116_تجوز الاستغاثة بحي حاضر على شيء يقدر عليه - الأصول الثلاثة - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقد جاء في الحديث المشهور حديث الشفاعة أنه عندما يجتمع الناس وتقترب الشمس من الناس قدر ميل فيذهبون إلى آدم فيستغيثون به يستغيثون بآدم يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده وأستغيثك بيدك ألا ترى ما نحن فيه؟ اشفع لنا عند ربك ثم يذهبون إلى نوح ثم إلى إبراهيم ثم إلى موسى ثم إلى عيسى ثم إلى محمد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين والظاهر والعلم عندنا أنهم يقولون نفسك يستغيثون يستغيثون بآدم يستغيثون بنوح يستغيثون بإبراهيم يستغيثون بموسى يستغيثون بعيسى يستغيثون بمحمد صلوات ربي وسلامه عليهم لكن في أمر يقدرون عليه وهم أحياء أي في ذلك الوقت الكل حي بعد النف في الصور وبعد قيام الناس للحساب إذن استغاثوا بحي حاضر قادر هذا لا بأس به هذا جائز فلا يشكل هذا أو لا يستدل بهذا أصحاب الأهواء فيقولون استغاثوا بآدم ومن قال أن هذا ممنوع الاستغاثة بحي حاضر على شيء يقدر عليه ما قلنا أن هذا ممنوع هذا جائز وهذا وارد ما عندنا أي مشكلة معه