٥٧- تفسير سورة البقرة آية ١٨٠- ١٨٢ الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
29:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك علينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أما بعد فنحن في الليلة الخامسة من شهر صفر لسنة
ثمانمثلاثين واربعمائة بعد الألف الموافق لليلة الخامس من نوفمبر سنة ستة عشر ومازلنا مع سورة البقرة ووقفنا عند قول الله تبارك وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كتب عليكم إذا
حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم وخاف من موص جنف أنه إثما
فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم ذكرنا في الأسبوع الماضي أننا بدأنا بآيات الأحكام ومن هذه الأحكام أحكام الوصية يقول الله تبارك وتعالى المؤمنين كتب عليكم أي فرض فرض عليكم
إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين كتب عليكم الوصية والأصل كتبت عليكم الوصية لأنها مؤنث ولكن قالوا كتب لأنه مؤنث مجازي يجوز
فيه التذكير والتأنيث كما تقول طلعت الشمس وطلع الشمس أو أن الذي كتب هو الأمر بالوصية أو كتب الإيصاء المصدر على كل حال أن هذا مؤنث مجازي يجوز فيه التأنيث والتذكير كتب فرضه والذي كتب
هو الله الذي فرضه هو الله سبحانه وتعالى كتب عليكم كما ذكرنا في الآية السابقة كتب عليكم القصاص وقلنا القصاص عليكم ولكم لأن هنا قاتل ومقتول قاطع ومقطوع وهكذا وكذا هنا كتب عليكم
الوصية أي ولكم لأن هناك موصي وهناك موصى له فهي عليكم ولكم والله تبارك وتعالى لا ينتفع بهذا ولا يتضر جل فعلا كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية هنا تظهر بلاغة القرآن
الكريم وهذا الذي أعجز العرب وجعلهم يتوقفون عند الطلب منهم بمعارضة القرآن عرفوا أنه لا يمكنهم ذلك أبدا للبلاغة التي في هذا الكتاب العظيم انظروا إلى قول الله تبارك وتكتب عليكم إذا
حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية إذا ذات شرط إذا حضر أحدكم الموت الوصية أداة شرط إن ترك خيرا أيضا أداة شرط الوصية أداتها شرط اجتمعتها في جملة واحدة تقريبا أداتها شرط اجتمعتها في
كلمة واحدة في جملة واحدة وكيف استخدمت هذه وكيف استخدمت تلك إذا أداة شرط لأمر متحقق إن أداة شرط لأمر غير متحقق استخدم الأداتين في جملة واحدة لأمر متحقق وأمر غير متحقق الموت أمر
متحقق كل نفس دائقة الموت لا في أحد ما يموت الكل يموت إن ترك خيرا أمر غير متحقق في ناس تترك ميراثا في ناس لا تترك ميراثا وفي ناس تترك ديونا على الورثة إذن هذا أمر غير متحقق ميراثين
في معنيين في جملة واحدة هذه بلغة القرآن الكريم لا يمكن لأحد أن لا يموت وإذا الكلام كله في الوقت فقط هذا يموت اليوم ذاك يموت غدا هذا يموت بعد غدا وهكذا إذا حضر أحدكم الموت أي هو
حاضر حاضر لكن متى يختل لكن هو حاضر لكن إن ترك خيرا قد يترك خيرا وقد لا يترك خيرا وإذاك أن تقول إذا حضر فلان أعطه كذا هو حاضر حاضر لكن ما أدري متى يأتي لكن إن حضر فلان احتمال يحضر
احتمال لا يحضر هذا الفرق بينهما وإذا كما قلت يعني الإنسان فعلا إذا قرأ هذا الكلام أو سمع هذا الكلام يقول هذا كلام الرب سبحانه وتعالى ولما سمع عربي رجلا يقرأ قول الله تبارك وتعالى
فلما استيئسوا منه خلصوا نجية توقف وقال لا يخرج هذا إلا من إل أي إلا من إله لبلاغة الكلام وعظمه وكذلك هنا يتوقف العرب عند هذه البلاغة لهذا الكتاب العزيز كتب عليكم إذا حضر أحدكم
الموت المقصود بحضور الموت أي حضور علاماته أو قربه وليس المقصود وقوع الموت لأنه إذا وقع الموت لا يمكن لأحد أن يكتب شيء أو أن يوصي بشيء وإنما حضر أي اقتربه أي حضرت علاماته اقترب
الموت وحضور علاماته دليل على قربه كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت الموت هو الفاعل هو الذي يحضر إن ترك خيراً إن ترك خيراً قد يترك خيراً وقد لا يترك والخير إذا أطلق كما ذكر الكرمان
وغيره إذا أطلق الموت في القرآن الكريم أو في الخير في القرآن أو في لغة العرب فهو المال الخير إذا أطلق في كتاب الله فهو المال فهنا الخير هو المال إن ترك خيراً أي إن ترك مالاً إن ترك
خيراً أي مال وخيراً نكرت كم هذا المال خير ولم يقل إن ترك الخير وإن ترك خيراً أي مالاً كثيراً ولم يحدد هذا المال بكم وإن كان بعض المفسرين من التابعين واتباع التابعين بعضهم قال الخير
ثمانمائة دينار فما فوق والبعضهم قال ألف والبعضهم قال عشرة آلاف والبعضهم قال خمسمائة هذا يختلف وبذلك القرآن صار صالحاً لكل زمان ولكل مكان ولكل أحد لقد يكون الألف في زمن كثيراً قليل
شوفوا أنت العملات الآن كيف تصعد وكيف تنزل تجد بعض العملات مثلاً الجنيه المصري مثلاً أو الدينار العراقي أو التومان الإيراني أو الليرة اللبنانية أو السورية أو هذه التي نزلت بقوة كم
كانت وكم صارت يعني في وقت كم كان يسوى الجنيه أو الدينار العراقي أو الليرة اللبنانية أو الليرة السورية أو غيرها من العملات وكم تسوى الآن كيف العملات تصعد وتنزل لذلك لو حدد بألف
دينار مثلاً ألف دينار الآن في الكويت مثلاً ألف دينار ليست كألف دينار قبل خمسين سنة اختلف المليون الآن ليس كالمليون في السابق وين اللي يملك مليون الحين كثير اللي يملك ملايين اختلف
فالله تبارك وتعالى جاء خيراً أي مالاً كثيراً أي مالاً كثيراً وحسم الأمر كله إن ترك خيراً أي مالاً كثيراً قال الوصية أي كتبت عليكم الوصية أن يوصي وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ما
حق امرئ مسلم له مال أو له شيء يوصي به أن يبيت ليلتين إلا وصيته مكتوبة عنده ما حق امرئ مسلم أن يجب على كل امرئ مسلم إذا كان عنده شيء يوصي به أن لا ينام إلا وصيته مكتوبة عنده وهنا
الوصية للوالدين والأقربين أو غيرهما ذهب جماهير أهل العلم إلى أنها مستحبة وليست واجبة قالوا لأن هذه الآية منسوخة بآية الموارث وقالوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوصي مات ولم
يوصي صلى الله عليه وسلم وقالوا كذلك لأن الله تبارك وتعالى قال بالمعروف حقاً على المتقين فدل على أنها ليست على سبيل الوجوب وهذا قول جماهير أهل العلم وذهب بعض أهل العلم إلى أن الوصية
واجبة إلى أن الوصية واجبة وهذا اختيار أهل الظاهر ابن حزم وغيره نهى العلم ذهبوا إلى أن الوصية واجبة تجب والجمهور على أنها ليست واجبة وإنما هي على سبيل الاستحباب ولكن إذا كان هذا
الإنسان للناس عنده ودائع أو لهم عليه حقوق صارت الوصية في حقه واجبة هنا لأنها حتى لا تضي حقوق الناس إذا الناس مستأمنين عند ودائع للناس أمانات يجب أن يكتب الوصية حتى لا يتقاسم المال
الورثة لازم يقول هذا لفلان وهذا لفلان وهذا لفلان أو إذا كانت للناس عليه ديون أن يقول لفلان علي كذا ولفلان علي كذا ولفلان علي كذا حتى لا تضي حقوق الناس أيضا فالوصية في هذه الحالة
نقل القرطبي الإجماعة على وجوبها إن كانت عنده ودائع للناس أو للناس عليه حقوق فإنه يجب عليها أن يكتب الوصية وكل مسلم حقيقة يجب عليه أن يكتب وصية إذا كانت عنده ودائع أو حقوق للناس لأن
الموت يأتي فجأة ولا يدل الإنسان متى يموت فعليه أن يثبت حقوق الناس حتى لا تضيع كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين كثير من أهل العلم ذهبوا لأن هذه
الآية منسوخة بآية الموارث يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظي الأنتين إلى آخر الآية فقالوا هذه الآية منسوخة لأن ذكر هناك حق الوالدين وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا وصية لوارث
والوالدان وارثان قولا واحدا خمسة من الورثة يرثون غصبا على أكبر خشم يرثون يرث لا يسقطون أبدا لا يحجبون حجب حرمان وهم الوالدان الأب والأم والابنان أو الابن والبنت وأحد الزوجين هؤلاء
الورثة لا يسقطون أبدا وإذا اجتمعوا لا يرث غيرهم إذا مات شخص عند أب وأم وزوجه وابن وبنت لا يرث إلا هؤلاء الخمسة فقط لا عم لا أخ لا خال لا ما أحد يرث أبدا إلا هؤلاء الخمسة فقط إذا
اجتمعوا لا يرث معهم أحد ولا يسقطون أبدا فالأبوان وارثان فكيف يذكران هنا بالوصية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا وصية لورث فذهب بعض أهل العلم إلى أن هذه الآية منسوخة وبعضهم ذهب
إلى أنها عامة مخصوصة عامة مخصوصة يعني لا تشمل جميع الوالدين كيف لا تشمل جميع الوالدين قال هذه تخص الوالدين الكافرين لأن الأب الكافر لا يرث من ابنه المسلم لو ابن مسلم له والدان
كافران لا يرثان منه لأن لا توارث بين كافر ومسلم أبدا لا هو يرث منهما ولا هم يرثان منه فهنا المقصود بالوالدين الوالدين الكافرين أنهما يوصي لهما لأنهما لا يرثان فيجوز أن يوصي لهما أو
يستحب أن يوصي لهما وهذا من البر أو الوالدين العبدين إذا كان الأب عبد إذا كان الأب عبدا والأم أمة فيوصي لهما لأنهما لا يرثان العبد لا يرث لأنه إذا ورث شئ يأخذه سيده ليوصي لهما
فقالوا المقصود بالوالدين هنا إما الكافرين وإما العبدين الوالدان لداني لا يرثان هنا قالوا طيب والأقربون قالوا كذلك إما أن يكون قريب أصلا لا يرث كالخال مثلا خال قريب ولا يرث العمة
قريبة ولا ترث أبناء العمة بنات العم بنات الخال بنات الخال كل هؤلاء أقارب لكنهم لا يرثون الجد المحجوب بالأم الجد المحجوب بالأب كل هؤلاء لا يرثون طيب فالقصد قالوا أقارب الذين لا
يرثون من قسم إلى قسم إما أن يكون لا يرث أصلا كالخال والخالة والعمة وبنت العم وبنت الخال وبنت الخالة وبن الخال هؤلاء لا يرثون أصلا ليسوا من أهل الميراث أو أن يكون محجوبا بوصف محجوبا
بشخص عفوا أن يكون محجوبا بشخص كان يكون مثلا الجد مع وجود الأب الجد مع وجود الأم لا ترث البنت الإبن مع وجود الإبن لا ترث فهؤلاء محجوبون بأشخاص أو محجوب بوصف اللي قلناه قبل قليل إما
بوصف الكفر وإما بوصف العبودية وإما بوصف القتل هؤلاء لا يرثون فلذلك قالوا هذه الآية عامة مخصوصة عامة في ظاهرها أنها للوالدين لكن مخصوصة بالوالدين الكافرين أو الوالدين العبدين
والأقارب قال إما أن يكون قريب لا يرث أصلا أو قريب محجوب بشخص أو بوصف يصدق عليهم أولوالله تبارك وتعالى الوصية للوالدين والأقربين وذكر الوالدين هنا ولم يذكر الولدين لأن النفس الإنسان
في طبعه حريص على أولاده أكثر من والديه ولذا لم يوصل الإنسان بأولاده ووصي بوالديه ينسى أبويه ولا ينسى أولاده أبدا ويفكر دائما بعياله وزوجته وعياله وزوجته وينسى أباءه وأمهاته وأخواله
وخالاته وإخوانه وأخواته وينساهم أحيانا قد يصبر عن رؤية أبيه يومين ثلاث أسبوع شهر أو أمه لكن لا يصبر عن رؤية أولاده يوما واحدا أبدا فإذاك جاءت الوصية بالوالدين الذين يغفل عنهم بعض
الناس ووصى بالأقارب الذين قد يغفل عنهم آخرون فالقصد هنا أن الله تبارك ووصى بهؤلاء لغفلة بعض الناس عنهم ثم قدم الوالدين على الأقربين بل الأقارب لا يكونون أقارب إلا عن طريق الوالدين
لا يمكن أن يكون لك قريب إلا عن طريق والديك لا يمكن قريبك من طريق والديك عمك أخو أبيك ابن عمك ابن أخي أبيك خالك أخو أمك ابن خالك ابن أخي أمك ما يصير حتى ابن أخيك ابن أخيك اللي هو
ولد أبيك ما يصير لا ما في أقارب إلا من جهة الأبوين فالأبوان أصل والأقارب فرع فإذا قدم الأبوين ثم ذكر الأقارب قال للوالدين والأقربين بالمعروف أي بما تعارف عليه الناس بما عرف بين
الناس حقا على المتقين هنا هذه الوصية طبعا لغير الوارث الوصية لغير الوارث لذلك أخرجنا الوالدين الذين يريثان طيب الوصية بشكل عام الوصية لا تجوز لوارث كما قال نرسلون لا وصية لوارث إنه
لا تنفذ وصيته لا تنفذ واحد عنده سبع أولاد أوصى لأحد أولاده السبعة بألف دينار لا تنفذ أبدا ليس ما يأخذ إلا حقه من الميراث حال حال أخوانه أبدا ما يأخذ إنه وارث أوصى لأمه أوصى لأبيه
أوصى لزوجته لا تنفذ الوصية لا وصية لوارث لقول النبي صلى الله عليه وسلم لكن لو أذن الورثة أذن الورثة بعد وفاة أبيهم وجدوا وصية أو كتبوا وصية في حياته أن زوجتي لها خمسين ألف دينار
زيادة غير ميراثها قلنا لأولاد وإذا كان في أبو الورثة بشكل عام قلنا لهم شو رأيكم كتب خمسين ألف لزوجته تنفذ إذا قالوا لا تنفذ لا تنفذ لأنهم هم أحق بهذا المال حق الورثة طيب إذا قالوا
تنفذ ذهب الأكثر من أهل العمل لأنها تنفذ يعني متوقفة على إذن الورثة إذا أذنوا نفذت إذا لم يأذنوا لم تنفذوا على إذن الورثة وكذا لو أوصى بأكثر من الثلث لا يجد لو أن يوصي بأكثر من
الثلث الإنسان إذا كتب وصيته حقه الثلث فقط حتى لو أوصى قال أوصي بجميع مالي لا ينفذ إلا الثلث حتى لو كتبها بكامل قواه العقلية وبصحته وكذا لكنها وصية يعني لا تنفذ إلا بعد موته لا تنفذ
إلا بالثلث فقط والثلث كثير الثلث كثير ولذا ذهب أكثر أهل العلم إلى أنه لا ينبغي أن يصل إلى الثلث في الوصية بعض الناس يظن أن الثلث سنة أن يوصي بثلث ماله أن هذه سنة ليست سنة السنة أن
يوصي بأقل من الثلث لأن الثلث هي أقصى ما يجوز الحد الأقصى لما يجوز والبكر الصديق كان يقول الخمس أو يقول الربع أو بكر وعيد النبي كان يقول الربع وابن عباس كان يقول الخمس لأن النبي قال
الثلث كثير الثلث كثير لكن هذا أقصى ما يجوز الربع أحسن لو أوصى بالخمس أحسن حتى يترك أولاده أغنياء أولادك أولى بهذا المال من الأجنبي لأنك ستصدق على أجنبي أولادك أولى بهذا المال ومن
طريف ما جعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما جعل سعد بن نبي وقاص رضي الله عنه سعد بن نبي وقاص أصابه مرض في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وشارف فيه على الموت فزاره النبي صعده النبي
صلى الله عليه وسلم فقال السعد للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إني كما ترى حالي إلا بنت واحدة ترثني أفأتصدق بمالي كله يعني البنت هذه ستزوج وزوجها يصرف عليها أفأتصدق بمالي كله
قال لا قال بالثلثين قال لا قال أتصدق بالنصف قال لا قال الثلث قال الثلث والثلث كثير لأن تترك أولادك أغنياء خير لك من أن تتركهم على يتكففون الناس أن يسألوا الناس بأكفهم أولادك أولى
بهذا المال ثم دعا له النبي صلى الله عليه وسلم قال فعسى أن يطيل الله بعمرك فينتفع بك أناس ويتضرر بك أناس وأطال الله بعمر سعى بن ابن وقاص رضي الله عنه فما مات لسنة خمسين بعد النبي
بارفعين سنة ورزق بخمس وثلاثين ولد يقول ما عندي إلا بنت واحدة أتصدق بمالي كله قال لا عاش ورزقه الله خمس وثلاثين ولد ثمانية عشر ذكر وسبع عشرة أنثى ورزق سعى بن ابن وقاص رضي الله عنه
وارضاه فالقصد إذن النبي صلى الله عليه وسلم قال الثلث كثير فلو أوصى بالثلث فهذا أقصى ما يمكن طيب إذا أذين الورثة جمع أولاده وزوجته قال سأوصي بنصف مالي لأعمال الخير لو كنت حاضر
ووالدك قال هذا الكلام سأوصي بنصف مالي بعدما أموت نصف مالي لأعمال الخير تقول له لا ولا تقول له تم ها تقول له تم هل هناك أحد خاصة لما يصير الوالد يعني بارا بأولاده وعلاقته جيدة لو
قال لهم سأوصي بنصف مالي حلالك سأوصي بمالي كله حلالك ما يقدر يقول له شيء فلوسه قد يوصي قد يتصرف بها في حياته أصلا لكن هو أن يوصي بها بعد موته طيب فما في أولاد يقولون يمكن تجد بعضهم
يقول لا ما أسمح لك أو كذا بس حتى لو يقول له ما أسمحك ما تسمح لي زين الحين بتصرف فيها يلا ما يستطيع نمنعه فالقصد أنه لا يمكن أن يقول له لا وليد الصحيح من القوى الأهل العلم لا يعتبر
إذن الورثة إلا بعد موته لأن حتى لو أذنوا وبصموا وقعوا موافقين وكذا بعد موته يسألون من جديد هل ننفذ الوصية لهم أن يقولوا لا لأن في السابق كان في حرج أنهم يقول لا لمورثهم إذا أراد أن
يوصي بجميع مالها أو نصف ماله أو يوصي لوارث أو غير ذلك هذا يعني إذا كان في حياته فلا يعتبروا إذنهم وإنما يعتبروا إذنهم بعد موته قال بالمعروف حقا على المتقين أن ينبغي على المتقين أن
يهتموا بهذا الأمر يعني إن كنتم من المتقين فاحرصوا على هذا الأمر قال فمن بدله أي بدل ما كتب إما أن يكون بدله بزيادة يعني أوصى لأن حيال الوصية تكون شفوية ليست مكتوبة أو قال له أكتب
وهذا يكتب بخلاف ما يأمر به قال فمن بدله بزيادة أو بنقص أو بمنع يعني قال فلان اشهد أوصي بمئة ألف دينار فلان الفلاني راح كتب اسم واحد ثاني بدله منع الأول أو قال له أكتب أو أوصي ذكر
أنا أوصي بمئة ألف كتب خمسين ألف أو حاطها خمسين ألف أو حاطها مئة وخمسين ألف فهذا الذي بدله الذي يبدل هو الذي يسمع الوصية الشاهد الذي يسمع الوصية هذا المبدل إما يبدل بزيادة أو يبدل
بنقص أو يبدل بمنع فمن بدله بعد ما سمعه يكون كلاماً وأحياناً تكون كتابة لكن أحياناً تكون كلاماً قال فمن بدله بعد ما سمعه قال فإثمه فإنما إثمه على الذين يبدلونه يعني ليس على الموصي
إثم لأنه وثق بهذا الإنسان فوصاه كونه بدل الإثم على المبدل وليس على الموصي قال إن الله سميع عليم يسمع ما قال الموصي وعليم بما فعل الموصى يعني لا يغيب عنه شيء سبحانه وتعالى سبحانه
وتعالى أو أوصي بأموالي لفلان وفلان وفلان حتى ما يرثوني لأنها ليسوا كفة للميراث أو أنا أعرف شخصاً يعني كان يقول يعني من طرائف الأمور كان يقول أنا ما عندي إلا زوجتي ولا أريد إخوتي أن
يرثوني بعد موتي ما عنده أولاد هو ماذا تريد؟
قال أريد أن أكتب البيت الآن باسم زوجتي لماذا؟
قال أخشى أموت ثم يأتي إخواني ويطالبون بالبيت لأن لهم ثلاثة أربعة لعدم الفرع الوارث ولهم ثلاثة أرباع هم عصبة فيأخذوا البيت يطردونها المسكينة هذه طيب ما الذي تريد؟
قال أكتب البيت باسمها خير إن شاء الله قال بسهم خايشة قال خافية تموت قبلي وأنا لي النصف يجون إخواني يطردونني يطلعوني من البيت يأخذون نصفهم كيف يبقى خالها لله؟
فالمهم أنه بعض الناس قد يكون الموصي نفسه قد يكون هو يقع منه الظلم والحيف والجور على بعض الورثة أو على بعض الناس كذا في هذه الوصية يكون فيها جور يكون فيها إثم فأصلح بينهم أي الذي
يسمع وهنا فائدة الرجل الصالح يكون حاضرا في مثل هذه اللحظات أو يكون القرين الصالح فعندما يكتب وصية فيها ظلم يذكره بالله يقول له اتق الله هذا ما يجوز لا تفعل لا تكتب هذه الوصية هذه
الوصية فيها جور فيها ظلم أنت تريد أن تحرم أولادك تريد أن تحرم زوجتك تريد أن تحرم أبويك تريد أن تفعل كذا هذا ظلم فهذا معنى قول الله تبارك وتعالى فمن خاف من موص جنفا أو إثما الجنف
والإثم الجنف الميل الجنف الميل جنف مال رجل جانف يعني يمشي أعوج شي طبيعته يعني ما يمشي صح طيب فمن خاف من موص جنفا أي ميلا عن الحق أو إثما الجنف بدون غصت ليس فيه إثم والجنف مع القصد
هذا فيه الإثم يعني قد يكون ما يدري فينبيه ينبيه يقول ترى هذا ما يجوز قال ليش ما فيه شي قال لا ما يجوز حرام هذا هنا الجنف إذا قال لا ما يجوز قال أدري بس بسويها قال اتق الله هذا
الجنف مع الإثم إذن الجنف هو الميل إذا كان عن قصد يدري أنه غلط وسواه هذا جنف مع إثم أما إذا ما يدري أنه غلط فهذا جنف بدون إثم إذا كان عن قصد يدري أنه غلط فهذا جنف بدون إثم إذا كان
عن قصد يدري أنه غلط فهذا جنف بدون إثم إذا كان عن قصد يدري أنه غلط فهذا جنف بدون إثم إذا كان عن قصد يدري أنه غلط فهذا جنف بدون إثم إذا كان عن قصد يدري أنه غلط فهذا جنف بدون إثم إذا
كان عن قصد يدري أنه غلط فهذا جنف بدون إثم إذا كان عن قصد يدري أنه غلط