26 - الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم فإذا قيل لك ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معوفتها فقل معوفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم نعم الآن سيبدأ المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى بعد
هذه المقدمة بذكر الأصول الثلاثة التي هي عنوان هذه الرسالة قال وهي معرفة الله ومعرفة النبي ومعرفة الدين الذي أرسل به النبي صلى الله عليه وسلم أما معرفة الله جل وعلا فهو معرفة أسمائه
وصفاته وأفعاله جل وعلا وما أمر به وما نهى هذا سيأتي في معرفة دينه أما معرفة الله جل وعلا فمعرفته بأسمائه وصفاته وأفعاله أن تتعرف على الله أن تعلم أن الله تبارك وده هو القوي هو
العزيز هو الجبار هو الكبير هو العظيم هو المتكبر تزيد الخشية في قلبك والخوف من الله تبارك وتعالى ثم تعلم أن الله هو الرحيم هو الودود هو العفو هو الغفور هو الرحمن هو التواب فتزيد
المحبة في قلبك فيجتمع في قلبك حب الله وخوفه سبحانه وتعالى فتحبه وتخافه ثم تنظر في أفعاله وأنه رزقك وأعطاك وأحياك ووفقك وسددك وأهلك فرعون وأهلك الكفار ونصر المسلمين ونصر المرسلين
وكذا فتعرف أفعاله جل وعلا فمعرفة الله هي معرفته بأسمائه وصفاته وأفعاله وكلما عرفت الله أكثر كلما ازددت عبادة لله إنما يخشى الله من عباده العلماء أي العلماء بالله الذين يعرفون الله
سبحانه وتعالى وأما معرفة دينه فهذا لا يعرف إلا عن طريق الوحي أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله الدين لا يعرف إلا بالوحي وهو ما يوحيه الله إلى نبيه من حلال أو حرام
افعلوا كذا اتركوا كذا هذا الدين يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد لا يجوز لأحد أن يؤلف دينا من عند نفسه ويقول هذا حرام وهذا حرام لا يجوز عليه
أن يلتزم بما جاء عن الله تبارك وتعالى عن طريق رسوله صلى الله عليه وسلم قال ومعرفة نبيه والنبي الآن هو محمد صلى الله عليه وسلم وكل أمة من الأمم الثالثة كان مطلب منها ذلك كان مطلب
منها أن تعرف الله وأن تعرف دينه وأن تعرف نبيها هذا مطلوب من كل أمة من الأمم ولكن لما كان محمد صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء وخاتم الأنبياء وليس بعده نبي وبعث إلى الناس كافة تميز
في هذا ولذا لا يعرف أحد أو لا تعرف أمة من الأمم عن نبيها عشر معشار ما نعرفه عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أبدا نعرف متى ولد وأين ولد ومن أرضعته ووالده وأمه وأخواله وأعمامه
والبلد التي ولد فيها وأصدقاءه وجيرانه وأخلاقه وأفعاله وسفره كل شيء نعرفه وصورته وشكله صلى الله عليه وسلم حتى لو قيل لأحد ارسم صورة النبي صلى الله عليه وسلم ما عجز عن ذلك ولكنه محرم
لكن القضي من شدة ما نقل لنا من وصفه صلى الله عليه وسلم بل حتى لباسه وحركاته وجلوسه وقيامه صلى الله عليه وسلم وصلاته وأكله وشربه وما يحب وما يكره صلى الله عليه وسلم سرنا نعرف عنه كل
شيء ما نعرف عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أكثر من ما نعرف عن آبائنا وأمهاتنا وأولادنا وأخواننا وأصدقائنا وغير ذلك أبدا هكذا نقلت الأمة كل شيء عن نبيها محمد صلى الله عليه وسلم
وأنا قد بالغت لما قلت لا تعرفوا معشرة معشارة بل ولا جزءا من الألف يعرفون عن أنبياء ما نعرف عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فلا يعرفون عن عيسى ولا عن موسى ولا عن إبراهيم ولا عن
عيسى ولا عن نوح ولا عن ذكريا ولا عن يحيا ولا عن داود ولا عن سليمان صلى الله عليه وسلم ولا أعني الذين عاشوا معه أعني الذين جاءوا معهم ما كانوا يهتمون بنقل شيء عن أنبيائهم كما ننقل
نحن كل شيء عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حتى يعني قالها اليهودي حسرة قال علمكم رسولكم كل شيء حتى الخراء قال نعم يقول له سلمان الفارس رضي الله عنه فالقصد أننا نعرف عن نبينا كل
شيء وهكذا ينبغي أن نتعرف على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومن خلال معرفتنا بالنبي صلى الله عليه وسلم أن نعرف المرسل وهو الله وأن نعرف الرسول وهو محمد صلى الله عليه وسلم وأن نعرف
ما أرسل به الدين الذي جاء به وهي الثلاثة التي ذكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى