10 - (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء بواطنهم مع الكفار ظواهرهم مع المسلمين إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا إذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم مذبذبين ضيعين وذاك الكافر أحسن حالا من المنافق واضح يعيش حياة مستقرة نوعا ما بكم بحكم هو يعني في أي مكان يذهب هذا هو ما يتغير لكن المنافق له أكثر من وجه وجهه مع المؤمنين غير وجهه مع الكفار مذبذب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل المنافق كمثل الشات العائرة بين الغنمين تعير إلى هؤلاء مرة وتعير إلى هؤلاء مرة أخرى فلا تدري إلى أيهما تعير يعني ضيعه مرة تحسب هذا الرمع مرة تحسب هذا الرمع ضيعه فكذلك المنافق مذبذب إلى الكفار مذبذبين أي مضطربين التذبذب هو الاضطراب مذبذبين بين ذلك ذلك اسم إشارة يعود إلى ماذا ما في شيء ذكر لكن مفهوم لما يقول منافق ومذبذب بين ذلك أي بين الإيمان والكفر مع أن الإيمان والكفر لم يذكره لم يذكر الإيمان لم يذكر الكفر لكن مفهوم مفهوم كما قال كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ما ذكرت الأرض قبل ذلك ما ذكرت وإنما يسأله من في السماوات والأرض أو قبلها عفوا الآية التي قبلها وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام فبأي آلاء ربك ما تكذبان كل من عليها فان عليها الضمير يعود إلى ماذا مذكور الأرض مفهومة أحيانا إذا كان الكلام مفهوما لا يحتاج إلى ذكر كما قال الله تبارك وتعالى حتى توارت بالحجاب ما الذي توارت بالحجاب الشمس الشمس ليس لها ذكر هنا لكن مفهوم أنه يتكلم عن الشمس لأنه تأخر عن ورده صلوات الله أعني نبي الله سليمان قال مذبذبين بين ذلك أي بين الإيمان والكفر لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ثم قال يعني حسمها سبحانه وتعالى ومن يضلل الله فلن تجد له سبيل أن الذي يضله الله لن تجد له سبيل من يهدي من أضل الله لا أحد لأن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء بيده وحده سبحانه وتعالى فالذي يضله الله لا يهدي أحد ومن يضلل فلا هادية له قال ومن يضلل الله فلن تجد له سبيل ولماذا أضلهم الله لأنهم منافقون هم اختاروا هذا هم اختاروا فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم لقلوبهم هو عبارة عن عقوبة عقوبة لعمل قاموا به كذلك هنا عاقبهم الله لأنهم اختاروا النفاق وإلا كانوا يختارون الإيمان ويتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم