11 - تفسير ( والعصر ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قوله والعصر العصر هو الدهر وقيل العصر هو وقت العصر الذي نحن فيه الآن قيل هذا هو العصر كما أقسم الله بالضحى وأقسم بالفجر فيقسم بالعصر سبحانه وتعالى أي في وقت صلاة العصر وقيل العصر الدهر وهذا أقرب وهذا عليه أكثر مفسرين أن المقصود بالعصر الدهر لأنه يقول عصر من العصور عصر من العصور أي الدهر الزمن الفترة الزمنية بشكل عام ليست هي التي بين الظهر والمغرب لكنها فترة زمنية الدهر ويقسم الله تبارك وتعالى بما شاء من خلقه وسيأتينا إن شاء الله تبارك وتعالى إن كتب الله لنا عمرا في كتاب التوحيد بيان ما يجوز الحلف به وما لا يجوز الحلف به ولكن الآن نتكلم عن ما يحلف الله به فالله إذا حلف بشيء من مخلوقاته فهو تعظيم له أما نحن فلا نحلف إلا بالله سبحانه وتعالى من كان حالف فليحلف بالله يصمت