34 - بمَ عرفت ربك؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال فإن قيل لك بما عرفت ربك قل بآياته ومخلوقاته أي عرفنا الله تبارك وتعب بآياته ومخلوقاته هذه يعني كما قيل وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد عندما ترى هذه المخلوقات وهذه الدقة
وهذا الخلق العظيم تقول سبحان الخالق ولو لم تعرف أنه الله سبحان من خلقها ثم إذا عرفت أنه الله ماذا يريد مني الله فيأتيك الأنبياء بمراد الله تبارك وتعالى فتستجيب فتكون النهاية بعد
ذلك إلى جنات النعيم فإذا قيلك إذن بماذا عرفت الله قل عرفته بآياته ومخلوقاته والطريق إلى معرفة أمره ونهيه وتفصيل العلم به هو الأنبياء فقط كثيرون أرادوا أن يعرفوا الله تبارك وتعالى
من خلال عقولهم القاصرة فلم يستطيعوا لأن الله غيب والغيب لا يدرك بالعقول وإنما يدرك بالنقل والنقل لا يكون إلا من الصادق العليم والصادق العليم هو النبي سواء كان النبي إبراهيم أو لوط
أو عيسى أو موسى أو محمدا صلى الله عليهم جميعا فالله عرفناه بآياته ومخلوقاته على أنه الخالق على أنه موجود لكن تفاصيل المعرفة في أسمائه وصفاته وأمره ونهيه للأنبياء الرسل من عند الله
تبارك وتعالى