84_دليل الرغبة والرهبة والخشوع - الأصول الثلاثة - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ذكر هنا أمورا يسارعون في الخيرات يدعوننا رغبا رهبا خاشعون يعني أول شيء
ذكر أنهم يسارعون في الخيرات وهم الأنبياء صلى الله عليه وسلم ثم قال يدعوننا أي يدعون الله وحده سبحانه وتعالى ثم ذكر أن هذا الدعاء والرغبة والرهبة هناك رغبة ورهبة أي إلى الله تبارك
وتعالى وكانوا لنا خاشعين أيضا وقع في قلوبهم الخشوع لله تبارك وتعالى والرغب والرهب قريبان من الخوف والرجاء لكن الفارق كما قال بعض أهل العلم أن الرهب هو استمرار الخوف والرغب استمرار
الرجاء صار رهبا والرجاء إذا استمر صار رغبا فهذا هو الفرق اليسير بين الخوف والرهب وبين الرجاء والرغب