4 - تفسير سورة المائدة الآية ( 6 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
58:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله بالخير جميعا نحن في ليلة السبت ليلة السابع عشر من شهري محرم الحرام لسنة تنتين واربعين واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله
عليه وسلم والموافق ليلة الخامس من سبتمبر لسنة عشرين والفين من الميلاد ومع درس التفسير وذكر نفسي وأذكركم بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يوما لأصحابه أيكم يحب أن يغدو كل يوم
إلى بطحانة أو العقيق فيرجع بناقتين كوما وين من غير ما إثم ولا قطيعة رحم قالوا كلنا يحب ذلك يا رسول الله قال لن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين خير من ناقتين وثلاث خير من ثلاث
وأربع خير من أربع أعدادهن من الإبل أخرجه الإمام مسلم في صحيح والغدو إلى المسجد ليس يعني مقصودا لذاته وإنما المقصود هو تعلم الآيات ونحن في هذه الأيام بحكم توقف الدروس في المساجد
والاجتماع لها وغالبنا يستمع إلى هذه الدروس من البيت فإنه يدخل في هذا الفضل وإنما آيتين فخير له من ناقتين كوما وين أي عظيمتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ولكن أهم شيء أن
نصدق النية مع الله تبارك وتعالى وأن نتعلم هذا العلم لرفع الجهل عن أنفسنا ثم العمل به ثم دعوة غيرنا وأنسى الله تبارك وتعالى أن يخلص النيات وأن يحسب لنا ذلك في ميزان حسناتنا أجمعين
اللهم آمين وصلنا إلى الآية السادسة من سورة المائدة وهي قول الله تبارك وتعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ أعوذ بالله
الشيطان الرجيم يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا
بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنْتُمْ جُنُبًا فَاتَّهَّرُوا وَإِن كُنْتُمْ مَرْضَاءَ أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنْكُمْ مِّنَ الْغَائِطَ
فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِّنْهِ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ
نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وقد مر بنا كثيرا أننا إذا سمعنا يا أيها الذين آمنوا ننتبه لها خطاب لنا نحن المؤمنون الله يخاطبنا سبحانه وتعالى يقول يا أيها الذين
آمنوا أرعيها سمعك لعله أمر يأمرك الله به أو شيء ينهاك الله تبارك وتعالى أو شيء ينهاك الله تبارك وتعالى عنه لعله أمر يأمرك الله به أو نهي ينهاك الله تبارك وتعالى عنه فننتبه إذا قال
الله تبارك وتعالى هذه الآية المباركة علمش أنها نزلت لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم في إحدى غزواته ومعه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها تقول سقطت قلادة لي بالبيداء البيداء
مكان قريب من المدينة قالت ونحن داخلون المدينة فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل فثنى رأسه في حجر راقدا وأقبل أبو بكر فلكزني لقزة شديدة وقلت للناس في قلادة فبي الموت لمكان
رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أوجعني عائشة تخبر أنها سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم في إحدى سفراته في غزو وهم راجعون كانوا يعني يسيرون بالليل ويرتاحون في النهار لما قرروا
السير أمر النبي صلى الله عليه وسلم الجيش أن يستعدوا للانطلاق فكل واحد يقضي حاجته ينهي أكله ينهي كذا تقول عائشة فقضيت حاجتي فرجعت فإذا قلادة لها انقطعت فقدتها رضي الله عنها تقول ثم
حبس رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس قال ابحثوا عن القلادة عن قلادة عائشة ثم نام الرسول صلى الله عليه وسلم على رجلي يعني ينتظر حتى يبحث الناس عن القلادة تقول فجاء أبو بكر رضي
الله عنه وأنا جالس ورسول الله صلى الله عليه وسلم نائم على قدمي واسبعه في خاصرتها يقول لا حبست الناس وحبست رسول الله يعقبها يعني غضبان عليها وكان أبو بكر فيه حدة يعني كان يغضب فتقول
لكزني في خاصرتي يقول حبست الناس وحبست رسول الله على قلادة تقول فبي الموت يعني ألم شديد أصابني من لكزه لي لكن لا أستطيع أن أتكلم لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبي رسوله وهو
بكر يتكلم بهدوء حتى لا يستيقظ الرسول صلى الله عليه وسلم فأبو بكر يراعي شعور النبي صلى الله عليه وسلم مع عائشة راعي شعور النبي صلى الله عليه وسلم أنظر إلى الأدب مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم وهو يريد أن يعاقبها أبو بكر يريد أن يعاقب ابنته الله أعلم كم كان عمرها في ذلك الوقت لكن على كل حال توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولها من العمر ثمانية عشرة سنة
فيعني هنا كم عمرها يعني خمسة عشرة ستة عشرة أربعة عشرة يعني في هذا الحدود رضي الله عنها تقول
ثم استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم وحضرت الصبح يعني صلاة الصبح حضرت تقول فالتمس الماء فلم يوجد يعني دخل وقت صلاة الفجر ما في ماء ماذا نفعل كيف نصلي الصبح فنزلت هذه الآية أو لامست
من سأ فلم تجدوا ماء فتيمموا فجاء الفرج من الله تبارك وتعالى ورفعوا الحرج منه سبحانه وتعالى بنزول هذه الآية وهي آية الثانية حتى قال أسيد ابن الحضير رضي الله عنه من قادة وأمراء الأوس
قال ما هذه أول بركاتكم يا آل أبي بكر بأجل عقد عائشة أنزل الله تبارك وتعالى آية التيمم فيها فرج على الأمة كلها الآية يقول أهل العلم دلت على سبعة أصول كلها مثنى طهارتان وهم الوضوء
والغسل فاغسلوا وجوهكم ويديكم وامسحوا بروسكم ورجوكم ثم قال وإن كنتم جنبا فالطهر يختسلوا إذن ذكر طهارتين وذكر أيضا مطهرين وهما الماء والتراب فاغسلوا هذا بالماء فلم تجدوا ماء فتيمموا
وهذا التراب مطهران ثم قال وحكمان وغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا بروسكم ذكر الغسل وذكر المسح ذكر حكمين يقول أهل العلم وموجبان وهما الحدث الأصغر والحدث الأكبر وهو في قول
الله تبارك وتعالى أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فالغائط حدث أصغر وملامست النساء حدث أكبر قال ومبيحان وإن كنتم مرضى أو على سفر مبيحان لأتيمون المرض والسفر قال وكنايتان
وهي في قول الله تبارك وتعالى أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء الغائط هو المكان المنخفض وعبر به عن البراز تأدبا تأدبا عبر عن البراز بالغائط أي المكان الذي الذي تقضى فيه
الحاجة لامستم المقصود بها الجماع على الصحيح وأيضا ما قال جامعتم ولا قال نكحتم وإنما قال لامستم بكناية واختار هذه الكلمة سبحانه وتعالى قال أهل العلم وكرامتان ولكن يريد ليطهركم وليتم
نعمته عليكم التطهير وإتمام النعمة من الله سبحانه وتعالى قوله إذا قمتم إلى الصلاة يعني إذا أردتم أن تقوموا إلى الصلاة إذا قمتم إلى الصلاة يعني إذا أردتم أن تقوموا إلى الصلاة كما
تقول كما قال الله تبارك وتعالى فاستعد بالله ليس المقصود إذا قرأت وانتهيت وإنما إذا أردت أن تقرأ القرآن ويقول القائل إذا ضربت ولدك فليكن هونا موصود ضربت ماضي لا إذا أردت أن تضرب
ولدك فليكن هونا وهنا في قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين أمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ظاهر الآية أنه كل من أراد أن يصلي يجب عليه أن يغسله أن يتوضى على كل حال كل من
أراد أن يقوم إلى الصلاة فقال أهل العلم يعني معنى هذه الآية إذا قمتم إلى الصلاة وقد أحدثتم إذن هنا في محذوف مفهوم في محذوف مفهوم لأنه ليس كل إنسان يقوم إلى الصلاة يجب عليه أن يتوضى
لأن إنسان إذا كان على وضوء لا يجب عليه أن يجدد وضوءه مع أن ظاهر الآية كل من أراد أن يصلي يجب عليه أن يتوضى وفي حديث أنس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضى لكل
صلاة قيل له فأنتم يعني ماذا كنتم تصنعون قال كان أحدنا يتوضى إذن تقضى وضوءه يعني ما كنا نتوضى لكل صلاة وفي حديث عمر المشهور لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة في الفتح صلى الفجر
والظهر والعصر والمغرب والعشاء بوضوء واحد صلى الله عليه وسلم فدل على أنه لا يجب أن يتوضى لكل صلاة وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله رأيتك تفعل شيئا ما كنت تفعله كنت
تتوضى لكل صلاة هذه المرة وضوء واحد لخمس صلوات فقال يا عمر عمدا فعلته حتى لا يشق على الناس حتى يعلم الناس أن الأمر فيه سعة لأن دائما يرون النبي صلى الله عليه وسلم يتوضى لكل صلاة
وهذه السنة أن الإنسان يتوضى لكل صلاة ولذلك حمل بعض أهل العلم هذه الآية على أنه إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم أن الأمر لمن أحدث للوجوب ولمن لم يحدث على الاستحباب إذن ثلاثة
أقوال أو ثلاثة مخارج الأول إذا قمتم إلى الصلاة وقد أحدثتم الثاني إذا قمتم إلى الصلاة وأنتم محدثون واجب وأنتم غير محدثين السنة الثالث بعضهم قال إنها يعني منسوخة هذه الآيات وهذا غير
صحيح لأن سورة المائدة على الصحيح ما فيها شيء منسوخ وقد مر بنا ذلك لما ذكرنا أنها آخر السور التي نزلت في المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب إذن ليس كل واحد يجب عليه أن
يتوضأ للصلاة ظاهر الآية يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجوكم إلى الكعبين ظاهر الآية أنه لا بد من الترتيب لماذا؟
قالوا لأنه أدخل الرأس وهو ممسوح بين المقسولات ولا يفرق بين المتشابهات إلا لعلة فما العلة هنا؟
فلو لم يكن الترتيب مطلوبا أو واجبا لكان سياق الآية يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وأرجوكم إلى الكعبين وامسحوا برؤوسكم رتبت ما رتبت الأمر
فيه ساعة لكن ذهب جمهور أهل العلم إلى أن الترتيب واجب وخال فيه أبو حنيفة رحمه الله تبارك وتعالى والجمهور على وجوب الترتيب إنه لا بد من الترتيب لأنه أدخل ممسوحا بين مقسولات يا أيها
الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجوكم إلى الكعبين قالوا وجوب الترتيب إذن لظاهر الآية أنه أدخل ممسوحا بين مقسولات وقبلها في مكة
أيضا ثم بعد ذلك وطبعا الوضوء كان واجبا قبل هذه الآية طيب هذه الآية دلت على قضية التيمم وغير ذلك فإذا عندنا عشر سنوات المدينة وقبلها في مكة كم كان يتوضى في كل يوم خمس صلوات ينتكلم
في كل سنة 365 يوم تقريبا في خمسة في عشرة أو أكثر لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا مرة واحدة أنه أخل بالترتيب في الوضوء قال وهو مفسر القرآن صلوات ربي وسلامه عليه فدل على أن
الترتيب واجب على الأقل في هذه الأمور الأربعة وهي غسل الوجه وغسل اليدين إلى المرفقين ومسح الرأس وغسل الرجلين قالوا هذه يجب فيها الترتيب وغسل الوضوء من مسح الأذنين مضمضة والاستنشاق
غسل الكفين تخليل الأصابع هذه كلها يقول أهل العلم سنن لا يجب فيها الترتيب وإنما الترتيب في هذه الأمور الأربعة في هذه الأركان هذه أركان والوضوء قول الله تبارك وتعالى إذا قمتم إلى
الصلاة فاغسلوا وجوهكم قوله إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا دل يقول أهل العلم بمفهومه فاغسلوا وجوهكم الذي تواجه به الإنسان الناس الذي تواجه به الناس هذا يقال له الوجه من المواجهة وحد
الوجه من منبت الشعر أو من منحن الجبهة كما يقول بعض أهل العلم إلى أسفل اللحيين والذقن هنا ملتقى اللحيين والذقن أسفل الذقن هذا هو الوجه طولا وعرضا من الأذن إلى الأذن هذا إذن هذه حدود
الوجه الذي تواجه به الناس فاغسلوا وجوهكم فهذا الوجه إذن يجب أن يغسل هذا الوجه يجب أن يغسل قال وأيديكم لكنه قيد قال إلى المرافق الوجه ما قيد فدل على أن الوجه كله يغسل طيب ما الحكمة
إذا من التقييد في اليد أنه قال إلى المرافق قال لأن اليد تطلق وقد في لغة العرب وقد يرد بها ثلاثة مواضع هذه يد الكف الكف يد باسم اليد ومنها قول الله تبارك وتعالى والسارق والسارقة
فاقطعوا أيديهما والمعروف قطع الكف واليد تطلق ويراد بها من أطراف الأصابع إلى المرفق كما هو ظاهر هذه الآية وتطلق اليد في لغة العرب أيضا يراد بها كل اليد إلى الكتف يعني الكف والساعد
والمتن كل هذه يد فلذا قيدها قال إلى المرافق فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق طيب إلى المرافق إلى يقول أهل العلم هي الانتهاء الغاية من إلى من ابتداء الغاية إلى انتهاء الغاية وفي
الزمان وفي المكان تقول من الساعة الرابعة إلى الساعة السادسة إذن يبدأ أربع ينتهي السادسة تقول من مكة إلى المدينة يبدأ من مكة وينتهي بالمدينة إذن إما أن تكون مكانية وإما أن تكون
زمانية تكون مكانية وتكون زمانية الغاية ابتداء الغاية وانتهاء الغاية هنا مكانية فأيديكم إلى المرافق فتغسل يد كاملة إلى المرفق طيب هل المرفق يغسل؟
هل يدخل المرفق في الغسل يغسل المرفق؟
ممكن لأن الله تبارك وتعالى يقول ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم أي معه أموالكم كذلك هنا إلى أي معه فيكون إذن وأيديكم مع المرافق فيغسل المرفق أنه لا يغسل المرفق لا يجب غسل المرفق
لأنه هو انتهاء الغاية يقول الله تبارك وتعالى ثم أتم الصيام إلى الليل ومعلوم أن مجرد دخول الليل ينتهي الصيام إذن الليل لا يدخل في الصيام إذن المرفق لا يدخل في غسل اليد والمسألة
محتملة على كل حال مسألة خلافية بين أهل العلم وهي محتملة وإن كان المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغسل المرفق وإذا كاتفق أهل العلم أن الغسل مع المرفق هو الأصل هو الأفضل لأنه
هو الذي لا يختلف أهل العلم في صحة الوضوء بهذه الطريقة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا وامسحوا برؤوسكم الآن ذكر الغسل الآن ذكر المسح قال وامسحوا برؤوسكم الفرق بين الغسل
والمسح أن الغسل فيه إسالة إسالة الماء بينما المسح هو تبليل بلل بلل فقط يبلل يده بالماء أما الغسل لا يسيل الماء سواء مع الدلك أو بدون الدلك لكنه يسيل الماء فعندنا إذن الغسل وعندنا
المسح قال وامسحوا برؤوسكم كذلك هنا وامسحوا برؤوسكم ما قال وامسحوا رؤوسكم ولو قال امسحوا رؤوسكم لدل على أن الرأس كله يمسح كما أن الوجه كله يغسل كله يغسل لماذا لأنه قال هذا بيجمع أهل
العلم أن الوجه يغسل جميعه طيب لو قال امسحوا رؤوسكم كان الرأس يمسح كله وامسحوا برؤوسكم لو قال امسحوا رؤوسكم كان يمسح كل الرأس لكن قال برؤوسكم بالباء هنا فما معنى الباء هنا أو على
ماذا تدل هذه الباء بعض أهل المن قال الباء هنا للتبعيد فيكون وامسحوا ببعض رؤوسكم فهكذا على رأسه يكفي لأنه مسح بعض رأسه مسح بعض رأسه لأن الباء للتبعيد كقول القائل مثلا قبلت رأسه وليس
المقصود قبلت كل الرأس ويمنى ما قبلت بعض رأسه فيقال قبلت الرأس مثلا أو مسحت برأسه أي ببعض رأسه والقول الثاني الذي عليه أحمد ومالك كل الرأس الأول الشافع أبو حنفة وقالوا الباء ليست
للتبعيد هنا من هي التي للتبعيد الباء قليل ما تأتي للتبعيد وإنها من هي للتبعيد طيب الباء هنا ما هي قال هذه للملاصقة للملاصقة وليست للتبعيد فالمسح يكون بجميع أو لجميع الرأس وحد الرأس
من منبة الشعر وهذا منبة الشعر مشترك بين الوجه وبين الرأس من منبة الشعر إلى القفاة هنا القفاة آخر شيء القفاة المقصود هو مسح الرأس وليس مسح الشعر لذلك النساء مثلا شعورهن هذا تكون
طويلة لا ليس المقصود مسح الشعري وإنما المقصود مسح الرأس فإن كان ثمة شعر على الرأس فيمسح الشعر الذي على الرأس أما الشعر الذي ينزل بعد ذلك الزائد هذا لا يجب مسحه ولا يدخل في الرأس
أصلا هذا لا يدخل في الرأس وإنما الذي يدخل في الرأس الشعر الذي على الرأس فقط ومسحه برؤوسكم هذا المسح بالرأس المسألة خلافية حقيقة وتحتمل قول من قال إنه بعض الرأس أو كل الرأس وليس هذا
مجال تفصيل في الخلاف في هذه المسألة الفقهية وإنما هذا مجاله كتب الفقه أو درس الفقه لكن على كل حال هنا المسألة محتملة وكذا القولين وجيه ثم قال وأرجو لكم إلى الكعبين وأرجو لكم إلى
الكعبين والرجل كما قلنا في اليد تطلق على الكف اليد فقط وتطلق على الكف والساعد يد وتطلق على الكف والساعد والمتن كلها يد الرجل كذلك تطلق على القدم إنها رجل تطلق على القدم والساق إلى
الركبة إنها رجل وتطلق على القدم والساق والفخذ إلى الحوض هذه كلها رجل لو لاحظنا الفرق في اليدين قال وأيديكم إلى المرافق اللي هو الوسط ليس الكف وليس المتن كله وإنما التوسط هنا إلى
المرافق بينما في الرجل قال وأرجو لكم إلى الكعبين فقط الكعب يعني فقط القدم لم يدخل الساق ولا الركبة ولا الفخذ وإنما اكتفى بالقدم فقط مما يدل على أن الأمر تعبدي لله تبارك وتعالى في
اليد إلى المرافق في الرجل لم يقل إلى الركبة التي هي تعادل المرافق وهي وسط لكن قال إلى الكعبين فدل على أن الأمر تعبدي لا مجال لدخول الأهواء فيه والاختيارات وقال لا لا تعبدي الله قال
لك في اليد إلى المرافق وفي الرجل إلى الكعب إلى القدم فقط وهذا هو الكعب هذا هو الكعب يعني زال أحدكم صور هذه الصورة هذا هو الكعب ويكون الكعب يعني كل قدم فيها كعبان كعب داخل وكعب
خارجي كل قدم فيها كعبان خارجي وكعب داخلي فالكعوب أربعة إذن عند الإنسان فهذا هو الكعب إذن تغسل الرجل إلى الكعبين وأيضا إلى الكعبين هنا هل الكعب داخل في الغسل نسمى قلناه في المرافق
هنا مسألة وهي جاءت هنا قراءتان وأرجلكم وأرجليكم قراءتان يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وإيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم أو وامسحوا برؤوسكم
وأرجلكم قراءتان سبعيتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن هنا صار كلام الرجل هل تتبع الرأس فتمسح لأنها مجرورة وأرجلكم أو تغسل مع الوجه واليدين لأنه قال وأرجلكم فما حكم هذه
المسألة مسألة فيها خلاف بين أهل السنة والجماعة مع الشيعة الشيعة يخالفون أهل السنة والجماعة فيقول الرجل تمسح ما تغسل لقراءة وأرجلكم وأهل السنة يقولون تغسل قولا واحدا طيب وهو الصحيح
ولماذا قلنا هو الصحيح الغسل لأمور منها أولا القراءتان طبعا ثابتتان سبعيتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم متضادتان أو مختلفتان فهذه تدل على آية يعني آيتين تعامل معاملة الآيتين
إذن تمسح وتغسل يجوز فيها المسح ويجوز فيها الغسل هذا إذا لم يكن معنا إلا هاتان القراءتان فقط لكن إذا كانت عندنا أدلة أخرى تؤيد أحد القولين ينظر فنظرنا فوجدنا أن النبي صلى الله عليه
وسلم كما ذكرنا قبل قليل في الترتيب طوال حياته صلى الله عليه وسلم لم يثبت عنه ولا مرة واحدة أنه مسح أبدا ولا مرة واحدة أنه مسح ولو كان المسح جائزا لفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولو
مرة واحدة على الأقل لكن لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أبدا أنه مسح القدمين في الوضوء إذن النبي صلى الله عليه وسلم هو المفسر للقرآن الكريم وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما حديث
كثير جدا عن النبي صلى الله عليه وسلم بل كل من روى صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم كأبي هريرة والمغيرة وعثمان وعلي وغيرهم رضي الله عنهم وجرير كلهم رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه غسل قدميه صلوات ربي وسلامه عليه وأنس المهم إذن فعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر الأول الأمر الثاني أو الدليل الثاني على أنه المراد الغسل وليس المسح المسح يمكن يطلق ويراد
به مسح الخفين لأن عندنا غسل قدمين وعندنا مسح الخفين فقراءة الغسل فيما إذا كانت الرجل مكشوفة وقراءة المسح اللي هو الكسر عفوا قراءة الفتح اللي هي إذا كانت الرجل مكشوفة وقراءة الخفض
إذا كانت الرجل مستورة فتمسح يعني مسح الخفين مع أن الشيعة لا يقول مسح الخفين أصلا لكن هذه الآية تدل على ذلك إذا قلنا أن قراءة الكسر تدل على المسح الأمر الثالث أن النبي صلى الله عليه
وسلم ثابت عنه من حديث عبد الله بن عمر بن العاص في الصيحين أنه يقول كنا توضأ يعني على عجلة يقول رضي الله عنه فصاحبنا النبي صلى الله عليه وسلم قال ويل للأعقاب من النار ويل للأعقاب من
النار فلا يكون قول النبي ويل للأعقاب من النار إذا كان هناك مسح لأنه قال تمسحنا فقال ويل للأعقاب من النار ويل للأعقاب من النار إذا كان هناك مسح لأنه قال تمسحنا فقال تمسحنا عن عمر
وعلي يقول أنس توضى عمر بن الخطاب وضوءا فيه تجوز خفيفا وقال هذا وضوء من لم يحدث يقول توضى عمر وضوءا تجوز فيه خفيفا وكذلك عن علي رضي الله عنه قال لما حضر الثلاث العصر أوتي بكوز من
ماء فأخذ منه حفنة واحدة فمسح بها وجهه ويديه ورأسه ورجليه لا يقول من مسح الوجه ولا يقول من مسح اليدين ولا يقول من مسح إلا مسح الرأس والرجلين نعم لكن لا يقول من مسح الوجه ولا يقول من
مسح اليدين علي مسح الأربع فدل على أن غصدنا هو أسالة الماء أسالة يسيرة على هذه الأماكن الأربع ثم قال هذا وضوء من لم يحدث يقول علي رضي الله عنه وارضاه ثم قد جاء في كتب الشيعة أنفسهم
فهذا الاستبصار للطوسي رزو الأول صفحة 65 عن علي قال يعني يذكر أنه توضى أمام النبي صلى الله عليه وسلم يقول وغسلت قدمي فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي خلل بين الأصابع لا
تخلل بالنار قال الطوسي أي صاحب الكتاب هذا خبر موافق للعامة ورد مورد التقية هذا مخرج لهم يقول لكن ثبت عندهم أنه علي غسل قدمي رضي الله عنه وكذلك في الاستبصار أيضا وفي الوسائل قال وإن
نسيت مسح رأسك حتى تغسل رجليك فامسح رأسك ثم اغسل رجليك الغسل هنا ذكر الغسل إذن فدل على أنه تغسل القدمان أن القدمين تغسلان وهذا هو الصحيح ثم كذلك طيب لماذا جرت وأرجو لكم نقل الأخفش
وغيره من أهل العربية أن الجر هنا مجاورة معروف في لغة العرب بل حتى في كتاب الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس مما عين لا يصدعون
عنها ولا ينزفون وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون وحور عين كأمثال لؤلو المكنون هذه كلهم مرفوعات ما في أي مشكلة لكن قراءة سبعية ثابتة وحور عين وحور عين للكسر مثل أرجولكم قراءة
سبعية طيب على ماذا قلنا حور عين كيف جرت حور عين ما سبب جرها أو خفضها يقول الله تبارك وتعالى يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس مما عين لا يصدعون عنها ولا ينزفون وفاكهة هل
يطوفون بفاكهة لكنها معطوفات وفاكهة مما يتخير ولحم طير مما يشتهون وحور عين هل ولدان يطوفون بالحور العين لا ما يطوفهم بالحور العين لماذا لأن الله تبارك لما ذكر الحور العين قال حور
مقصورات في الخيام الحور موجودات في البيوت إذن لا يطوف بها الولدان طيب إذن لماذا جرت لماذا صارت حور عين قال للمجاورة المجاورة ومثل قول الله تبارك وتعالى وإني أخاف عليكم عذاب يوم
محيط عذاب يوم محيط محيط لماذا خفضت اليوم لأن اليوم مخفض يوم محيط لا عذاب محيط العذاب هو المحيط وليس اليوم هو المحيط والأصل فيها إني أخاف عليكم عذاب يوم محيط لأن محيط صفة للعذاب
وليس صفة لليوم طيب إذن لماذا جرت للمجاورة بجوار يوم فجرت للمجاورة هذا معروف في قلقة العرب فإذن قراءة وأرجلكم لقربها من برؤوسكم فقيل وأرجلكم وليس المقصود أنها مجرورة للمسح أنها
معطوفة على الرأس لا هي معطوفة على الوجه واليدين طيب لماذا إذن ذكرت بعد الرأس لأجل الترتيب انتهى الأمر إذن لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم جاءت بعض الآثار عن الصحابة مشكوك
في صحتها أن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كأنس وعلي بن بيطال أنهم مسحوا لكن هذه الآثار ضعيفة وبعض أهل العلم حسنها وعلى تحسينها إما يكون لعدم علم بهذا المسألة المقصود هو
الإسالة بدون دلك خلافة للمالكية الذين يجيبون الدلك في الوضوء على كل حال إذن الآية إذا قمتم فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين المقصود هو غسل
الرجلين والله أعلم طيب ثم قال سبحانه وتعالى وإن كنتم جنوبا فاتطهروا جنوبا يعني الحدث الأكبر فاتطهروا يغتسلوا المراد لاغتسال هنا التطهر هو الاغتسال لأن الحدث الأكبر يوجب الاغتسال
نعم قال وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لمستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا وإن كنتم مرضى أو على سفر قلنا هذان المبيحان المرض والسفر والمقصود بالمرض هنا إيش
مرض يضر معه الماء ليس أي مرض فإذا كان المرض الماء لا يضره أو لا يضر من أصيب المرض فإنهم هنا المقصود المرض الذي يمتنع معه الوضوء وإن كنتم مرضى أو على سفر أي مسافرون أو جاء أحد منكم
من الغائط أو هنا بمعنى الواو العطف أو عاطفة هنا وليست للتنويع لأن المعنى وإن كنتم مرضى أو على سفر وجاء أحد منكم من الغائط أو لمستم النساء فلم تجدوا ماء هذا هو المقصود في الآية ظاهر
جدا فأو هنا بمعنى الواو عاطفة وتأتي أو عاطفة يقول وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط الغائط كما قلنا هو المكان المنخفض وذلك نقول بئر غويط يعني عميق مكان غويط طيب
منين جاء الغائط إذن هو البراز لا الغائط ليس البراز وإنما العرب لما لم تكن عندهم يعني دورات مياه وكذا فإذا راد أحد أن يقضي حاجة يذهب إلى مكان منخفض حتى لا يراه الناس ثم يقضي حاجته
فيه قال أريد الغائط يعني أريد المكان المنخفض ليقضي به حاجتي ثم بعد ذلك صار استعمال البراز غائطا حيث أنه في هذا المكان يخرج الإنسان البراز فسمي باسمه وهذا من أدب العرب في كلامهم
يكنون أو يستعيرون هذه الأسماء بعضها عن بعض طيب قال أو جاء أحد منكم من الغائط أو لمستم النساء لمستم النساء تحتم المعنين لمستم النساء اللمس العادي لمستم النساء الجمع وفيها أيضا
قراءتان لمستم ولمستم وذهب الشافعي رحمه الله تعالى إلى أن لمس المرأة ينقذ الوضوء بدليل هذه الآية أو لمستم النساء وذهب الجمهور إلى أن المقصود بهذه الآية هو الجمع وإنما كنا عنه
بالملامسة لقول الله تبارك وتعالى إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها تمسوهن أي تجامعوهن بالإجمع باتفاق المفسرين أن المقصود ليس لمس هذا
وإنه المقصود الجمع قبل الدخول فالمهم أن اللمس على قول الجمهور هنا هو الجمع وهذا هو الصحيح بدليل أنه ضرب مثالا من الحدث الأصغر ومثالا من الحدث السابق في السابق قال ماذا؟
قال وإن كنتم جنوا في الطهر وذكر الحدث الأصغر إذا قمتم إلى الصلاة يعني قد أحدثتم حدث أصغر وإن كنتم جنوا في الطهر وذكر الحدث الأصغر والأكبر هنا أيضا ذكر الحدث الأصغر والأكبر جاء أحد
منكم يلغاط هذا مثال الحدث الأصغر أو لمستم النساء هذا مثال الحدث الأكبر ليبين أن التيمم يمكن استخدامه في الحدث الأصغر وفي الحدث الأكبر كذلك وأيضا هذه المسألة أيضا مسألة الفقه يعني
في درس الفقه إن شاء الله تعالى تكلمنا فيها قال أولا دل على أن أي ماء يمكن وضع به مطلق الماء طالما أنه يطلق عليه اسم الماء إذن يتوضأ به ما عدا الماء النجس للدلال عليه بذلك الأمر
الثاني أنه لا يتوضأ إلا بالماء ولا يرتسل إلا بالماء ما في طاهر شيء غير الماء إلا في حال فقده في قوله فلم تجدوا ماء دل أيضا على وجوب طلب الماء لأن الذي لا يجده هو الذي يبحث عنه وجوب
طلب الماء فيطلب الإنسان الماء فإذا لم يجده جاز له أن يتيمم فتيمم صعيدا طيبا وقوله فتيمم صعيدا طيبا طيب لو تيمم الإنسان ثم وجد الماء قبل أن يصلي تبطل صلاته بل حتى لو كان في أثناء
الصلاة وحضر الماء تبطل صلاته أيضا لماذا؟
لأن وجود الماء ينقض التيمم لقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي در الصعيد الطيب طهور كل مؤمن وإن لم يجد الماء عشر سنين فإذا وجد الماء فليمسه بشرته إذن حضور الماء يبطل التيمم قال فلم
تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا الصعيد هو كل ما صعد على وجه الأرض وقال بعضهم الصعيد هو التراب فقط وهذه أيضا مسألة يعني مجالها كتب الفقه وهنا نتوسع في هذه المسألة أو هذه المسألة بشكل
عام لكن الشاهدة من هذا أن الصعيد قيل هو التراب فقط وقيل الصعيد كل ما صعد على وجه الأرض فيدخل فيه التراب والحجر والسباخ وغير ذلك كل ما صعد على وجه الأرض من أصلها فإنه يجوز التيمم به
قال صعيدا طيبا إذن لا يجوز التيمم إلا بالصعيد الطيب الصعيد النجس لا يجوز تيمم به لأنه نجس لا بد يشترط في الصعيد أن يكون طاهرا أن يكون طيبا وقال كلمة الطيب على كل بحسبه فالطيب من
الحيوان أي المأكل مأذوم بأكله الحلال والطيب من الأعمال هو المرضي لله تبارك وتعالى والطيب من الصعيد هو الطاهر وهكذا فبحسب وقوعها في الكلام فتيمموا صعيدا طيبا التيمم قال فامسحوا
بوجوهكم وأيديكم منه صفة التيمم ضربه على الأرض هكذا يضرب على الأرض بكفيه ويضربه على الأرض
ثم ينفخ فيهما يكون شيء علق فيهما من الحصى أو غيره ينفخ فيهما ثم يمسح الوجه كله يمسحوا الوجه كله مع أنه قال بوجوهكم وليست البال التبعيد هنا الملاصقة قولا واحدا لا يكفي في التيمم مسح
بعض الوجه فيمسحوا بوجهه كله ثم يمسح ظهر كفه اليمنى كفه اليسرى ولو قدم اليسرى على اليمنى لا يضرب ضربة واحدة تكفي لو ضرب ضربتين بعض أهل العلم يرى أنه يضرب ضربتين ضربة الأولى بعد أن
ينفخ يمسح الوجه ثم يضرب ضربة ثانية وينفخ ويمسح الكفين جائز بعضهم يرى أن المسح يكون للكفين مع الساعدين كعضو الوضوء فيمسح إلى المرفق ويمسح هنا إلى المرفق لكن الصحيح هو ضربة واحدة
ينفخ فيها ثم يمسح الوجه ثم يمسح الكفين والذي عليه جماهير الهند تقديم الوجه على الكفين لأن الترتيب واجب يرون لأن الله ذكر الوجه قبل الكفين وقد تبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا
الحديث أنه قال فمسح بوجهه كفين في رواه فمسح كفينه وجهه يعني قدم الكفين على الوجه ذاك بعض أهل العلم يرى أنه لا يشترط الترتيب يجوز تقديم الكفين على الوجه لكن الأحوط أن يقدمه الوجه
فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه قوله منه هنا دل على أنه لا بد أن يكون له غبار يصيبه الوجه ويصيبه الكفين ثم ختم الله تبارك وتعالى ذلك كله بقوله جل وعلا ما يريد الله ليجع عليكم الحرج
يعني هذه كلها في النهاية الله لا يريد لكم الحرج هذه الشريعة قامت على ذلك فاتقوا الله ما استطعتم رفع الحرج قاعدة شرعية الحرج مرفوع أبدا وانظروا إلى قوله ما يريد الله ليجع عليكم من
حرج ولم يقل ما يريد الله ليجع عليكم حرجا وإن من حرج أي وإن قلة وإن قلة ما يريد سبحانه وتعالى وهذه الإرادة الإرادة الشرعية من الله تبارك وتعالى أي لا يحب أن يجعل عليكم أي حرج سبحانه
وتعالى ما يريد الله ليجع عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم يعني ما أمركم بهذا ليحرجكم يوقعكم في الحرج ولكن يريد أن يطهركم يريد لكم الخير سبحانه وتعالى يريد أن تكونوا طاهرين دائما ولكن
يريد ليطهركم وأيضا وليتم نعمته عليكم ثم لعلكم تشكرون أي لأجل أن تشكر الله تبارك وتعالى أو لعل هنا للرجاء هنا للتعليل للتعليل لأجل أن تشكر الله تبارك وتعالى ومن شكره استخدام نعمه
فيما يرضيه سبحانه وتعالى وهنا ذكر أهل العلم فضل الوضوء فمن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا توضأ الرجل فغسل كفيه خرج الخطايا من كفيه فإذا مضمض خرج الخطايا من فمه فإذا
استنشى خرج الخطايا من أنفه فإذا غسل وجهه خرج الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفاره حينه فإذا غسل يديه خرج الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظفاره فإذا مسح رأسه خرج الخطايا من رأسه
خطر الماء فإذا غسل قدم رجليه خرج الخطايا من رجليه مع آخر قطر الماء حتى تخرج من تحت أظفاره شوفوا الفضل شوفوا الفضل من الله وإذلك كان النبي يجدد الوضوء لكل صلاة فجدد الوضوء صور كل ما
تجدد الوضوء كل ما يأتيك هذا الأجر العظيم تذهب خطايا خطايا تذهب وأنت توضأ توضأ إذا لم يكن هناك مانع توضأ لكل صلاة حتى تنال هذا الأجر العظيم ويذهب الله تبارك وتعالى هذه السيئات وهذه
الخطايا التي نأتيها في حياتنا في يومنا ثم كذلك جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا توضأ المسلم ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فتحت له أبواب
الجنة الثمانية وقيل له أدخل من أيها شئت الله أكبر إذا توضأ مجرد وضوء هذا يدلنا على فضل الله تبارك وتعالى العظيم سأل الله تبارك وتعالى لا يحرمني وإياكم الأجر نعم ولكن يريد ليطهركم
وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون نبهنا على القراءتين أرجو لكم وأرجو لكم لمستم ولمستم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن بينا محمد ما حكم التيمم في التربة التي في صندوق التيمم
للمرضى لا بس دامناه تراب ولو غبار يجوز التيمم به حتى لو لم يكن له غبار إنه تراب يجوز التيمم به ما حكم المسح على الحذاء وذلك بحكم طبيعة العمل بأن يصعب علي نزع الحذاء بشرط أن يكون
الحذاء هذا لبس على طهارة لبسه الإنسان على طهارة وأنه يغطي وهو طاهر الحذاء ويغطي محل الفرض اللي هو الكعب فإنه يجوز المسح عليه نريد صفة تيمم ذكرتها ما حكم الصلاة مع مدافعة البول
والغاط التي تذهب الخشوع ولكن للحاجة وغير متعاملتها صعوبة وجود مكان للوضع حسب يعني إذا كان الإنسان يعني يشعر بالحدث يعني الحصر حصر بول أو غاط أو ريح وأن يصلي إذا كان الحصر يسيرا
يجوز له أن يصلي ويكره ذلك لكن إذا كان الحصر شديدا بحيث أنه ما يدرك ماذا يصلي فقط يتعصر خايف يخرج شيء منهم بول أو غاط أو ريح أو صوت أو غير ذلك فإنه لا يجوز له أن يصلي هنا في هذه
الحالة ويؤخر الصلاة يذهب يتوضح حتى لو فاتته الجماعة لكن يصلي هذا هو الأصل نعم هل يجوز السلام على النساء باليد وأنا لابس القفاز بسبب ظروف عملي يلزمنا وصافحة النساء يكون نوع من الحرج
هذه المسألة فيها خلاف أن يعني لمس الرجل للمرأة هل يجوز أو لا يجوز أولا لا شك أن عدم اللمس هو الأصل وتقول عائشة رضي الله عنها ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة لا تحل
له أبدا أبدا وإنما كان يبايع النساء بالكلام صلى الله عليه وسلم فهذا باتفاق هدي النبي صلى الله عليه وسلم عدم اللمس عدم لمس النساء لكن هل يأثم إذا صافح الرجل للمرأة هذه فيها خلاف بين
أهل العلم أكثر أهل العلم عنه لا يجوز الرجل يصافح للمرأة لهذا الحديث اللي ذكرناه ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط والحديث الثاني لأن يضرب أحدكم بمخيط في رأسه أهون
عند الله من أن تمث يده يد امرأة لا تحل له قال بالتحريم لكن الذي يظهر العلم عند الله تبارك الله أن هذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كالأولى لا يصافح الرجل المرأة
يقول وإن كنتم جربا فاتطهروا هناك من يقول يصح الإغتسال من غير وضوء ومنهم من يقول يجب الوضوء قبل الإغتسال هل هي مسألة خلافية أولا أما لا يصح لا ما أحد قالنا لا يصح لا أعلم أحدا قال
لا يصح الإغتسال بدون وضوء لكن من السنة قولا واحدا نعم كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضق قبل أن يغتسل ثم بعد ذلك يغتسل لكن لو اغتسل الإنسان فيكفيه عن الوضوء إن شاء الله تعالى يقول
الإغتسال من غير وضوء للجنوب فقط أم لعموم الإغتسال هذه مسألة فيها خلاف أن الإغتسال الذي يغني عن الوضوء طبعا مع النية قطعا هذا هو الإغتسال الذي يكون معه حدث يعني جنابة أو جمعة أو
يعني له سبب هذا الذي قالوا يعني ينوي به رفع الحدث أطلقا وأما إذا كان الإغتسال بدون سبب يعني شرعي للتنظف مثلا أو للتبرد أو ما شاء وإنه رفع الحدث هل يرتفع الحدث فيها خلاف الذي تميل
نفسه أنه يرفع نعم والله علمه عند الله جل وعلا هل السباحة تغني عن الوضوء أقصد إن لم أكن على جنابة نفس الكلام السباحة نفس الإغتسال قوله وليتم نعمته عليكم ونسبة ذكرها في الآية هل
المقصود نعم الله علينا لمسعودتهم نعم نسع والتيمم والوضوء كل هذه من نعم الله تبارك وتعالى علينا تيسير بشكل عام سمعت رجلا يقول لابنه لا تفعل كذا لكي لا يغضب عليك أهل البيت ولا تزعلهم
وبعدين إذا غضبوا عليك ما راح تتوفق دنيا ولا آخرة هذا كلام باطل طبعا هذا تعليق الناس بغير الله تبارك وتعالى يجب أن نعلق الناس بالله سبحانه وتعالى قل لا يغضب عليك الله لا نعلقهم
بالبشر ثم ما المقصود بأهل البيت الأحياء أو الأموات آل البيت الأحياء فيهم الكافر فيهم المسلم وفيهم التقي وفيهم الفاجر إذا قلنا أنها نسب وإذا قلنا آل البيت نقصود بهم الصحابة رضي الله
عنهم كعلي والعباس وابن العباس والحسن والحسين وفاطمة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم فهؤلاء يعني رضي الله عنهم لا يقال أنهم ماتوا هؤلاء كيف يقال لا يغضب عليك أهل البيت أعوذ
بالله ما يدرون عننا هؤلاء ما يعلمون الغيب الذي يعلم الغيب الله سبحانه وتعالى قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله سبحانه وتعالى لا يعلمون الغيب فلا يجوز مثل هذا الكلام
وهذا الكلام هو إلى الشرك أقرب منه إلى تحذير الناس من هذه الأفعال والله المستعان عندك سؤال أنه يقول يعني نريد نصيحة للشباب عموما من الذكور والإناث في هذه الأزمنة قل نعم صلى الله
تعالى أن يهدي شباب المسلمين وفتيات المسلمين إلى ما يحب ويرضى وأن يبتعدوا عن كل ما يغضب الله تبارك وتعالى وأقول لهم جميعا نعم صلى الله تعالى نمتعكم في حياتكم لكن هناك ناس في أسنانكم
توفوا فلو توفيتم على هذه الحالة كيف تلقون الله جل وعلا يجب على الإنسان العاقل أن يكون مستعدا دائما دائما يكون مستعدا مستعد للموت ملك الموت أرسله الله إليكم مستعدين الحمد لله نحن كل
يوم نموت نقول باسمك اللهم وموت وحي الذي استيقظنا نقول الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا فعلينا أن نتق الله تبارك وتعالى في هذا الأمر وأن نستعد لملاقات ربنا تبارك وتعالى فلا نعص
الله جل وعلا في كبيرة ولا صغيرة وأن نسأل الله تبارك وتعالى دائما أن يجعلنا بارين بأبائنا بأمهاتنا مطيعين لربنا تبارك وتعالى لا تأخذنا زخارف هذه الدنيا ومشكلتنا الآن أن زخارف الدنيا
صارت تغري الكثيرين أسأل الله تبارك وتعالى من علينا وعليكم بصحة والعافية والأمن والأمان وراحة البال وأن يجعلنا من عباده المتقين والله أعلم وصلى الله وسلم بارك أمين