49 - ما هو الخوف الذي يضر في الاعتقاد؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال والخوف ودليل الخوف قوله تعالى إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافون وخافوني إن كنتم مؤمنين الخوف هو عبادة السل خوف القلب من الله تبارك وتعالى وهناك خوف طبيعي ففررت منهم لما خفتهم لما خفتكم فررت منكم لما خفتكم هذا خوف طبيعي خرج منها خائفا يترقب هذا خوف طبيعي هذا لا يضر الإنسان شيئا أبدا وكذلك الخوف بمعنى الجبن وقد يترك الإنسان الواجبات عليه من الجهاد مثلا أو الأمر بالمعروف النهي على المنكر أو النصح الناس أو شيء فيسكت لماذا سكت خائف خاف يضربونني خاف يؤذونني أخاف كذا أخاف كذا هذا جبن هذا مذموم محرم لكنه ليس شركا الشرك وخوف السر خوف القلب من أحد أنه ينفع أو يضر والمؤمن دائما يقول لا ينفع ولا يضر إلا الله وحده ولا شريكه هو الذي بيده النفع والضر ليس بيد أحد غيره سبحانه وتعالى فهذا ما يسمى بخوف السر وهو المقصود هنا فلا تخافوا وما خافوني خوف السر وإذا كان الإنسان يخاف أحيانا من العين أو يخاف من السحر أو يخاف من هذا إذا كان ليس خوف السر ما يضر نعم هو خور والجبن لكن لا يضر في الاعتقاد وإنما الذي يضر في الاعتقاد هو خوف السر أن يظن أن غير الله ينفع أو يضر فهذا هو الخوف الذي أراده المؤلف هنا هو خوف العبادة خوف القلب فالمسلم لا يخاف قلبه إلا من الله تبارك وتعالى نعم