21 - ( ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم ختم هذا كله بقوله ما يفعل الله بعذابكم أي لأي شيء نعذبكم ما خلقكم ليعذبكم خلقكم ليدخلكم الجنة كما قال ابن القيم فحي على جنات عدن فإنها مساكننا الأولى وفيها المخيم الأصل أنت خلقت للجنة آدم كان في الجنة نعم أخرج من الجنة بسبب مرتكب لكن في النهاية أنت خلقت للجنة ما يفعل الله بعذابكم سؤال متضمن للنفي أي لا يريد الله أن يعذبكم سبحانه الله ما يفعل الله بعذابكم لكن متى إن شكرتم وآمنتم شكرتم من شكرتم الله الذي خلقكم وصوركم ورزقكم وأعطاكم نعم الله لا تعد ولا تحصى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها وما بكم من نعمة فمن الله علمتها أو لم تعلمها نعم عظيمة من الله تبارك وتعالى ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم يقول مكحول أربعة أمور منك ولك يعني إذا فعلتها جاءك يعني الحظ من الله تبارك وتعالى هنا ذكر أمرين ما يفعل الله إن شكرتم وآمنت يدفع عنك العذاب إن شكرت وآمنت وقال سبحانه وتعالى وما كان الله يعذبهم وأنت فيهم ما كان الله يعذبهم وهم يستغفرون إذن الاستغفار الرابع قل ما يعبأ بكم ربي لو لا دعاؤكم هذه أربع صفات الشكر الإيمان الاستغفار الدعاء أربعة أمور إذا التزمها الإنسان أزال الله عنه العذاب سبحانه وتعالى ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم له فوق هذا كله يقول وكان الله شاكرا علما وهو غني عننا ومع هذا يشكر لنا فيثيبنا سبحانه وتعالى هو الذي يهبك هو الذي يرزقك هو الذي يحييك هو الذي يميتك هو الذي يهديك بيده كل شيء سبحانه وتعالى ومع هذا إذا فعلت ما أمرك به وهيئه لك أيضا يشكر لك هذا فيثيبك عليه سبحانه وتعالى وفي قوله شاكرا علما فيها تحذير للناس أن الله عليم بما في بواطنكم إن كانت خيرا فسيأتيه الخير وإن كانت غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم