6 - الصبر على الأذى في الدعوة إلى الله تعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال والصبر على الأذى فيه طبيعي جدا أنه ستؤذى ولذا قال ورق بن نوفا للنبي صلى الله عليه وسلم ليتني كنت فيها جذعا حين يخرجك قومك قال أمخرجيهم قال ما أتى رجل بمثل الذي أتيت به إلا
عاده قومه فمعادات الناس أمر طبيعي جدا لأنك تخالف ما ألفوه فتدعوهم إلى ترك ما ألفوه وما أحبوه وما مالت إليه نفسهم فأنت تقول لهم دعوه ثم تأمرهم بأمور تركوها واعتادوا على هجرانها فأنت
تحييها فيهم هذا كله يبغضك عندهم ولكن إذا استخدمت الكلمة الطيبة والعلم الصحيح وأوصلت لهم الرسالة بطريقة محببة فإنهم يقبلون منك وإلا فقد أديت الذي عليك ورفعت الحرج عن نفسك بينك وبين
الله تبارك وتعالى ويقول رحم الله أخي موسى أوذي أكثر من ذلك فصبر فجعل موسى قدوة له صلوات ربه وسلامه عليه ونحن كذلك قدوتنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكيف أنه صبر في الدعوة إلى
الله تبارك وتعالى يعني تصوروا أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا إلى الله تبارك وتعالى ست سنين لم يؤمن به إلا قريب من خمسين فقط ست سنوات ما استجاب له إلا قريب من خمسين واستمر الأمر
على ذلك حتى يعني هي الله لو الهجرة إلى المدينة وقبل ذلك ذهب إلى الطائف يدعو إلى الله فلقي ما لقي صلى الله عليه وسلم فقضية أنك تلقى شيئا من الأذى في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى هذا
أمر طبيعي جدا ولا يمنعنك هذا من الاستمرار في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى