49_ وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا - شرح كتاب الأصول الثلاثة - الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قوله تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا المساجد هنا هل هي المساجد المبنية المعرفة للجوامع أو المساجد السجود يعني أعضاء السجود المقصود بالمساجد أعضاء السجود الجبهة والكفان والركبتان والقدمان هذه المساجد التي يسجد الإنسان عليها قال هذه المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا أي وأنت ساجد سواء كنت في المسجد في البيت في الصحراء في أي مكان السجود لا يكون إلا لله وبالتالي لا يدعو إلا الله تبارك وتعوى أن المساجد لله أي السجود مواضع السجود لله فلا تدعو مع الله أحدا أيا كان أيا كان هذا الأحد كان نبيا مرسلا كان ملكا مقربا كان وليا كان شيطانا كان أبا كان أما كان راضيا كان غير راضا بغض النظر حجر شجر أي شيء ولا يعبد إلا الله تبارك وتعالى