12_ (العلم - من يدعو إلى الله لا ينتظر النتائج ولا يسأل عنها شرح الأصول الثلاثة) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وأنت كذلك وأنا كذلك وأنت كذلك عندما ندعو إلى الله تبارك وتعالى إما أن نحصل ما نريد وهو هداية الناس وإما أن نموت فنؤذر عند الله تبارك وتعالى يعني ولنصبرن على ما آذيتمونا نصبر صبر
الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه من يقرأ قصة موسى يرى العجب وإذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يضرب به المثل قال أوذي أخي موسى أكثر من ذلك فصبر فنصبر في الدعوة إلى الله تبارك ولا
نستعجل النتائج بل لا نبحث عن النتائج ولا نسأل عن النتائج دعوا النتائج لله تبارك وتعالى إن هداها الله أجرنا إن ما هداها الله أجرنا نحن أجرنا محفوظ لأننا أدينا ما طلب الله منا سبحانه
وتعالى أجرنا محفوظ لا يضيع الأجر يونس عليه السلام أرسله الله إلى مئة ألف أو يزيدون فآمنوا فمتعناهم إلى حين الذين اتبعوا يونس أكثر من الذين اتبعوا إبراهيم ما فيهم قارنة معاهد
إبراهيم أعلى درجة عند الله من يونس عليه الصلاة والسلام لماذا؟
لأن أكرمكم عند الله أتقاكم ليس بكثرة الأتباع وإنما بزيادة التقوى فإذا أدينا الواجب الذي علينا لا يؤثر فينا أبدا اهتد الناس أو لم يهتدوا هذا ليس شأننا هذا شأن الله سبحانه وتعالى