24_ قال البخاري (باب العلم قبل القول والعمل) - شرح كتاب الأصول الثلاثة - الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وقال البخاري رحمه الله تعالى باب العلم قبل القول والعمل والدليل قوله تعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لي ذنبك فبدأ بالعلم قبل القول والعمل يعني هذا استنباط من الإمام البخاري رحمه الله تبارك استنبطها من هذه الآية ويقول الله تبارك وتعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لي ذنبك وإلمؤنين قال فاعلم ثم قال واستغفر لم يقل استغفر ثم علم لا العمل العلم أولا ثم العمل حتى يأتي العمل على الصواب على ما يحب الله ويرضى لأن الإنسان إذا عمل بدون علم قد يتخبط قد يؤذي من حيث يظن أنه يصلح لذلك يذكرون هذا المثال يقول كفعل ذاك الدب بخله المحبي فرض منه الراسة وفرق الأضراسة وقد قالوا قديما يعني عدو عاقل خير من حبيب جاهل أو محب جاهل أو أحمق أن الإنسان لابد أن يكون العلم مقدما على العمل حتى يكون العمل موافقا للعلم حتى يكون صوابا لأن الإنسان إذا عمل عمل ليس بصواب فهو هباء منثور إن لم يكن يعني راجعا عليه والعياذ بالله قد يكون عمله غير مقبول وقد يكون عمله مأزورا عليه أنه يظن أنه يعمل الخير وهو في النهاية يعمل الشر والخطأ كما قال الله تبارك وتعالى قال المغضوب عليهم اليهود والضالون النصارى يقول النبي صلى الله عليه وسلم فالنصارى عملوا ولكن على الضلال بدون علم وتذكروا دائما وأنا والله كل ما أقرأ هذه السورة يعني تأثر كثيرا يعني وأفكر وعيدها وكذا سورة الغاشية هل أتاك حديث الغاشية وجوه يومي ذا الخاشعة عاملة ناصبة تصل نارا حامية مصيبة عاملة ناصبة لكنها تصل نارا حامية لماذا؟ لأن العمل جعل الجهل والضلال والعياذ بالله