111_مدح المتنبي لسيف الدولة الحمداني وإنكار ابن تيمية - شرح الأصول الثلاثة - الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
متربي يقول عن سيف الدولة الحمداني يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره لا يجبر الناس عظما أن تكاسره ولا يهيضون عظما أن تجابره بيتان جميلان يا من ألوذ به فيما أؤمله
اللواذ هو الالتجال الشخص لنيل شيئا والاستعاذة أو العوذ هو أيضا الالتجول لشخص لدفع شيء إذن اللواذ للطلب والعوذ للمتنع الهرب خلنا نقول فيقول ابن كثير رحمه الله تبارك وتعالى نقل عن
ابن تيمية رحمه الله تعالى كان ينكر هذين البيتين على المتنبي ويقول لا يجوز أن يقال هذا الكلام في مخلوق هذا لا يقال إلا للخالق يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره أن
تكاسره ولا يهيضون عظما أن تجابره يعني لا يجبر الناس عظما إذا أنت كسرته ولا يكسرون عظما إذا أنت جبرته فابن تيمية رحمه الله تعالى يقول هذا لا يقال لمخلوق كلام جميل لكن لا يقال لمخلوق
هذا لا يقال إلا للخالق فقط له يقول ابن كثير وقال ابن القيم نقنع ابن القيم وربما سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقوله في سجوده كان ابن تيمية يقولهما لله في سجوده يعني وفق المتنبي
بالكلمات لكن ما وفق في إسقاطها على من يستحقها فأسقطها على بشر مثله وابن تيمية يقول هذا لا يجوز أن يقال إلا لله سبحانه وتعالى فكان ربما قال هذين البيتين ولكن في الله سبحانه وتعالى
وهما فعلا بيتان جميلة