31 - مَن ربُّك؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بدأ بالأصل الأول وهو معرفة الله تبارك وتعالى يقول فإذا قيل لك من ربك وهذا السؤال وارد خاصة من الملحدين يقول لك من ربك فالجواب قل ربي الله الذي رباني رباك بماذا رباك بنعمه سبحانه وتعالى ولم يربك أنت فقط بل كل الناس مربوبون لله بنعمه سبحانه وتعالى وما بكم من نعمة فمن الله ما بكم جميعا كل النعم التي نعيش بها هي من الله تبارك وتعالى قال وهو معبودي وليس لي معبود سواه هكذا يعني يجهر بها المسلم أن الله معبودي الذي أعبده سبحانه وتعالى ولا أشرك به أحدا وليس لي معبود سواه كما هو الحال بالنسبة لغيرنا ولذا جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل حسين والد عمران كم إلها تعبد قال سبعة ستة في الأرض واحدا في السماء معبودات له معبودات وإذا قال يعني الذي أنكرته قريش على النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال قال أجعل الآلهة إلها واحدا وقال يوسف عيسى السلام أرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار فالقصد أن الكفار متنوعون في عباداتهم بل أحيانا الواحد منهم يعبد أكثر من إله في وقت واحد له أكثر من إله بينما نحن وإله الحمد والمنة لما من الله علينا بالتوحيد سبحانه وتعالى لا نعبد إلا إلها واحد معبود واحد لنا وهو المستحق للعباد هو الله جل في علاه قال والدليل قوله تعالى الحمد لله رب العالمين والرب تأتي على معانا من التربية وتأتي بمعنى الخالق الرازق وتأتي الرب بمعنى المال وكل هذه داخلة في حق الله تبارك وتعالى فهو الذي ربانا بنعمه وهو الذي خلقنا ورزقنا سبحانه وتعالى وهو الذي يملك كل شيء فرب العالمين هو الله جل وعلا والعالمون قيل الإنس والجن وقيل الإنس والجن والملائكة وقيل العالمون كل من عد الله وهو الصحيح أن العالمين كل من عد الله داخل فيه سبحانه وتعالى قال وكل من سوى الله عالم وأنا واحد من ذلك العالم