28_ من أطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله - المسألة الثالثة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال الثالثة أن من أطاع الرسول ووحد الله فلا يجوز له مولات من حد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب والدليل قوله تعالى لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يؤدون من حد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ولكن كتب في قلوبهم الإيمان ويدهم بروح منه الآية الله تبارك وتعالى لا يقبل منا إلا أن نحب ما يحب وأن نبغض ما يبغض سبحانه وتعالى الولاء والبراء الحب والبغض في الله سبحانه وتعالى لا يجوز الإنسان أن يحب من يبغضه لله سبحانه وتعالى وإلا ما صار عبدا لله كوننا عبيد لله تبارك وتعالى إذن يجب علينا أن نعبد الله تبارك وتعالى على ما يحب هو لا على ما نحب نحن فالولاء والبراء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أو ثقور الإيمان ويقول النبي صلى الله عليه وسلم من أحب في الله وأبغض في الله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان لا بد أن نستحضر هذا في أذهاننا دائما لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يؤدون من حد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو أشيرا أيا كان لا يجوز طالما أنهم محدون لله معاندون لله فهم مبغضون من قبل الله ونحن كعبيد لله تبارك وتعالى يجب علينا أن نحب ما يحب ونبغض ما يبغض سبحانه وتعالى