24 - أعظم طاعة وأعظم جريمة على الأرض - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وأعظم ما أمر الله به التوحيد وهو إفراد الله بالعبادة وأعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه والدليل قوله تعالى وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْعِكُوا بِهِ شَيْئًا نعم التوحيد هو الذي أرسل الله به الرسل أرسل الرسل سبحانه وتعالى لتحقيق هذه القضية وهي عبادة الله وحده لا شريك له النهي عن الشرك فأعظم جريمة على الأرض هي الشرك بالله وأعظم طاعة على الأرض هي توحيد الله سبحانه وتعالى فمن حقق التوحيد وابتعد عن الشرك فحقق الأمر الأول العظيم الذي به ينجو من النار ويدخل الجنة وتبقى القضايا الأخرى التابعة سواء التابعة للتوحيد أو التابعة للشرك والتابعة للتوحيد هي الطاعات المعاصي هذه هي تفاوت فيها الناس فيها ترك الواجبات وفعل المحرمات هذه لا تكون مانعا من دخول الجنة أبدا طالما أن الإنسان حقق التوحيد من قال لا إله إلا الله دخل الجنة إن عاجلا أو آجلا إما دخولا أوليا وإما دخولا مآليا فهو في النهاية سيدخل الجنة طالما أنه حقق التوحيد ولذلك يحرص الإنسان على هذه القضية بالذات أعني قضية التوحيد أما القضايا الأخرى وهي فعل الطاعات واشتناب المعاصي بشتى أنواعها بين الوالدين طاعة ولي الأمر الصلاة الصيام الزكاة الحج حسن المعاملة الأخلاق والابتعاد عن المحرمات كالغيبة والنميمة وأكل الغيبة وشرب الخمر والسرقة والغش وغذة كل هذه الأشياء لا تمنع من دخول الجنة إلا ما وقع الخلاف فيه وهي موضوع الصلاة هذه مسألة خلافية بين أهل العلم هل تاركوا الصلاة تكاسلا يعني كافر أو ليس بكافر فإذا حكم عليه بالكفر فهو مع الشرك وإذا حكم عليه بالإسافة فهو مع الموحدين لكنه في النهاية لا بد أن يهتم بهاتين القضيتين ألا وهما توحيد الله والابتعاد عن الشرك فيه من نجاه نعم