7_ شرح الأصول الثلاثة - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
39:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله
وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته وبركاته وبركاته وبركاته وبركاته وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته
ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته وكرم الملائكة بأن قرن شهادتهم بشهادة إسفان تعالى وإن كان شهادة الله تكفي كما
قال الله تبارك وتعالى وكفى بالله شهيدا جل وعلا ولكن الله تبارك وتعالى يريد أن يكرم عباده فقرن شهادة الملائكة بشهادته إكراما لهم ثم أراد أن يكرم عباده المؤمنين أي العلماء منهم فقرن
شهادتهم أيضا بشهادته فهذه منقبة للعلماء وأكرم به من شاهد وأكرم بها من شهادة شهد الله أنه لا إله إلا هو إذن الشهادة بالوحدانية والشهود الله والملائكة وأولو العلم أكرم بهم من شهادة
شهادة عظيمة من شهداء عظام وربنا سبحانه وتعالى أكرم الملائكة وأكرم الأهل العلمي بأن جعلهم أتباعا له في هذه الشهادة ورأس أهل العلمي الأنبياء أعلموا الخلق بالله تبارك وتعالى وإذا قال
النبي صلى الله عليه وسلم أما إني أعلمكم بالله وأثقاكم له فالأنبياء سادات العلماء صلوات ربي وسلامه عليهم وإذاك لما سئل موسى من أعلم أهل الأرض قال أنا فالشاهد من هذا أن الله جل وعلا
قرن شهادة العلماء بشهادة الملائكة بشهادته جل وعلا تكريما لهم قال ومعناها لا إله إلا الله لا معبود حق إلا الله وحده الله أي المألوه المألوه أي المعبود والتأله التعبد التأله هو
التعبد عندما نقول لا إله إلا الله أي لا معبود لا إله أي لا معبود وعندما نقول إلا الله هنا في محذوف الخبر محذوف هنا تقديره لا معبود يستحق أن يعبد أو لا معبود بحق إلا الله سبحانه
وتعالى وإلا الله بدل وإنما الخبر محذوف تقديره لا معبود يستحق أو لا معبود حقا إلا الله سبحانه وتعالى يقول لا إله نافيا جميع ما يعبد من دون الله إلا الله مثبتا مثبتا العبادة لله وحده
لا شريك له في عبادته كما أنه ليس له شريك في ملكه طبعا قد يقول قال طيب أنا أحند أنه لا إله إلا الله لا المشركون يثبتون آلهة غير الله تبارك وتعالى وإذا قال الله تبارك وتعالى عن
المشركين فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله سماها آلهة إذن في آلهة فلذلك يخطئ البعض عندما يقول لا إله إلا الله أي معناها لا معبود إلا الله هذا خلاف الواقع خلاف الواقع لا
معبود إلا الله إلا إذا قصد لا معبود يستحق أو لا معبود أهل للعبادة إلا الله نعم صحيح وهذا مقصود الناس عندما يقولون لا إله إلا الله لا معبود إلا الله لكن نقول خطأ من حيث الواقع
الواقع هناك معبودات كثيرة غير الله سبحانه وتعالى حتى قال بعضهم لم يترك شيء لم يعبد كل شيء عبد حتى إن البعض قال أنا لم أطلع على هذا لكن أسمع من يقول هناك أكثر من خمسة آلاف أو أكثر
إله في الهند وحدها آلهة كثيرة جدا تعبد من دون الله تبارك وتعالى تقريبا كل الحيوانات عبدت حتى الفأر حتى الحشرات عبدت من دون الله تبارك وتعالى الأشجار عبدت الأصنام عبدت وهذا بكثرة
النجوم الشمس القمر عبدت من دون الله الأشجار بأنواعها عبدت من دون الله الشيطان عبد من دون الله ويسمون عبدة الشيطان الهوى عبد أفرأيت من اتخذ إله وهوى إذن هلاك آلهة وذلك يقول الله
تباركته أفرأيتم اللاتة والعزة ومناتة الثالثة الأخرى ألكم الدكر وله الأنثى تلك إذن قسمة ضيزة إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم أي أنتم سميتموها آلهة وإذا قال يوسعي صلى الله عليه
وسلم يا صحبي السجن أرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من السلطان إذن هم سموها آلهة ولذا قالوا آلهة إلها
واحدة هكذا يقول أجعل الآلهة إلها واحدة إذن هناك آلهة كثيرة فعندما يأتي إنسان يعرف أو يشرح لا إله إلا الله لا معبودة إلا الله هي معنى صحيحة يقصد لا معبودة مستحق أو لا معبودة حقا أو
لا معبودة يستأهل أن يعبد نعم صحيح لكن نقول لو زدت عليها هذه الزيادة تتضح أكثر هتلا يقول لك قال هذا خطأ يخالف الواقع فقل لا معبودة يستحق أن يعبد أو لا معبودة بحق إلا الله هكذا تكون
أفضح نعم يقول لا إله نافيا جميع ما يعبد من دون الله يعني من حيث الاستحقاق إلا الله مثبثا العبادة لله وحده لا شريك له في عبادته كما أنه ليس له شريك في ملكه قال وتفسيرها الذي وضحها
قول الله تبارك وتعالى وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون قول الله تبارك وتعالى قل يا أهل الكتاب
تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقلوا اشهدوا بأننا مسلمون أي برئون منكم ومسلمون بما أمرنا
الله تبارك وتعالى به جل في علام نعم إذن هذا معنى لا إله إلا الله ودليل شهادة أن محمد رسول الله قوله تعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عانيتم حريص عليكم بالمؤنية ورؤوف
الرحيم رسول من أنفسكم من هو هو محمد صلى الله عليه وسلم وذلك يقول الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشد داع الكفار وحماء بينهم إذن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بشهادة
الله له جل وعلا قالوا معنا شهادة أن محمد رسول الله ذكر أربعة أمور قال طاعته فيما أمر واشتناب ما عنه نهى وزجر قال وأن لا يعبد الله إلا بما شرع هذه أربعة أمور أن نقر بأن محمد صلى
الله عليه وسلم رسول الله ما معنى ذلك قال أن تطيعه فيما أمر تفعل ما أمر تنتهي عن ما عنه نهى وزجر يعني تنتهي عن ما نهى عنه صلى الله عليه وسلم تصدقه فيما أخبر عن الله تبارك وتعالى وعن
يوم الآخر في كل ما يخبر صلى الله عليه وسلم نصدقه الأمر الرابع لا يعبد الله إلا بما شرع عن طريق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم اللي هو عدم الابتداء في الدين عدم الابتداء في الدين
وإنما تتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا معنى قول الله تبارك وتعالى وما أمر إلا ليعبد الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة إذن عبادة الله حنفاء أي مخلصين له
سبحانه وتعالى ثم متابعين لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربي فليعمل عملا صالحا أي متابعا فيه للنبي صلى الله عليه
وسلم ولا يشرك بعبادة ربي أحد أي مخلصا لله جل وعلا إذن طاعته فيما أمر الانتهاء عن ما عنه نهى وزجر تصديقه فيما أخبر أن لا يعبد الله إلا بما شرع بعض أهل العلم يزيد قال ولا يغلون فيه
لأن البعض الناس عندما يرى أن النبي صلى الله عليه وسلم له كل هذا يطاع في جميع ما يأمر به لأنه معصوم صلى الله عليه وسلم يطاع في كل ما نهى عنه يصدق في كل ما يخبر عنه معصوم صلاة ربي
وسلامه عليه لا يعبد الله إلا بما شرع قد يغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم قالوا ولا يغلو به وإنما هو عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عبد الله ورسوله وإذا ما جاء الناس إلى النبي صلى
الله عليه وسلم قال أنت سيدنا قال السيد الله قال السيد الله احذروا من مثل هذا الأمر فكان النبي ينهى عن ذلك وهو الغلو فيه صلى الله عليه وسلم كان يقول إنما أنا عبد الله ورسوله عبد
الرسول صلوات ربي وسلامه عليه انتهينا من الشهادتين قال بعد ذلك ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد قوله تعالى وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا
الزكاة وذلك دين القيمة يعني دليل وجوب الصلاة دليل وجوب الزكاة هذه الآية ثم قال ودليل الصيام قوله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم
تتقون هذا دليل وجوب الصيام قال ودليل الحج قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيله ومن كفر فإن الله غني عن العالمين هذا دليل وجوب الحج إذن هذه الأركام الخمسة
الشهادتان الصلاة الزكاة الصوم الحج مقرر على جميع الأنبياء صلاة رب صلاة لكن يبقى أمر وهو صفة الصلاة صفة الحج صفة الصيام صفة الزكاة لا ندري الأموال الزكوية التي كانوا يخرجونها كم
يخرجون لمن يعطون الصيام كم يصومون عماذا يصومون من إلى يصومون الحج أركانه شروطه الصلاة طريقتها كم عدد الصلوات لأن موسى عليه الصلاة والسلام حتى لما فرض الله خمسين صلاة على النبي صلى
الله عليه وسلم قال موسى ارجع إلى ربك سأله التخفيف وما زال حتى وصلت إلى خمس فطبيعي جدا الصلاة في زمن موسى كانت تختلف من حيث عدد ركعاتها من حيث عدد الصلوات الله أعلم لكن تختلف فالأصل
إذن أن الشراء تختلف في تفاصيلها كما قال الله تبارك وتعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة لكن من حيث الجملة من حيث الأركان الكل متفق عليها ونقف هنا والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم
وبارك على نبينا محمد عند المرتبة الثانية نقف وهي مرتبة الإيمان ونبدأ بالنظر في الأسئلة إن شاء الله تعالى طيب قبل الأسئلة في سؤال بالأمس أنا أنسيته أو مو سؤال طلبت انبيه وهو بالنسبة
للرجال الخاصة الذين يذهبون إلى المساجد في هذه الأيام طبعا الواقع الآن لا يمكن التراجع بالصفوف لأن هناك أوامر بين تكون هناك مسافات بين المصلين حيث لا يقترب أحدهم من الآخر متر أو متر
ونص بين كل مصلي ومصلي لكن هذا لا يعني أن لا نتساوى في التقدم والتأخر يهتم الناس بأن يكونوا على مستوى واحد وإن كان بينهم فرجات والله المستعان يقول حكم تعليق عمل براويز برواز للصورة
الشخصية وتعليقها في البيت الظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه لا يجوز تعليق الصور التي فيها روح أي صورة فيها روح لا يجوز تعليقها لا على الجدار ولا على الأدرج ولا على
الكوميدينات وكذا الطاولات الصغيرة أبدا وإنما يحتفظ بها بألبوم وإن كان عدم احتفاظ بها أو لا لكن إذا احتفظ بها في ألبوم مغلق لا يظهرها هذه الصور فالقصد أن لا يجوز تعليق الصور عملها
برواز وتعليقها في البيت والله أعلم كيف يتجنب المسلم الشرك الخفي يتجنبه بأن يتعلمه أول شيء أن يتعرف عليه ما هو الشرك الخفي وهو الرياء يتعلمه حتى يتجنبه يقول حذيفة بن اليمن رضي الله
عنهما كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر ما خافت أن يدركني ولذا صاغها الشاعر فقال عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه
فيتعلمه الإنسان حتى يتجنبه ويدعو الله دائما لما حذر النبي منه قال أبو بكر رضي الله عنه فكيف العمل يا رسول الله قال قل اللهم أني أعوذ بك من أن أشرك بك فيما أعلم وأستغفرك لما لا أعلم
يعني دائما بمثل هذا الدعاء طيب السؤال الثالث شو واحد يتصل أنا أتمنى أن يشكر يعني عشان أقدر أجهزه طيب السؤال الثالث يقول طيب خلي أحط سؤال الثالث ما حكم من يقول إن الإنسان يستطيع أن
يحيي الموتى باعتقاده أنه يجريها على الإنسان مثل الصوفية ومرد على هذه الشبهة ما فهم ما حكم من يقول إن الإنسان يستطيع أن يحيي الموتى هذه قالها ذلك الملك الجبار العياذ بالله الذي قال
أنا أحيي وأميت لإبراهيم صلى الله عليه وسلم وقالوا كيف سيحيي ويميت قالوا يأتي باثنين حكم عليهما بالموت فيحكم الأعداء بالموت ويقتله ويحكم الأعداء بالموت ثم يتركه ويقول أنا حييت وهذا
ليس إحياء الإحياء يكون من عدم والإماتة بقبض الروح وليس بقتل الجسد قبض الروح لا يملكه إلا الله سبحانه وتعالى وإنما هؤلاء الذين يميتون هؤلاء يقول يميتون هذا يضربون الجسد يهدمون الجسد
لكن لا يهدمون الروح الروح بيد الله وحده سبحانه وتعالى طيب هل قول إن الله يغفر لكل سيء ممكن قصده شيء إلا الشرك يدخل فيه الشرك الأصغر هذا فيه خلاف بين أهل العلم إن الله لا يغفر أن
يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء قالوا هل يدخل الشرك الأصغر ويغفر ما دون ذلك أو إنه يدخل مع إن الله لا يغفر أن يشرك به هذه خلافية بين أهل العلم والله أعلم وإن كان الأقرب أن الشرك
الأصغر يدخل مع الشرك وإنه لا يغفر والعلم عند الله جل وعلا على كل حال يحسم هذه المسألة يقول إذا علقت صورة في غرفة واحدة في البيت هل الملائكة لا تدخل كل البيت أم فقط هذه الغرفة الله
أعلم لكن ظاهر البيت كله إلا إذا كان الإنسان لا يملك هذا البيت كان يسكن في عمارة مثلا أو يملك شقة في هذه العمارة وغيرها في شقة الثانية هذا بيته يعتبر أو يسكن مع أهله وأهله يعلقونها
لكن في غرفته لا يعلق فهذا بيت وهذا يحاسب على هذا لا يحاسب على البيت كله والعلم عند الله جل وعلا كيف يصل الشخص إلى التوكل القوي بالله وإلى اليقين القوي بالله والتخلص من وساوسه في
العقيدة وعياذ بالله من الشيطان الرجيم بالتعرف على الله أكثر سبحانه وتعالى يعني اقرأوا اقرأوا حديث أبي ذر حديث عظيم جدا يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي مع شرحه جميل جدا يعني يحضر
الإنسان قوة إيمانية وإن شاء الله تعالى يعني تتغير حياته لو قرأ هذا الحديث قراءة متأنية بتدبر وفهم إن شاء الله تعالى تتغير الأمور أريد أن أتعلم العلم الشرعي لكني أخاف من الأمانة أنه
يجب أن أعلم العلم وهل إذا تعلمتني التعليم أولادي ووالدي فقط يكفي نعم يكفي هذا من الشيطان أن يقول لا تتعلم لأن بعدين ما تقدر تتعلم لا هذا من الشيطان تعلم تعلم العلم تعلم فليس المرء
يولد عالما وليس أخو علم هو جاهل تعلم العلم ومن فاته التعليم موقت شبابه فكبر عليه أربع لوفاته لا إنسان يتعلم العلم ويحرص عليه ثم بعد ذلك إذا يسر الله له علمه ذلك العلم سواء علمه
لأولاده علمه لأقربائه علمه للناس جميعا بما يسر الله تبارك وتعالى لكن لا تهم التعلم العلم بحجة أنه قد لا أعلمه قد يكون حجة علي ولا يكون حجة لي قل سأتعلم العلم وسيكون حجة لي إن شاء
الله تعالى تونى الآن ذكرنا الآية شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقصد ما ودك تكون من هؤلاء ما ودك تكوني من هؤلاء كلنا ودنا هذا الأمر نعم يقول ما سبب
الأحلام المزعجة وأنا مسلم عقيدتي سليمة ملتزمة أحاول على الأذكار المعوذات لا أعلم حقيقة بالنسبة لي هذا الأمر لكن أحرص على أذكار النوم قدر ما تستطيع خاصة قراءة أخواتي البقرة وآية
الكرسي والمعوذات مع قل هو الله وحد والنفس فيها والمس على الجسد كله وإن شاء الله تعالى يذهب هذا عنك كله كيف نتعامل مع الخوف من الشرك ومن الرياء والنفاق هذا
طيب طيب أن الإنسان يخاف من الشرك يخاف من الرياء هذا شيء طيب والنفاق أبو الدرداء رضي الله عنه كان يصلي يوما فدعا يقولون فيه تشاهدية يعني بعد تشاهد قبل السلام دعا قال الله من عذوك من
الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق فلما قضى صلاة وسمعه أحدهم فقال له يا أبو الدرداء أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخاف عن نفسك من النفاق فقال إليك عني إي والله إني
أخاف عن نفسي من النفاق فشيء طيب أن الإنسان لا يأمن ومكر الله بل هذا هو الواجب لكن لا يدخل في الوسواس ويبدأ يتهم نفسه بالنفاق ويتهم نفسه بالشرك ويتهم نفسه بالرياء هذا بين الشيطان
فخلك مع الخوف الطبيعي الذي يدفعك إلى العمل لا تدفع بالخوف الذي يدفعك إلى اليأس من رحمة الله تبارك وتعالى هل تعلم الأصول الثلاثة ينجي بإذن الله من عذاب القبر بحيث أن الشخص يعرف من
ربه وما دينه من النبي إذا التزمها لأن قلنا معرفة النبي تستلزم طاعته تستلزم فعل ما أمر وترك ما نهى وتصديق فيما أخبر الشرع إلا من طريقه إذا فعل هذا نعم لا شكين والإسلام هو الاستسلام
لله سبحانه وتعالى معرفة الدين الإسلام هو الاستسلام لله تبارك وتعالى إذا وصل لهذا نعم أكيد هل القسم هو النذر أم يختلفان بحيث يقع كلاهما نفس حكم الكفار وغيرها لا النذر غير القسم
القسم هي اليمين القسم هي اليمين غير النذر تماما لكن حكمهما واحد حكمهما واحد الإنسان إذا حلف يمين أو نذر نذر يجب على أن يوفي حلف عليه أو يوفي بما نذره بشرط أن لا يكون معصية لله
تبارك وتعالى ويختلفان في أمور النذر أنه يأخذ حكم الحلف يأخذ حكم اليمين يعني في تكفيره لكن الحلف غير النذر الحلف الإنسان حتى ممكن يتراجع عنه طيب ويكفر كفارة النذر لا يجوز له أن
يتراجع عنه بل هو يلزمه إذا كان غير معصية ويمكنه القيام به يختلفان في أشياء كثيرة ويتفقان في أشياء في قوله تعالى لا تجد قوم يمنون بالله اليوم والآخر يودون من حد الله ورسوله ممن
يودون يودون يحبون إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وده الود الحب الود الحب فيودون أي يحبون وهو خالص الحب يقولون ما حكم من جلس مع المشركين ويطلب منهم العون والمساعدة
ويدعي التوحيد إذا كان محتاجا إليهم ويملكون شيء هو لا يملكه لا مانع لا مانع النبي صلى الله عليه وسلم استعان بأدرع من صفوان ابن أمية وهو مشرك واستعار منه النبي أدرع ما يضر إن شاء
الله تعالى والذي أوصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة عبد الله بن ريقت وهو مشرك في ذلك الوقت وهو الذي أوصل النبي صلى الله عليه وسلم فما يضر سؤال في التوكل هل صح عن ابن مسعود
قوله الطاعون فتنة للفار والمقيم فأما الفار فيقول بفراري نجوت وأما المقيم فيقول أقمت فمت فيكون هذا هو المفهوم من حديث النبي صلى الله عليه وسلم وأنه ليس كما يفهم اليوم فهل النبي صلى
الله عليه وسلم عندما أمر بعدم الخروج أراد لهم الهلاك حاشا صلى الله عليه وسلم من هذا ما فهمت لكن كلام ابن مسعود أنا ما أدري عن ثبوته هل ثابت عنه أو لا لكن معناه صحيح يعني إن الإنسان
فعلا إذا قال فررت فنجوت لا إذا كاتب لك الله النجاة ستنجو حتى لو ما فررت وإذا كاتب الله الموت ستموت حتى لو فررت فالقصد أنه ليس الأمر كذلك ليس لو كانوا عندنا ماتوا وما قتلوا هو صحيح
هذا هذا كلام منافقين الله تبركه يقول لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتبوا عليهم القتل إلى مضاجعهم غير صحيح هذا الكلام يقول قال تعالى فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أن ما يتبعون أهواءهم ما
معنى الاستجابة الاستجابة الطاعة نحن نقول اللهم أجب الدعاء أيقبله بهذه الاستجابة يقبلون ما أتيتهم به ما هو الدعاء لأن من أطاع الرسول دخل الجنة من الكتاب والسنة من يطع الله فقد أطاع
من يطع الرسول فقد أطاع الله طاعة الرسول طاعة الله تبارك وتعالى وإذا كالله تبارك وتعالى يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول من أطاعني فقد أطاع الله من عصاني من عصى أمير فقد عصاني من
عصاني فقد عصى الله ومن أطاع أمير فقد أطاعني ومن أطاعني فقد أطاع الله فلا شك أن أطاعت الرسول من طاعة الله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركة أبينا محمد السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته