61_ ماهو توحيد الحاكمية؟ شرح الأصول الثلاثة - الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول ما هو توحيد الحاكمية يعني هو لا شأن له الحين في حديثنا هذا لكن إن شاء الله تعالى إذا شرحنا كتاب التوحيد أو شرحنا كتاب كشف الشبهات ممكن نتكلم عنه لكن على كل حال باختصار يعني توحيد الحاكمية أنه لا يحكم إلا الله الحكم لله إن الحكم إلا لله سبحانه وتعالى هذا هو توحيد الحاكمية إن الحكم لا يكون إلا لله تبارك وتعالى أفغير الله أبتغي حكما لا حاكم إلا الله تبارك وتعالى ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون لا ما في أحد أحسن من الله حكما سبحانه وتعالى فالحكم لله وإذا قال الله تبارك وتعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون فالحكم لله تبارك وتعالى قوله واحد ما في أي كلام لكن الذي ذكر في كتاب الله تبارك وتعالى على التفصيل وذكره أهل العلم واستنبطوه على مدار التاريخ أن التوحيد قسمان توحيد القصد والطلب وتوحيد المعرفة والإثبات هذا قسمان فقط للتوحيد المعرفة توحيد المعرفة في قول الله تبارك وتعالى قل هو الله أحد الله الصمد لم يلدوا لم يولدوا لم يكن له كفوا أحد تعريف بالله من هو الله سبحانه وتعالى والتوحيد القصد والطلب في قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون هذا القصد والطلب أو التوحيد العملي والتوحيد العلمي هذا هو التوحيد الذي يعرفه أهل العلمي ولكن بعد الثالث الهجري لما بدأ دخلت المعتزلة ودخلت كتبهم وتكلم الناس وخاضوا يعني ظهرت المعتزلة ودخلت كتبهم ودخلت كتب اليونان وغيرهم بس الشاهد أنه لما خاض الناس في هذه المسائل وصاروا يتكلمون في الأسماء والصفات وعاثوا في ذلك فسادا والعياذ بالله هنا أهل العلمي جاءوا إلى توحيد الربوبية والإثبات ورأوا أن جل كلام هؤلاء المبتدع المنحرفين وجدوا أن جل كلامهم في توحيد الأسماء والصفات في أسماء الله وصفاته سبحانه وتعالى سواء في نفي الأسماء والصفات كما فعلت الجهمية أو نفي الصفات كما فعلت المعتزلة نفي الصفات نعم كلها كما فعلت المعتزلة أو نفي بعض الصفات كما فعلت الأشاعر المتردية والكرامية وغير الأشاعر والمتردية طيب ولكلابية هم أصل المعتزلة قبل الأشاعر الكلابية هم أقوى منهم أصلا وأقرب إلى أهل السنة لكن على كل حال الكلابية والمتردية والأشاعر يثبتون بعض الصفات ويثبون بعضها هنا اشتهد أهل العلمي في الرد على هذه الفرق الجهمية والمعتزلة والكلابية والأشاعر والمتردية وأمثالهم حتى الكرامية الذين اشتهدوا بالتشبيه أو غيره وبالغوا في الإثبات فلما اهتم أهل العلم بالرد عليهم صار كأنه نوع ثالث وهو توحيد الأسماء والصفات وإلا في الحقيقة أن توحيد الأسماء والصفات داخل ضمن توحيد الربوية وهو التعريف بالله تبارك وتعالى بأسماء والصفات جل وعلا فهذا هو التوحيد المعروف عند أهل السنة وجرت عليه الأمم بعد ذلك الخوارج لما صارت كثرة كلامهم وقتلوا رضي الله عنه شهيدا وظهر شرهم على المسلمين وغير ذلك بدأ بعض الجهل الذين استجابوا لهؤلاء يعظمون هذا النوع بالذات مع أن كل أنواع التوحيد مهمة فصاروا يبرزونه ويثيرون للكلامة وحده وكذا تقليدا لهؤلاء الخوارج فصاروا يقول إذن التوحيد أربعة أنواع ندخل التوحيد الحاكمية أيضا مع توحيد الألوهية وتوحيد الربوية توحيد الأسماء والصفات وهذا خطأ حتى أن توحيد الحاكمية يدخل في الأسماء والصفات ويدخل في توحيد الربوية ويدخل في توحيد الألوهية فلذلك لا يصح هذا التقسيم وقد أنكر أهل العلم على من قسم هذا التقسيم والله المستعان