53_ دعاء العبادة - شرح الأصول الثلاثة - الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ودعاء العبادة كان الإنسان يعني يقول مثلا اهدنا الصراط المستقيم وهو مهتدي كل يوم نقول اهدنا الصراط المستقيم ونحن مهتدون فإما أن نكون نقصد بهذا ثبتنا وإما أن نقول زدنا هدايا وإما أن نقول اهدنا فيما سيأتي من الأمر كل هذا وارد عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم أو يحسب للنبي صلى الله عليه وسلم المجلس الواحد الله من سفرك توبي إليك فإني أتوب إلى الله في اليوم مئة مرة صلى الله عليه وسلم فهنا عندما يتوب النبي إلى الله تبارك ومئة مرة مع أن النبي صلى الله عليه وسلم معصوم صلى الله عليه وسلم وقد قال الله تبارك وتعالى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ومع هذا يتوب إلى الله تبارك إذن لماذا يدعو عبادة ولما جاء الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم عن الدعاء فهو بين ثلاثة أمور إما أن يستجيب الله له وإما أن يصرف عنه من السوء مثله وإما أن يدخره له إلى يوم القيامة قال الصحابة إذا نكثر قال الله أكثر فالإنسان أحيانا يدعو الله ما يذكر في باله شيئا معينا يريده عندما نصلي مثلا لله تبارك وتعالى ونقول في دعاء الاستفتاح اللهم بعد بيننا وبين خطايانك ونبعدت إلى المشرق والمغرب اللهم نقن من خطايانك وننقطه بالأرض من الدنس هذا دعاء عبادة هو مسألة لكن ليست مسألة ملحة الآن شيء نطلبه الآن ولكن نتعبد إلى الله تبارك وتعالى بهذه المسألة وبهذا تدخل كل العبادات في دعاء العبادة كل العبادات تدخل في دعاء العبادة صلاتنا تدخل صيامنا يدخل زكاتنا تدخل جهادنا أمرنا بالمعروف نهينا عنه كخوفنا رجاؤنا استغاثتنا خشية حبنا بغضنا كلها تدخل لماذا؟ لأننا إنما نفعل ذلك رجاء الجنة رجاء الجنة والنجاة من النار إذن في النهاية نبي شيء فعندما نصلي نريد شيئا ماذا نريد؟ نريد أن يدخلنا الجنة وأن ينجينا من النار مع أن ما سألنا هذا الأمر لكن ما عبدناه سبحانه وتعالى إلا لهذا الأمر فنحن نعبد الله تبارك وتعالى حبا وخوفا ورجاء حبا في ذاته سبحانه وتعالى وحبا في ذاته سبحانه وتعالى له الكمال في أسمائه وصفاته سبحانه وتعالى وأفعاله وأحكامه جل وعلا وكذلك نعبده خوفا من النار ونعبده رجاء الجنة فكل عمل نفعله نتقرر به الله تبارك وتعالى في النهاية هو الدعاء لأننا نطلب من الله شيئا سبحانه وتعالى