16 - جزاء عدم طاعة الرُسُل - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال فمن أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار وهذا حال جميع الرسل من أطاعهم دخل الجنة ومن عصاهم دخل النار وجاء في هذا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بل آيات كما تذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى إذن هؤلاء الرسل الذين أرسلهم الله تبارك وتعالى إنما أرسلهم ليطاعوا وما أرسلنا من قبل كم الرسل إلا ليطاعه بإذن الله الأصل أن يطاع الرسول بإذن الله تبارك وتعالى رسلهم بما يأمرونهم به من عند الله تبارك وتعالى ثم ذكر قوله جل وعلا إن أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا ذكر فرعون مثالا وإلا أرسل إلى النمروذ رسولا وأرسل إلى عاد رسولا وأرسل إلى ثمود رسولا وأرسل إلى أصحاب الأيكا والمؤتفكات كلهم أرسل الله إليهم الرسل سبحانه وتعالى وذكر هنا فرعون مثالا كما أرسلنا إلى فرعون رسولا والذي أرسل إلى فرعون هو موسى وهارون صلوات ربي وسلامه عليهما فإما أن أراد الجنس وإما أن أراد موسى لأنه هو الأصل وهارون كان تابعا له سنقولنا أن الرسول هنا هو موسى لأنه هو الأشهر وهو الأصل وهو الأفضل وإن قلنا رسول الجنس أراد موسى وهارون صلوات ربي وسلامه عليهما قال فعصى فرعون الرسول فأخذناه وأخذوا بينا أي وسنفعل بكم كما فعلنا فرعون إذا عصيتم الرسول فإنه سيأخذكم الله وأخذوا بينا لأن الجزاء من جنس العمل لكن الفرقة أن الهلاك العام انقطع كان الهلاك العام سابقا في قوم هود وقوم صالح وقوم شعيب وقوم لود وقوم فرعون لكن في هذه الأمة الله تبارك وتعالى رحمة بهذه الأمة لن يهلي كهب سنة العامة أبدا ولكن إهلاك كل شخص بحسبه إهلاك كل شخص بحسبه فيقول الله تبارك وتعالى مخوفا لنا فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا أي شديدا نعم