2 - تفسير سورة المائدة الآية ( 3 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
46:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وساكم الله بالخير جميعا حياكم الله وبياكم واجعل فردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين نحن في الليلة الثالثة من شهر محرم الحرام لسنة اثنتين واربعين
واربعمائة بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الثاني والعشرين من الشهر الثامن سنة عشرين والفين ونازلنا مع سورة المائدة أو نحن في بدايات سورة المائدة
والآية الثالثة منها وابتداء أذكر نفسي وأذكركم بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أيكم يقول لأصحابه أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحانة أو العقيق فيرجع بناقتين كوماوين قالوا كلنا
يحب ذلك يا رسول الله قال لأن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين خير له من ناقتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربعة ومن أعدادهن من الأبل فأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن
يجعلني وإياكم من هؤلاء الذين يغدون ليتعلموا آيات كتاب الله تبارك وتعالى وابتداء أن أقول رب اغفر لي ذنبي ويسر لي أمري وأطلق لي لساني يفقه قولي يقول ربنا تبارك وتعالى بعد أعوذ بالله
من الشيطان الرجيم وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسط اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم وخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم
نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا أوله تبارك وتعالى حرمت عليكم ولم يذكر من الذي حرم والذي يحرم ويحل هو الله سبحانه وتعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن الله هو الذي يحرم
وهو الذي يحلل سبحانه وتعالى بل إن النبي صلى الله عليه وسلم لما حرم على نفسه العسل قال لا أشربه أبدا عتبه الله جل وعلا وقال يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك
فالقصد أن الذي يحلل ويحرم هو الله فهنا لم يذكر الله تبارك وتعالى من الذي حرم لكنه معلوم حرمت عليكم أي حرمها الله عليكم والخطاب للمؤمنين حرمت عليكم الميتة الميتة أو مات بغير ذكاة
شرعية الميتة هي كل ما مات حتف أنفه أو مات بغير ذكاة شرعية هذا كله ميتة وفيها قراءتان الميتة والميتة بتشديد الياء وكسرها إما بسكونها الميتة وإما بشدة وكسر الميتة والفرق بين الموت
والقتل وعلمي أن الموت هو قبض الروح أما القتل فهو هدم البدن والله تبارك وتعالى هو الذي يحيي ويميت لا يقبض الروح إلا الله سبحانه وتعالى الإنسان يقتل الحيوان يقتل لكن الموت بيد الله
وحده سبحانه وتعالى الله هو الذي يميت هو الذي يحيي ويميت ولذلك لما ناظر نبي الله إبراهيم صلوات ربي وسلامه عليه ذلك الملك والمشهور أنه النمرود ربي الذي يحيي ويميت فإذا الإمات بيد
الله وحده سبحانه وتعالى الإنسان قد يقتل كما قال الله تبارك وتعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها لكن لا يميت الذي يميت هو الله والقتل والموت يجتمعان أحيانا عندما يهدم
البدن برمي بالرصاص أو ضرب بسيف أو برمح أو بغراق هذا الأصل فيه أنه إذا قتل الإنسان ذهبت الروح معه تبع للبدن ولكن قبض الروحي بدون القتل هذا بيد الله وحده سبحانه وتعالى وإذاك أحيانا
قد يحاول الإنسان القتل ولا يستطيع كما ألقى الكفار إبراهيم عليه السلام في النار لكنه لم يمت لأن الله لم يقدر أن يمت غلام الأخدود لما دخلوا البحر ورادوا أن يقوه في البحر لما صعدوا به
الجبل ورادوا أن يقوه من الجبل ما استطاعوا ذلك لماذا؟
لأن الله لم يكتب له أن يمت سبحانه وتعالى فهذا ما ذكر في الفرق بين القتل والموت ولذا قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد أو عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أَفَإِن مَاتَ أَوْ قُتِلْ
فَفَرَّقَ ويقول وَلَإِن مُتْتُمْ أَوْ قُتِلْتُمْ فَفَرَّقَ بين الموت والقتل حرمت عليكم الميتة والدم في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن البحر قال هو الطهور ماءه الحل
ميتته وقال ابن عمر رضي الله عنه أحلت لنا ميتتان ودمان أما الميتتان فالجراد والسمك والسمك والجراد وأما الدمان فالكبد والطحال وهنا الله تبارك وتعالى يقول حرمت عليكم الميتة والدم أي
دم؟
قال هو الدم المسفوح ما الدليل؟
الدليل في سورة الأنعام عندما يقول الله تبارك وتعالى قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا يكون ميتة أو دما مسفوحا فهنا قيده بأنه الدم المسفوح هو المحرم ولما سئل ابن عباس
عن الطحال قال كلوه حلال قالوا أليس دما؟
قال إنما حرم الدم المسفوح إنما حرم الدم المسفوح فالدمان الكبد والطحال ويدخل فيه معهما أيضا القلب وكل دم جامد حرمه الدم المسفوح الذي يخرج منه الدبيحة عندما تذبح هذا هو المحرم
واستثنى العلمي الدم الذي يكون في العروق كما قالت عائشة رضي الله عنها ونقل النويل إجمع على ذلك أن خيوط الدم التي تكون في العروق إنها مما يعفى عنه للمشقة المهم أن المحرم هو الدم
المسفوح حرمت عليكم الميتة والدم قال ولحم الخنزير كله الخنزير كله محرم لحمه وشحمه وكل شيء فيه والصحيح الذي عليه جماهير أهل العلم أنه لا يطور حتى بالدباغ لأنه نجس العيد والدم والميتة
ولحمه الخنزير محرمة قد يقول قائل إذا كان الخنزير محرما فلماذا خلقه الله أو ما الحكمة من خلق الله له سبحانه وتعالى فلا بد أن نعلم أنه ليس كل شيء خلقه الله يكون حلالا أكله أبدا هذا
أمر الأمر الثاني أن الله تبارك وتعالى لا يسأل عن ما يفعلهم يسألون الأمر الثالث نحن كمسلمين نعتقد عقيدة جازمة أن الله حكيم وأنه لا يمر إلا لحكمة ولا يفعل إلا لحكمة ولا ينهى إلا
لحكمة سبحانه وتعالى فأمره ونهيه وحكمه دائر تحت الحكمة أبدا هذه عقيدتنا لأن الله تبارك وتعالى يقول أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق أي تعالى
عن العبث والمتعالي عن العبث هو الذي لا يفعل شيء إلا لحكمة سبحانه وتعالى لكن هذه الحكمة قد تظهر لنا قد لا تظهر قد ينص الله عليه قد لا ينص عليها ولا يجوز المسلم أن يقول لا أقبل أمر
الله حتى أعلم الحكمة هذا لا يجوز لأن أولا قصوص عقولنا قاصرة وفهمنا قاصر أعطانا الله فهما على قدرنا وعقولا على قدرنا وإدراكا على قدرنا سبحانه وتعالى فكوننا لم نعلم الحكمة لا يعني
أننا لا نقبل أمر الله تبارك وتعالى وإنما نقول سمعنا وأطعنا وفرانك ربنا وإليك المصير هذا هو الأصل الذي يجب علينا أن نقوله ولو لم نعلم الحكمة لكننا نؤمن أن الله لم يفعل شيء إلا لحكمة
قد يكون من باب الابتلاء نسمع أو لا نسمع نطيع أو لا نطيع ولذا لما قال الكافرون إنما البيع مثل الربى رد الله عليهم قال وأحل الله البيع وحرم الربى عندما يقول قائل حرم أن نجمع بين
البنت وعمتها ولم يحرم أن نجمع بين البنت وبنت عمها نقول هذا أمر الله سبحانه وتعالى تهى الأمر فأحيانا بعض الأوامر من الله تبارك وتعالى لأجل أن يرى نسمع نطيع أو لا نطيع ابتلاء اختبار
من الله سبحانه وتعالى قال حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به ما أهل لغير الله أي ذبح لغير وجه الله سبحانه وتعالى وقد ذكروا أن رجلا من العرب تفاخر مع والد
الفرزدق غالب التميمي والد الفرزدق الشاعر المعروف فتفاخر على أن إذا جاءت الإبل أن يعقروها أو أن يعقراها وفعلا أول ما جاءت الإبل عقر والد الفرزدق مئة من الإبل وعقر هذا الرجل أيضا مئة
من الإبل فقام الناس وقالوا اللحم اللحم يعني مئتا ناقة ذبحت فقالوا اللحم اللحم قالوا فخرج عليهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال لا تأكلوا منها إنما هذا مما أهل لغير الله به لأن
هذه جاءت على سبيل التفاخر لم تذبح للفقراء لم تذبح لله سبحانه وتعالى وإنما تذبح التفاخرا بين هذا وهذا فقال هذا مما أهل به لغير الله تبارك وتعالى فالمهل به لغير الله أي المذبوح لغير
الله سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى هذه الخمسة هي إجابة الآية السابقة التي قبلها وهي قول الله تبارك وتعالى وحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم هنا تليت هذه بهيمة الأنعام
إذا كانت منخنقة إذا كانت موقودة إذا كانت متردية إذا كانت نطيحة إذا كانت مما أكل السبع لا يجوز أكلها وإن كانت هي في الأصل حلالا ناقة بقرة شاتا سخلة الأصل أنها حلال لكن لما صارت
منخنقة لما صارت موقودة لما صارت متردية لما صارت نطيحة لما صارت مما أكل السبع حرمها الله تبارك وتعالى علينا وحلت لكم بهيمة الأنعام إلا باستثناء ما يتلى عليكم وهي هذه الخمسة أما
المنخنقة فهي الذي ماتت بسبب الخنق سواء خنقت باليد خنقت بحبل خنقت بغاز تعلقت بمكان بين الشجرتين مثلا اختنقت أي سبب المهم أنها ماتت بسبب الاختناق انقطاع النفس انقطاع الأكسجين منخنقة
الموقودة هي التي ماتت بسبب قوة الضرب ضربت على رأسها ضربت على بطنها ضربت على يدها موقودة ولذلك سأل عدي بن حاتم رضي الله عنه عن الصيد بالمعراض معراض العصى فيها أحيانا يكون فيها سن
رمح قال ما قتل بحده فكل وما قتل بعرضه فلا تأكل فإنه وقذ وقذ يعني موقودة وهي التي تقتل بالضرب بضرب بالعصى بضرب بال بأي شيء بحديدة بصخرة أي شيء قوي تضرب به فهي تسمونها وقذة أو موقودة
فهذه كذلك لا يجوز أكلها الثالثة المتردية التردية هو السقوط من أعلى إلى أسفل سواء سقطت من جبل أو سقطت في بئر سواء سقطت بنفسها أسقطها غيرها هذه سمى متردية ومنها الهلاك الرداء الهلاك
فهذه المتردية كذلك لا يجوز أكلها إذا ماتت بسبب سقوطها طيب لو أنا رميت صيدا على جبل شات على جبل هذا أو غزال جبلي أو طيرا على جبل رميته وسقط هل يحل أو لا يحل فيه تفصيل وإذا لما سئل
النبي صلى الله عليه وسلم عن الصيد يرمي الصيد فيسقط في الماء يحل أو لا يحل يقول فإذا رميت الصيد فسقط في الماء فلا تأكله فإنك لا تدع الماء قتله أو سهمك فلا يؤكل إذا كان غريقا لماذا
لأنه قد يكون مات بسبب الغرق وليس بسبب الإصابة وبعض الأهل انفصل في هذا يقول إذا وجدت الإصابة في الجناح مثلا أو في الذيل أو شيء يعني مؤخرته فهذه لا تأكل عادة فيكون مات بسبب الغرق أما
إذا كانت الإصابة قاتلة فعادة أنه مات بسبب الإصابة وكذا المتردية إذا كنت أصبته إصابة يعني قاتلة فالأصل أنه مات من إصابة وليس من تردية فينتبه لهذا الأمر فهذه المتردية فالنطيحة هي
التي ماتت بسبب الاستدام القوي سواء كان تناطح بين الحيوانات نفسها بين شات وشات خروف وخروف تيس وتيس غزال وغزال تناطحا طيب فإذا تناطحت وماتت إحداهما فالتي ماتت حرام لأنها ماتت وماتت
ويدخل فيها ما صدمت بسيارة هكذا النطيحة تماما فالقصد كما يقول يعني كان ناطح صخرة يوما ليهنها فما ضرها وأوها قرنه الوعل فلو فرضنا أن وعلا جاء ينطح صخرة ثم مات مثلا هذا ميت أيضا نطيحة
فلا يؤكل فالقصد أن هذه الأربع الآن المنخنقة الموقودة المتردية النطيحة لا تؤكل قال وما أكل السبع قال أهل العلم هنا في محذوف مقدر لأنه ليس المقصود ما أكل السبع وإنما المقصود ما أكل
منه السبع لأنه لو كان السبع أكله ما بقي منه شيء وإن المقصود ما أكل منه السبع وبقي منه شيء والسبع هو كل حيوان مفترس السبع هو كل حيوان مفترس فيدخل فيه الأسد هو الأصل الأسد لكن يدخل
فيه النمر ويقصد فيه الفهد ويدخل فيه الذئب ويدخل فيه الكلب ويدخل فيه أي حيوان مفترس أي حيوان مفترس يدخل في هذا وإن كان السبع في الأصل يطلق على الأسد ولكن المقصود هنا جميع السبع
إذن مقصود وما أكل السبع أي وما أكل منه السبع إذن هذه خمسة أحوال لا تؤكل فيها بهيمة الأنعم تحرم منخنقة موقوذة متردية نطيحة أكل منها السبع لا تحل ثم استثناء فقال إلا ما ذكيتم يقول
الله تبارك وتعالى إلا ما ذكيتم كيف إلا ما ذكيتم يعني إلا ما أدركتموه حيا فذكيتموه قبل أن تموت ذكيناها موقوذة ضربناها بصخرة بشيء سقطت إلى الآن فيها حياة ذكيناها متردية سقطت من عالي
فأدركناها فيها الحياة ذكيناها نطيحة كذلك أدركناها فيها حياة ذكيناها السبع يأكل منها قبل أن تموت هرب السبع ذكيناها إذا ذكينا انتهى الأمر طيب متى تدرك الذكاء متى يقال ذكيناها أهل
العلم لهم كلام بعضهم يقول إذا سقطت الأمعاء والمصارين وكذا خلاص ماتت حتى لو فيها روح تعتبر ميتة خلاص انتهى الأمر لكن أكثر أهل العلم المهم فيها حياة المهم أن تكون ما زالت فيها حياة
شيخ السلام تيمية رحمه الله تعالى له كلام جيميل في هذا الباب يقول الحيوانات تختلف فمنها ما تكثر حركته قبل أن يموت ومنها ما تقل حركته منها ما يعني تستمر الحياة فيها طويلة ومنها لا
تستمر الحياة فيها طويلا يقول القاعدة عندنا ماذا أولو النبي صلى الله عليه وسلم ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فاكله العبرة انهار الدم إذا ذكيت وخرج الدم معناها فيها حياة إذا ذكيت
ولم يخرج الدم معناها كانت قد ماتت انتهى أمرها فالعبرة إذن هي في بقاء الدم فيها وخروجه عند التذكينات إذا سالت دم ساحة صار دم مسفوح عند نحرها فهذه أدركناها وأما إذا ذبحنا ما خرج دم
معناها هذه ماتت قبل أن ندركها فهذا هو الضابط عند ابن تيمية وهو قول جيد في هذه المسألة من شيخ الإسلام رحمه الله تعالى قال إلا ما ذكيتم ثم قال وما ذبح على النصب يعني أيضا حرام أيضا
مما يحرم ما ذبح على النصب وقال بعض العلم على هنا بمعنى اللام فتكون وما ذبح للنصب والنصب هي أحجار كانت تعظم عند الجاهلية وذكر ابن جريج عبد الملك بن عبد عيز بن جريج أنها 360 نصب
أحجار كانت تقضى حول الكعبة وتعظم هذه النصب وهي تداخل في أولي الله تبارك وتعالى وما أهل لغير الله به وإنما ذكرت لوحدها لعظم جرمهم فيها وشناعتي هذا الأمر ولذلك قال وما ذبح على النصب
ذكرها منفرد وإلا هي مما أهل لغير الله به إذن وما ذبح على النصب أي أسيلت دماؤه على هذه النصب وهي الحجارة التي حول الكعبة أو ذبح للنصب يعني ذبحت لأجل هذه النصب أهل الجاهلية في السابق
كان عندهم الأمر عادي جدا يأكلون ما أكل السبع يأكلون الموقودة يأكلون المتردية وعن نصب فجاء شرعنا وقال لا لا هذه فوضى فبين الحلالة وبين الحرام قال هذا حلال وهذا حرام الدم المفسفوح
حرام الخنزير حرام ما مات رغم أن فيه حرام الموقودة المتردية النطيحة المنخنقة ما أكل السبع حرام ما أهل لغير الله به حرام ما ذبح على النصب حرام انتهى الأمر طيب أين الحلال البقية كما
سيأتين في الآية التي تتبعون يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبة ستأتي الآية التي بعدها لكن الشاهد هنا بين لهم ما يحروم كما قال في الآية السابقة أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما
يتلى عليكم يقول ربنا تبارك وتعالى وأنت استقسموا بالأزلام الأزلام هي السهام كانت توضع في علبة ويضعون ثلاثة سهام سهم مكتوب عليه افعل السهم ثالث فارغ ما في شيء أو يكتبون عليه اعد أو
كذا فيجرب حظه يسحب لا تفعل هذا ما يفعل هذا الاستقسام بالأزلام طلع السهم لا تفعل ما يفعل افعل يفعل اعد يعيد وهكذا ولما فتح الله تبارك وتعالى مكة لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم دخل
الكعبة فوجد كفار مكة أو من قبلهم قد رسموا صورة رجل وقالوا هذا إبراهيم وهذا إسماعيل وصوروهما وهما يستقسمان بالأزلام الرسم موجود من قديم فأمر النبي بمسحهما أو بمسح هذه الصورة وقال
والله لم يستقسما بالأزلام أبدا يعني يكذبون عليهما والله لم يستقسما بالأزلام أبدا ويذكرون أن سراغة ابن مالك لما خرج يبحث عن النبي أبي بكر في الهجرة استقسم بالأزلام قبل أن يخرج عبد
المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم لما نذر إذا رزقه الله عشرة من الولد أنه يذبح أحد هؤلاء العشرة يذكرون أنه استقسم بالأزلام أيضا ونادى أو ذهب إلى الكاهنة فقال نذرت أن أذبح عهد
أولادي فماذا أفعل قالت استقسم بالأزلام وضع عشرة من الإبل مقابل أحد أولادك فوضع عشرة من الإبل واستقسم بالأزلام فخرج أعد حتى وصلت الإبل إلى مئة فخرج لا تفعل فذبح مئة من الإبل وترك
ولده عبد الله لم يذبحه لأنه طلعت القرى على خرجت القرى على عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو الاستقسام بالأزلام الذي كان يفعله أهل الجاهلية قالوا أن تستقسموا بالأزلام أي
حرم عليكم أن تستقسموا بالأزلام ثم قال ويقال له زلم أو زلم وزلم واحد الأزلام هذه ذلكم فسق ما هو الفسق فسق خروج عن الطاعة ومن المقصود الفسق كل ما مضى من أكل الميتة من شرب الدم من ميت
وداء لحم الخنزير ما أهل لغير الله به من خنق موقودة متردية نطيحة ما أكل السبع ما ذبح على النصب الاستقسام بالأزلام كل هذا فسق ذلكم أي ما سبق فسق أي خروج عن الطاعة خروج عن أمر الله
تبارك وتعالى ذلكم فسق إذا فعلتموه ثم قال سبحانه وتعالى اليوم يأس الذين كفروا من دينكم يقال يأس وأيس معناهما واحد مرة تقدم الياء على الهمزة مرة تقدم الهمزة على الياء معناهما واحد
أيس يأس واحد اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس
الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم
اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من
دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين
كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم يأس الذين كفروا من دينكم اليوم