9_ (العلم - إذا أراد الإنسان أن يدعو إلى الله سبحانه وتعالى لابد أن يكون رفيقا مع الناس)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الأمر الثالث وهو إنسان يدعو إلى الله تبارك وتلابد أن يكون رفيقا رفيقا مع الناس يقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه يقول الله تبارك وتعالى لموسى وهارون اذهب إلى فرعون إنه أغى فقول له قولا لينا لعله يتذكر ويخشى لابد من الرفق مع الناس في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى شفتوا الغريق الغريق إذا جاءه الإنسان يغرقه معه يأتيه من خلفه وينجره والغريق يدفعه ويضربه وكذا ويتحمل لماذا؟ لأنه له قايا سامية جدا وهي إنقاذ حياته نحن الآن عندما ندعو إلى الله تبارك وتنريد أن ننقذ حياة هؤلاء الناس من أن يكونوا من حطب جهنم نريد أن ننقذهم من هذا نريد أن ندخلهم الجنة نريد لهم الخير فنرفق بهم حتى لو مانعونا حتى لو آذونا حتى لو امتنعوا فإننا نصبر ونتحمل أذي النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ثم قال لقد أذي موسى أو أخي موسى أكثر من ذلك فصبر أي وأنا كذلك سأصبر ولما جاءه ملك الجبال وهو راجع من الطائف وقد آذاه قومه صلوات ربي وسلامه عليه لما رجع من الطائف صلوات ربي وسلامه عليه وقد آذاه أهل الطائف وقبل ذلك اضطره أهل مكة إلى أن يذهب إلى الطائف وهو راجع متضايق صلوات ربي وسلامه وقبل ذلك أهل مكة إلى أن يذهب إلى الطائف وأوذيت في الطائف أنا أطبق عليهم الأخشبين أدمر أهل مكة كلهم الأمر عندك يا محمد صلى الله عليه وسلم فقال بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يوحيد الله تبارك من أصلابهم وليس هم بل من أصلابهم هكذا صبر صلوات ربي هو قدوتنا صلوات ربي وسلامه عليه