188_من أركان الإيمان - الإيمان باليوم الآخر - شرح الأصول الثلاثة - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إذا الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله قال واليوم الآخر اليوم الآخر يتضمن الإيمان به أمورا أولا يتضمن الإيمان بالبعث أن هناك بعث أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم لينا لا ترجعون
فتعالى الله الملك الحق يعني شوفوا يوم البعث وهو يوم القيامة يوم يجمع الله يوم الجمع يوم الحشر هذا اليوم العظيم لا بد أن يكون وإلا كان والعياذ بالله تبارك وتعالى العبث وهذا لا يجوز
نحن الآن نرى المجرمين الذين يسفكون الدماء يعتدون على الأعراض يهينون الناس يذلونهم أفساد صور الإفساد كثيرة لا حصر لها تقريبا طيب هل هؤلاء إذا ما تنتهى كل شيء لا الحمد لله في يوم
القيامة مهما ضاع من حقك في هذه الدنيا ستأخذه يوم القيامة فإذاك من رحمة الله تبارك وتعالى ومن حكمته وعدله جل وعلا أن يكون هناك يوم قيامة يقتص فيه الله جل وعلا للمظلوم من أفضاله
ويعطي كل ذي حق حقه سبحانه وتعالى إذن من الإيمان باليوم الآخر الإيمان بالبعث ومن الإيمان باليوم الآخر الإيمان بالحساب بعد البعث ومن الإيمان باليوم الآخر الإيمان بالجنة والنار بعد
الحساب إما إلى جنة وإما إلى نار جعلنا الله وإياكم من أهل الجنة ومن يسمع فإذن هذا أمر وأن نؤمن أيضا في ما يسمى بحياة البرزخ وهي المرحلة التي بين الحياة الدنيا وبين اليوم الآخر هذه
تبع لليوم الآخر حياة البرزخ تبع لليوم الآخر بداية اليوم الآخر حياة البرزخ هي حياة القبر وأن هذا القبر إما أن يكون روضة من رياض الجنة وإما أن يكون حفرة من حفر النيران وأن الإنسان
المسلم يفتن في قبره هو الذي أسس على أساس هذا الكتاب وهو من ربك ما دينك الذي بعث فيكم هذا في القبر ثم بعد ذلك إن كان هذا الرجل أو المرأة إن كان هذا الإنسان صالحا أجاب عن هذه الأسئلة
ثم فتح له باب من الجنة فيأتيه من روحها وريحانها وخيرها الشيء العظيم حتى إنه يقول رب أقم الساعة رب أقم الساعة حتى أحص ما أريد وعكس ذلك البعيد الكافر عندما يقول ها ها لا أتري ثم بعد
ذلك يفتح له باب من النار والعياذ فيأتيه من سمومها فيقول رب لا تقم الساعة لا تقم الساعة فالقصد إذن هذا كله من تبع للإيمان باليوم الآخر