181_الإيمان بأسماء الله وصفاته - شرح الأصول الثلاثة - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم الإيمان بأسمائه وصفاته أي نؤمن أن الله له أسماء وله صفات كما قال الله تبارك وتعالى هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر هو يخبر عن نفسه سبحانه وتعالى عندما يقول الله تبارك وتعالى الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض لا يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء الله جل وعلا يخبر عن نفسه سبحانه وتعالى له أسماء له صفات جل وعلا فمن الإيمان بالله أن نؤمن بأسمائه وأن نؤمن بصفاته كيف نؤمن بالأسماء كل ما سمى الله به نفسه أو سماه به رسوله ما نألف أسماء لله من عند أنفسنا وإنما هذه الأشياء توقيفية فقط ما أخبر الله به عن نفسه أنه اسمه كذا اسمه كذا عندما يقول وهو العزيز الحكيم عندما يقول والله غني كريم الله سبحانه وتعالى لما يقول وهو الغني الحميد عندما يقول الله تبارك وتعالى هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيم العزيز الجبر نؤمن بهذه كلها وكل اسم لله له صفة ما عنده أسماء مجردة سبحانه وتعالى يعني الآن ممكن إنسان اسمه صالح ولا يكون صالحا وارد إنسان اسمه خالد ولا يخلد هو من أظلم خلق الله ليس بالضرورة لكن أسماء الله تبارك وتعالى مطابقة تماما اسمه الرحمن هو رحمن اسمه العزيز هو عزيز اسمه القوي هو قوي اسمه الحي هو حي وهكذا سبحانه وتعالى فكل أسماء الله تبارك وتدل على صفات له جل في علا إذن الإيمان بالله تضمن هذه الأمور الأربعة الإيمان بوجوده الإيمان بألوهيته بربوبيته بأسمائه وصفاته جل وعلا أسمى به نفسه أسمى به رسوله صلى الله عليه وسلم