونعرف أنه في الأعياد وفي الأعراس فهل يقاس عليها غيرهم الأفراح يعني
ديننا فيه فسحة الحمد لله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ليعلموا أن في ديننا فسحة لكن في ديننا فسحة شيء وديننا فسحة شيء آخر يعني ما يصير يعني واحد تخرج دك دكا ورقص واحدة ياها ولد
دك دكا ورقص واحدة طلعت من الانفاس دك دكا ورقص طلعت من العدة دك دكا ورقص شو اسمها تطلقت دك دكا ورقص ما يجوز هذا الكلام يعني الذي أذن به بالأفراح في الأعراس أذن النبي صلى الله عليه
وسلم بالدفء للنساء في الأعراس أما أن كل شي حفلة حين بالريحة يلا بنسوي حفلة حين حتى يتخرج من الروضة يسوي لها حفلة شو نعنى تخرج من الابتدائي حفلة من التوسط حفلة من التنوي حفلة هم
يدعون الحفلة للأولاد هي لهم النساء يريدن أن يرقصن ويغنين ويستمعن إلى هذه الشيلات التي ما أنزل الله بها من السلوك مع ما يصاحبها من الموسيقى كل هذا لا يجوز فعلينا أن نتق الله تبارك
وتعالى نعم ديننا فيه فسحة لكن ليس كله فسحة دين جد دين حياة فأذن لنا في الأعراس وغيرها أما نجعل حياتنا كلها أعراس غير صحيح هذا الكلام فأسأل الله تورك لنا ولكم الهداية والله أعلى
وأعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته