41 - الله تعالى وحده هو المستحق للعبادة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وحمه الله تعالى والرب هو المعبود والدليل قوله تعالى يا أيها الناس عبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون قال ابن كثير ورحمه الله تعالى الخالق لهذه الأشياء هو المستحق للعبادة نعم يخاطب الله عقول الناس يقول لهم أعبدوا الله أعبدوا ربكم الذي خلقكم إذن الذي خلقكم هو الذي يستحق أن يعبد لا يستعبدونه ماذا قدم لكم وإنما يعبد الإنسان من خلقه ويقول أنا الذي خلقتكم ولا يستطيع أحد أن يدعي أنه هو الخالق أبدا حتى لو يعني تجاسر على هذا كذبا وزورا وقال إنه هو الخالق كما قال النمرود قال أنا أحيي وأميت قالها كذبا وزورا واعتراضا فقط وإلا هو لا يخلق ولا يحيي ولا يميت وإلا لا بقى نفسه قد مات وذهب حتى إنه قيل في كتب التفسير أن الله تبارك وتعالى أرثى عليه النغف وحشر ودخلت في أذنه أو في أنفه فصار يصيح منها ولا يرتاح إلا إذا ضرب على رأسه بالنعال جزاء وفاقه فالقصد أن المستحق للعبادة هو الخالق الخالق هو الذي يستحق أن يعبد أما غير الخالق فلا يستحق أن يعبد أبدا وإذا قال سبحانه وتعالى يا أيها الأخ عبدوا ربكم الذي خلقكم ولما عتب الله تبارك وهو عاب على المشركين قال أم خلقوا من غير شيء أم هو الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون وقال إن الذين يا أيها الضرب مثلهم فاستمعوا إلا إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له صوروا ولو اجتمعوا له لن يخلقوا ذبابا وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذون وضعف هؤلاء وخورهم لا يمكن أن يكون هؤلاء آلهة أبدا لا يستحقون لا يخلقون أنفسهم لا يخلقون غيرهم وإذا دائما التحدي بالخلق الله خالق كل شيء الآن مع تقدم العلم وكذا وغيره لا يستطيع أن يخلقوا ولا درة أبدا وذلك يوم القيامة يقال للناس أخلقوا شعيرة أخلقوا حبة إلى اليوم شوف تطور العلم اليوم لا يستطيع أن يخلقوا درة لا يستطيع أن يخلقوا شعيرة حبة حبة حبة أرز أو حبة شعير أو حبة قمح ما يستطيعون وهم مقرون بذلك من الخالق هو الله وحده سبحانه وتعالى فإذا كان كذلك فلا يعبد إلا الله سبحانه وكم يصرفون الآن على الأبحاث وعلى كذا يريدون أن يصلوا إلى خلق الشعيرة ما يستطيعون وهو الإيجاد من العدم هذا لا يملكه إلا الله وذلك يقول الله تبارك وتعالى هنا الذي جعل لكم الأرض فراشة أي ممهدة والسماء بناء أي فوقكم وأنزل من السماء ماء وهو المطر فأخرج به من الثمرات رفقا لكم فلا تجعل يعني إذا كان الأمر كذلك وأن هذا كله إنما يفعله الله سبحانه وتعالى فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون أنه ليس له ند ولا أحد يستحق أن يكون ندا لله تبارك وتعالى وإذا قال ابن كثير الخالق لهذه الأشياء هو وحده المستحق للعبادة نعم