50 - الخوف والرجاء بالنسبة للمسلم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ودليل الرجاء قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا يراعي هذين الأمرين دائما الخوف والرجاء يخاف الله ويرجوه سبحانه وتعالى يخاف النار ويرجو الجنة والنار والجنة بيد الله سبحانه وتعالى فهو في النهاية يخاف الله إذن ويرجو الله إذن سبحانه وتعالى فكما أن الإنسان يخاف لا بد أن يرجوه ولا يطغى أحدهم على الآخر لا يطغى الخوف على الرجاء ولا الرجاء على الخوف بل يسيران معا متساوين نعم بعض أهل العلم قال يعني في الحياة يغلب جانب الخوف على الرجاء حتى يبتعد عن المعاصي ويفعل الطاعات وإذا كان في سكرات الموت يغلب جانب الرجاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم يعني من مات ويحسن ظن بالله دخل الجنة فيحسن ظنه بالله تبارك وتعالى فيغلب جانب الرجاء عند الموت لكن أكثر أهل العلم يقول لا دري على هذا لا دري على هذا يجب أن يكون معا دائما يعيش بهم الإنسان يعيش مع الخوف يعيش مع الرجاء نعم