12 - تفسير سورة العصر - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قوله والعصر العصر هو الدهر وقيل العصر هو وقت العصر الذي نحن فيه الآن قيل هذا هو العصر كما أقسم الله بالضحى وأقسم بالفجر فيقسم بالعصر سبحانه وتعالى أي في وقت صلاة العصر وقيل العصر
الدهر وهذا أقرب وهذا عليه أكثر مفسرين أن المقصود بالعصر الدهر لأنه يقول عصر من العصور عصر من العصور أي الدهر الزمن الفترة الزمنية بشكل عام ليست هي التي بين الظهر والمغرب لكنها فترة
زمنية الدهر ويقسم الله تبارك وتعالى بما شاء من خلقه وسيأتينا إن شاء الله تبارك وتعالى إن كتب الله لنا عمرا في كتاب التوحيد بيان ما يجوز الحلف به وما لا يجوز الحلف به ولكن الآن
نتكلم عن ما يحلف الله به فالله إذا حلف بشيء من مخلوقاته فهو تعظيم له أما نحن فلا نحلف إلا بالله سبحانه وتعالى من كان حالف فليحلف بالله يصمت قال والعصر إن الإنسان لفي خسر الإنسان
إذا ذكر في القرآن غالبا على الدم على صورة الدم ثم استثنى فقال إلا الذين آمنوا في خسر أي في خسران ثم استثنى ودائما المستثنى الأصل فيه أنه أقل من المستثنى منهم هذا هو الأصل أن
المستثنى أقل من المستثنى به وهذا هو الواقع وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ولو نظرت اليوم في حال الخلق سواء من الإنس أو من الجن الكفار
أكثر من المسلمين يعني في الإنس الأمر واضح جدا في عدد سكان الأرض ونقال إنها بلغت 8 مليارات فجلهم من الكفار أكثر من 3 أربع من الكفار وجزء قليل من المسلمين له تقريبا مليار أو مليار
وشيء وحتى هؤلاء يعني المليار وشيء يعدون منهم بعض الفرق الخارجة على الإسلام يعدونها من هذه الأمة على كل حال إنسان في خسر أما الجان فلا نعلم ذلك يقينا لأن هذا علمه عند الله تبارك
وتعالى لكن الأصل أن الإنسان أفضل من الجني وإذا جعل الله الرسل من الإنس ليس من الجن والمشهور أن الكفر في الجني أشع أكثر منه من الكفر في الإنس هم الذين آمنوا في الأصل أنهم يعملون
الصالحات هذا هو الأصل وإذا قال أهل العلم هذا من باب عطف الخاص على العام أو ذكر بعض أفراد العام لأن الذين آمنوا من شأنهم أنهم يعملون الصالحات ولكنه أعاد ذكر عمل الصالحات من باب
الاهتمام بهذا الأمر قال وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر كذلك هذه أيضا من باب ذكر بعض أفراد العام