5 - شرح الأصول الثلاثة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
44:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسألكم الله بالخير وحياكم وبياكم ونجعل شردوس مثواي ومثواكم ما زلنا مع كتاب الوصول الثلاثة للشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله
تبارك وتعالى متوفر سنة ستين ومائتين بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وما زلنا مع هذا الكتيب المبارك الطيب في ذكر الوصول الثلاثة نذكر دائما بهذه الوصول الثلاثة وهي
معرفة الله معرفة الدين معرفة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهي الأسئلة التي يسألها الإنسان في قبره من ربك ما دينك ما هذا الرجل الذي بعث فيكم وعندما يسأل الإنسان هذه الأسئلة فإن
المسلمة يقول ربي الله وديني الإسلام والرجل الذي بعث فينا هو محمد عليه الصلاة والسلام وأما الكافر والمنافق وجاء في رواية المرتاب فيقول يقال له من ربك فيقول هاها لا أدري ما دينك هاها
لا أدري ما هذا الرجل الذي بعث فيكم هاها لا أدري وهنا نرى أنه ذكر المسلم والمؤمن وذكر المنافق وذكر الكافر لكن لم يذكر الفاسق لم يذكر المبتدع لأن هذه التفاصيل لا تذكر عادة في كتاب
الله تبارك وتعالى في سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنما يذكر الإسلام والكفر أو الإسلام والنفاق الكفر والنفاق وإن كان على شكلين مختلفين إلا إنهما متغيران من وجه متفقان في وجه لكن
الفاسق والبدعي والتقي والمؤمن المستور في النهاية هؤلاء كلهم مسلمون لكن لا تذكر هذه التفاصيل فكل مسلم ولو كان فاسقا كل مسلم ولو كان مبتدعا يقول ربي الله وديني الإسلام ونبي محمد عليه
الصلاة والسلام لكن تبقى بعد ذلك أمور أخرى يحاسب عليها الإنسان سواء في قبره أو بعد بعثه وهو قضية الكبائر قضية البدع التي تقع منه وما شابه ذلك من الأمور على كل حال ما زلنا مع ذكر صور
من العبادات التي تجب لله تبارك وتعالى إعطائها لغير الله تبارك وتعالى نوع من الشرك قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر قال والدليل قوله تعالى
ومن يدعو مع الله إلها آخر لا برهان له فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون قالوا في الحديث الدعاء مخه العبادة قال والدليل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكرون
عن عبادتي قالوا ودليل الخوف قوله تعالى فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين وتكلمنا عن هذين الأمرين عن الدعاء والخوف الثالث وهي أنثلة ليست هذه كل العبادة إنها أنثلة والعبادة ذكرنا
أنها كل ما أمر الله به أو كل ما يحبه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة فإنها عبادة يقول والرجاء ودليله قوله تعالى فليعمل عملا صالحا ولا يشرك عبادة ربه أحدا فالرجاء وهو طلب
الشيء من الله تبارك وتعالى مع استشراف النفس له عبادة لا يرجى إلا الله تبارك وتعالى والمقصود في لا يرجى إلا الله في الشيء الذي لا يقدر عليه إلا الله كما قلنا في الخوف خوف السر وخوف
الطبيعي فقلنا الخوف الطبيعي هذا يعذر به الإنسان ولا يلام عليه وإنما يلام على خوف السر وإنما يلام على خوف القلبي من غير الله أن يضره أو يؤذيه أو ما شابه ذلك كما يخاف أهل الأصنام من
الأصنام وأهل الأضرحة من الأضرحة وأهل دعاء غير الله من هؤلاء الذين يدعونهم من دون الله تبارك وتعالى كسواء كانوا أولياء أو فساقا أو غير ذلك المهم أنهم يخافون منهم خوف السر وقال النبي
صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد رضي الله عنه لهدم العزة فاجتمع المشركون عند العزة ويدعونها من دون الله تبارك أن تضر خالدا إلا تمنع المرأة خالدا تبوئه بإثم يقول للعزة فجاء خالد
وهدمها ثم خرج جنية ثائرة الرأس السوداء فقتلها خالد بن الوليد رضي الله عنه والمغيرة بن شعبة رضي الله عنه وما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم لهدم اللات كذلك خوفوه باللات وقالوا إن
اللات ستنتقم يعني بالنسبة لثقيف قالوا إن اللات ستنتقم منك يقول للمغيرة بن شعبة والمغيرة كانت فيه دعابة رضي الله عنه فأراد أن يضحك الناس على هؤلاء المشركين فقالوا انظروا كيف أصنع
بهم انظروا إلى سخافة عقولهم إلى جهلهم فجاء وكانوا يهددونه يخوفونه باللات ويقول ستؤذيك اللات انتقم منه أيها الأية هاللات واللات هي أنثى الإله وهم كانوا يسمون أصنامهم وجل هذه الأصنام
إناث كما قال الله تبارك وتأي يدعون من دونه إلا إناثا العزة أنثى العزيز اللات أنثى الإله ومنات أنثى المنان وهكذا فغالب أصنامهم إناث وإن كانت في أصنام ذكور عندهم كهبل وكإساف وكذلك
أكثرها إناث كمنات واللات والعزة ونائلة وغير ذلك من الأصنام كانت الأصنام كثيرة جدا حتى إنه كان حول الكعبة وفوقها وداخلها 360 صنم المهم لما جاء عمرو بن العاص رضي الله عنه لهدم هذه
اللات أراد أن يختبر أولئك المشركين من ثقيف وحديث العهد بالإسلام وما زالوا متخوفين من هذه اللات فجاء وضربها بالفأس ثم سقط يرتعش في الأرض ففرح المشركون وقالوا قتلته اللات فعلت به
وفعلت اللات ثم قام المغير المشعب يضحك عليهم ويقول أظننتم هذا والله إنها صنم والله إنها لا تضر ولا تنفع ولكن أحببت أن أظهر لكم سخافة عقولكم وضربها وقام معه المسلمون وضربوها حتى
وصلوا إلى الأساس فالقصد هذا خوف السر هو الذي يكون شركا والعياذ بالله إذا من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك عبادة ربه أحدا فالرجاء لا يكون إلا من الله فيما لا يقدر
عليه إلا الله لكن أرجو إنسانا في أمر يستطيعه لا بأس برجاء افعل كذا أرجوك افعل كذا نرجو أناسا أن يفعلوا كذا لا بأس به فيما يقدرون عليه أما فيما لا يقدر عليه إلا الله لا يسأل إلا
الله جل في علاه قال ودليل التوكل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه التوكل أيضا عبادة لا يجب أن يتوكل إلا على الله والتوكل هو
اعتماد القلب اعتمادا كليا على الله جل وعلا في جلب منفعة أو دفع مضرة مع بذل الأسباب أعيد الاعتماد على الله اعتمادا كليا في جلب نفع أو دفع مضرة مع بذل الأسباب هذا هو التوكل الله
تبارك وتعالى وكلت أمري إلى الله أي فوضت أمري إلى الله تبارك وتعالى حسبي الله وإذا قالوا من يتوكل على الله فهو حسبه أي الذي سيخلصه سينجيه سيعطيه سيمنعه وغير ذلك من المعاني دليل
التوكل على الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين التوكل لا ينافي بذل السبب بل لا بد من بذل السبب لأن الذي لا يبذل السبب يقال له متواكل متواكل وكان أهل اليمن كما قال ابن عباس في صحيح البخاري
يقول كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون يعني ما يأخذ معهم الزاد نحن متوكلون يحجون ولا يتزودون ما يأخذ معهم الزاد يقول نحن متوكلون يقول فإذا دخلوا مكة تسألوا الناس وين متوكلون إذن
لماذا تسألون الناس يقول فأنزل الله تبارك وتعالى الآية نسيتها الآن سبحان الله نسيتها الآية فالمهم أن أهل اليمن لما الله تبارك وتعالى كره لهم ذلك أنهم يقول نحن المتوكلون نعم وتزودوا
فإن خير الزاد التقوى أمرهم بالتزود وقال وعلموا أن خير الزاد التقوى لكن تزودوا فالإنسان يجوز له أن يحج إلى بيت الله تبارك وتعالى يبتغي من فضل الله جل وعلا ولكن عليه أن يتزود واخبره
أن خير الزاد التقوى لكن أيضا تزود لهذه الدنيا فلا بد من بدل الأسباب أيضا التوكل على الله قلنا هو الاعتماد على الله مع بدل السبب لكن لا بد أن نعتقد أنه مجرد سبب يعني ليس بالضرورة
أني إذا بدلت الأسباب أنه لن يصيبني شيء أو أنه إذا بدلت الأسباب سأحصل كل ما أريد ليس صحيح أبدا لأن هناك عندنا بدل الأسباب هناك عندنا إذن الله سبحانه وتعالى هناك عندنا عدم الموانع
هناك عندنا صلاحية المحل يعني في أشياء كثيرة جدا لا بد أن تجتمع حتى يقع الأمر أو ينصرف الأمر فلا بد أن بدل السبب هذا بدل السبب انتهينا منه لكن يبقى هو سبب مجرد سبب إنسان أراد أن
يعالج نفسه فبدل السبب بأنه ذهب إلى الأطباء لكن قد يكون هذا الطبيب أعطاه دواء لا يصلح لجسمه أو الجسم لم يستجب لهذا الدواء وهذا لا يملكه الطبيب يقول الجسم لم يستجب لهذا الدواء أو
هناك موانع أخرى تمنع من قبول الجسم لهذا الدواء تدفعه ترده طيب قد يكون الله ما أذن بهذا سبحانه وتعالى الله أراد أن يصيبه بهذا المرض حتى لو بدل الأسباب حدث سيارات كذلك واحد نشوف
سيارات مثلا واحد منتبه بدل الأسباب كل شيء مضبط يجيه واحد مهبول من الخلف أو من جانب أو من أمامه ثم ينحرف عليه هو بدل الأسباب وذلك يقولون توقع غير المتوقع هذا هذا إذن بدل الأسباب مع
هذا أصابه الذي كان يحذره واحد بدل الأسباب في تجارته وكذا وكذا جاء لصوص وسرقه وبدل الأسباب هنا أو لم يوفق في تجارته فليس بالضرورة أن كل من بدل السبب فإنه يعني يقع له ما يريد ليس
بالضرورة ولذلك قال أهل العلمي الاعتماد على الأسباب خدش في التوكل أو خدش في العقيدة خدش في التوحيد وترك الأسباب وإهمالها خدش في العقل يعني العقل يبذل السبب وإذا جاء رجل النبي صلى
الله عليه وسلم قال أعقلها أو أتوكل أو أتوكل وخليها بدون رباط قال أعقلها وتوكل ما المانع لا تنافي بين بذل السبب وهو عقل الناقة وربطها وبين التوكل على الله تعالى أعقلها وتوكل لكن ليس
بالضرورة أنه إذا عقلها أنه لن يسرقها أحد قد يسرقها أحد قد يفلت حبلها وتذهب فالمهم أن الإنسان لا يجوز له أن يعتمد على السبب ويتعلق قلبه به ولذا قال أهل العلمي الناس مع الأسباب على
ثلاثة أحوال إما أن يعتمد على السبب وينسى الله جل وعلا يتعلق قلبه بهذا السبب مثل إنسان يريد وظيفة مثلا فيذهب إلى مسؤول وزير وكيل مدير أي إن كان أمير يأتي يقول لا أريد هذه الوظيفة
أرجوك وكذا ويتعلق قلبه به أنه هو الذي سيعطي هذه الوظيفة وينسى الله ويتوكل على هذا الرجل هذا شرك أكبر والعياذ بالله أنه لا يتوكل على الله جل وعلا أما إذا ظن أن هذا سبب لكنه نسي ولم
يهمل الله لكن نسي انشغل قلبه بهذا فهذا شرك أصغر الثالثة وهي أنه جعله سببا واعتماده كله على الله هذا هو التوحيد هذا هو المطلوب إذن إذا اعتقد أنه مجرد سبب وأن المعطي المانعه هو الله
هذا هو التوحيد إذا اعتقد أنه سبب لكنه انشغل قلبه به صار هذا شرك أصغر إذا نسي الله وتعلق قلبه به واعتقد أن هذا هو الذي يأتيه بالوظيفة هذا هو الذي يعطي ويمنع هذا شرك أكبر فننتبه لهذه
الأمور إن شاء الله تبارك وتعالى طيب قال بعد ذلك ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ذكر هنا أمورا يسارعون في
الخيرات يدعوننا رغبا رهبا خاشعون يعني أول شيء ذكر أنهم يسارعون في الخيرات وهم الأنبياء صلى الله عليه وسلم ثم قال يدعوننا أي يدعون الله وحده سبحانه وتعالى ثم ذكر أن هذا الدعاء متضمن
للرغبة والرهبة هناك رغبة ورهبة أي إلى الله تبارك وتعالى وكانوا لنا خاشعين أيضا وقع في قلوبهم الخشوع لله تبارك وتعالى والرغب والرهب قريبان من الخوف والرجاء لكن الفارق كما قال بعض
أهل العلم أن الرهب هو استمرار الخوف والرغب استمرار الرجاء
فإذن الخوف إذا استمر صار رهبا والرجاء إذا استمر صار رغبا فالفرق اليسير بين الخوف والرهب وبين الرجاء والرغب قال وكانوا لنا خاشعين خاشعين الخشوع هو الذل وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع
إلا همسة والأرض قالت وترى خاشعة إذن فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت التطامن مع الخوف والذل ممن يخشع له وقالوا أن الفرق أيضا بين الخشوع وبين الخوف أن الإنسان ممكن أن يخاف دون أن
يخشع يخاف دون أن يخشع كان يخاف من مفترس يخاف من مجرم لكن لا يخشع له أما الله تبارك وتعالى فيجمع الخوف والخشية والخشوعة لله تبارك وتعالى فالقصد إذن أن هذا أيضا لا يصرف إلا لله تبارك
وتعالى قال ودليل الخشية قوله تعالى فلا تخشوهم وخشوني فلا تخشوهم وخشوني أي خشو الله وحده سبحانه وتعالى وقلنا الخشية هي زيادة على الخوف لأن أنا أخاف من المرض لكن لا أخشاه وإنما أخشى
الله يخشون ربهم ويخافون سوء العقل إذن خفرق بين الخوف وبين الخشية فالخوف ممكن أن يكون من أمر من أمور الدنيا لكن الخشية لا تكون إلا من الله تبارك وتعالى فالقصد أن الخشية أيضا يمكن أن
يقال فيها ما قيل في الخوف الخشية الطبيعية هذه لكن خشية العبادة هذه لا تكون إلا من الله سبحانه وتعالى قال ودليل الإنابة وإنابة هي الرجوع منيب راجع أناب رجع وأنيب إلى ربكم أي رجعوا
دائما إلى ربكم أي بالتوبة التوبة إلى الله تبارك وتعالى ودليل الاستعانة قوله تعالى إياك نعبد وإياك نستعين وفي الحديث إستعنت فاستعن بالله الاستعانة هي طلب العون وكل هذه الأمور ممكن
أن نقسمها إلى قسمين كما ذكرنا في البداية أن الاستعانة إذا استعنت بإنسان أقول احمل معي هذه استعانة جائزة لا شيء فيها لكن عندما أقول لفلان أستعين بك على مثلا أهوال يوم القيامة هذا لا
يجوز إلا بالله تبارك وتعالى فالاستعانة فيما لا يقدر عليه إلا الله لا تجوز مع غير الله تبارك وتعالى وإنما لا تجوز إلا لله تبارك وتعالى أما طلب العون من الناس في شيء يقدرون عليه كأن
يحمل معي شيئا أو يحضر لي شيئا أو يساعدني في شيء فهذا لا بأس به طلب العون من الناس وقوله إياك نعبد وإياك نستعان فيها فائدة ذكرها بعض أهل العلم منها التقديم والتأخير إياك نعبد وإياك
نستعين أي قدم العبادة على الاستعانة ولم يقل إياك نستعين وإياك نعبد قالوا الحكمة من هذا وتقديم العبادة على الاستعانة والاستعانة وسيلة العبادة غاية يقول الله تبارك وتعالى وما خلقت
الجن والإنس إلا ليعبدون هذه غاية أما الاستعانة فهي وسيلة لتحقيق هذه الغاية نستعين بالله فيعيننا على عبادته فإذا العبادة هي المقصد والاستعانة وسيلة لتحقيق المقصد فصار من الصحيح أن
نقدم الأهم على المهم أو أن نقدم الغايات على الوسيلة فقال إياك نعبد وإياك نستعين وذكر أيضا شيخ السام تيمية رحمه الله تبارك وتعالى بالنسبة للعبادة والاستعانة قال إن الناس في العبادة
والاستعانة على أربعة أحوال من الناس من لا يستعين بالله ولا يعبده والعياذ بالله قال لهم الكفار لا يدرون عن الله تبارك لا يستعينون به ولا يعبدونه جل وعلا قال ومن الناس المسلمين يعني
أنهم يغلبون جانب العبادة على جانب الاستعانة يعني مقصرون في الاستعانة مجتهدون في العبادة كثير العبادة لكن موضوع الاستعانة عنده ضعيف فيجتهد في العبادة وكذا لكن الاستعانة مقصر فيها
وعكسهم وناس مجتهدون جدا في الاستعانة لكن مقصرون في العبادة كلهم مستعين بالله أنا مستعين بالله لكن لا يبذل الأسباب لا يفعل الواجب عليه مقصر في هذا الجانب ذكرنا عن أهل اليمن قبل قليل
يحجون ولا يتزودون يقول نحن المتوكلون فقال الله لهم فتزودوا فإن خير الزاد تقوى غير صحيح هذا فبعض الناس يقول أنا أريد أن أسافر وأنا مستعين بالله ولا يأخذ معه طعاما ويقول أنا مستعين
بالله خطأ لأن هذا أين أين بذل الأسباب فهذا تغليب جانب الاستعانة على جانب العبادة إذن أين الحق هو القسم الرابع هو الذي جمع بين العبادة والاستعانة أعطى كل الذي حق حقه وعدى الاستعانة
حتى إنه نقل عن الحسن البصري أنا شككت في الحسن البصري الآن أنا أحفظه على الحسن البصري لكن شككني يا ابني في ما قلناه بالأمس وهو أن الحسن البصري إنه قال هتف العلم بالعمل فإن أجابه إلا
ارتحل فحدثني ابني يقول أنا أعرفها أنها لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه فأنا إذا أخطأت أتراجع عنها إذا لم تكن للحسن البصري لكن أحفظها من قديم للحسن رحمه الله تبارك وتعالى تبارك وتعالى
تبارك وتعالى وهذا معنى تقديم المفعول على الفعل ولم يقل نعبدك ونستعين بك ولو قال نعبدك ونستعين بك فهذا صح لكن عندما يقول إياك نعبد هذه فيها التخصيص يقول أهل العلم أن لا نعبد إلا أنت
وهذا ذكر القرطفي رحمه الله تعالى أن بعض العرب يعني كيف تؤثر فيهم هذه الكلمات هذه بلاغة القرآن الكريم رجلا سب رجلا فالذي سب الذي وقع عليه السب سكت كأنه ما يسمع الآن من الذي تضايق
الذي سب لأنه هو سبي بذاك يرد عشان تبدأ المعركة يعني فهو سبه لكن هذا حقره ما رد عليه سكت عنه فيبي يقول أنا قاعد أسبك ليش ما ترد علي فاش قال له قال له إياك أعني لو قال أعنيك صح أنا
أعنيك بالسب هذا لكن لو قال له أعنيك قال لي تعنيك تعنيني وتعني غيري غيري يرد ليش أنا أرد لكن لما يقول له إياك أعني يعني أن هذا السب موجه لك أنت خاصة هذا كلام العرب إياك أعني ماذا رد
عليه صاحبه ما قاله وأعرض عنك قال وعنك أعرض أي قدر المفهول على الفعل أيضا للاختصاص كان يقول أنت بالذات من تكفو أني أرد عليك لأنك أنت أنا لن أرد لأنك أنت هؤلاء العرب عندما يسمعون
إياك نعبده إياك نستعين تفرق معهم كثير بينه وبين نعبدك ونستعينه بك وإن كانت نعبدك ونستعينه بك صحيحة فنحن نعبده ونستعينه به سبحانه وتعالى ولكن عندما يسمعون إياك نعبد يفهمون أن
المرادة الاختصاص أن العبادة كلها لله إياك نستعين أن الاستعانة كلها لله والتالي الطلب نستعين بك أي نطلب العون منك فهذا بالنسبة لقوله تبارك وتعالى إياك نعبد وإياك نستعين قالوا في
الحديث يستعنت فاستعن بالله هذا حديث ابن عباس المشهور والله هذا الحديث لو تأمله الإنسان وطبقه في حياته يرتاح كثيرا مع أن الحديث يعني حسن يعني ليس من الحديث التي مخرجت في الصحيحين أو
خرجوا أحمد أو التلميذ وغيرهما لكنه حديث عظيم جدا المشهور وأظن يحفظه الجميع الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم بن عباس يا غلام إني أعلمك كلمات إذا استعنت فاستعن بالله وإذا سألت
فاسأل الله احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإن
اجتمعوا على أن يضرك بشيء لم يضرك إلا بشيء قد كتبه الله لك رفعت الأقلام وجفت الصحف له الإنسان طبق هذا الحديث في حياته وتذكره دائما لم يخاف من أحد وسيعلم علم اليقين أن النافع الضار
الله وأن كل شيء بيد الله ولو اجتمعت عليه الأمم كلها واتلوا عليهم نبأ نوح إذ قال لقومي يا قومي إن كان كبر عليكم مقام فأجمعوا أمركم أنتم وشركاؤكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا
إلي ولا تنظرون أكثر من جديد شكو أكثر من هكذا بل ذكر ابن كثير رحمه الله أن هذه كانت معجزة نوح لعلها يقول لعلها هذه هي معجزة نوح ويتحدي أنه تحدى قومه يقول أتستطيعون إيصال الضر لي ولو
اجتمعتم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة
ثم لا تمهلوني ولا تنظرون يلا أروني ماذا تستطيع أن تفعلوا به تحدي عجيب من نوح عليه الصلاة والسلام وفعلا ما استطاعوا أن يفعلوا بل أغرقهم الله تبارك وتعالى بكرة أبيهم وأنجى نوحا
والذين معه وجعلنا ذريتهم الباقي صلوات ربي وسلامه عليه فالشاهد من هذا أنه لابد أن نهتم بهذا الجانب وهو أن نحقق العبادة والاستعانة لله وحده سبحانه وتعالى
نقف هنا والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك فينا محمد شوف الأسئلة الآن طيب اتفقنا يقينا أنه معاند لا نقتل أنفسنا لأجله بينا له وضحنا له تركنا لست عليهم بمسيطر فيترك المعاند ولا ننشغل
به وإنما ننشغل بمن يمكن أن يقبل هذا الدين مسألة طلب الحي من الميت أن يشفع له عند الله هل ذلك من الشرك أو من البدع وإذا كان من البدع هي بدع مكفرة ونحن خلنا نتفق طلب الشفاعة من الميت
يعني هو يعتقد أن الميت الآن يسمعه لم يقل لشفع لي هل يسمعه إذا كان يسمعه ويتجاوب معه هذا إذن من من هو الحي الذي لا يموت نرجع إلى النقطة التي ذكرناها من هو الحي الذي لا يموت إذن هذا
ليس في ميت وهل لا بد أن يطلب منه وهو عند قبره أو يطلب منه وهو بعيد عنه تفرق ولا ما تفرق ثم هذا الذي في قبره الآن هل هو يعني يتمتع بحياة طبيعية ولا هذا حياة غير أخروية حياة برزخ
تختلف فلا يجوز أبدا وشفاعة من الميت لكن طلب من الله أن يشفع في هذا الميت يقول اللهم شفعه في فهنا السؤال من الله سبحانه وتعالى يسأل الله جل وعلا يسأل من الله اللهم شفعه في هذه لا
بأس بها إن شاء الله تعالى لكن أن يطلب منه هذا لا يجوز وأما إذا جعله وسيلة قال اللهم شفع لي أو عفوا اللهم اغفر لي لأجل فلان هذا التوسل وهذه بدعة هذه بدعة لا تجوز فإذن عندنا ثلاث
أشياء إما أن يسأل الميت نفسه ويقول اشفع لي يخاطبه يطلب منه هذا كفر هذا شرق أكبر وإما أن يسأل الله أن يشفع فيه هذا الميت فهذا جالس وإما أن يتوسل إلى الله بهذا الميت يقول اللهم اغفر
لي لأجل فلان هذا التوسل أو التوصل فهذا بدعة كيف نرد على الملحدين والله الملحدون لهم أحوال كثيرة وطرق كثيرة في الحادث وكذا هذا سؤال عام هذا كيف نرد على الملحدين لكن القصد أن الملحد
لابد أن تبين له الآيات خاصة الآيات العقلية وما يستجيب للآيات السمعية لكن الآيات العقلية ومنها الآيات الموجودة كالقرآن الكريم آية ظاهرة إلى اليوم يتحدى بها إلى اليوم اجمع من شئت من
أهل هذه الدنيا بل مع جنكم فليشلموا فليأتوا مثل هذا القرآن كما تحداهم الله تبارك وتعالى به غير طبعا الخلق والإيجاد الذي يفعل الله تبارك وتعالى ودقة الصنع وأمور كثيرة جدا والله
مستعان هل القول على الله بغير علم أعظم من الشرك وهل يشترط أن يكون متعمدا في تحليل الحرام وتحليل الحلال هو نعم قالوا أن القول على الله بغير علم أعظم من الشرك وإذا ما حرم ربي الفواحش
ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغية بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطان وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فجعلها بعدك كأنه يرتبها أيها أعظم فجعل آخرها وأن تقولوا على الله
ما لا تعلمون وهو كفر هو شرك هو نوع من الشرك القول على الله بغير علم هذا التعدي على الله تبارك وتعالى يأذن به الله فهذا نوع من الشرك فهو شرك في الأصل لكنه نوع من أنواع الشرك والشرك
أنواع منوعة فالقول على الله بغير علم هذا من الشرك من الكفر فقولنا جعله أشد من الشرك هو من الشرك أصلا ولكن كما قلنا الشرك أنواع كيفية الجعم بين قبله تعالى وكان عرشه على الماء وما
جاء صحيح مسلم عن رسول صلى الله عليه وسلم إن أبليس يضع عرشه على الماء طيب ما المشكلة الله سبحانه وتعالى كان عرشه على الماء ثم ارتفع عليه سبحانه وتعالى هو الذي خلق السماوات والأرض في
ستة أيام ثم استوى على العرش يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خلق السماوات والأرض في ستة إن الله إن الله كتب مقادير الخلاق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على
الماء فكان العرش على الماء ولم يكن الله مستويا عليه ثم استوى الله على العرش بعد خلق السماوات والأرض سبحانه وتعالى لكن كون إبليس له عرش أيضا هذا ما يمنع إبليس له عرش ويضع عرشه على
الماء أيضا لكن الماء الذي عليه عرش الله غير الماء الذي عليه عرش إبليس الماء الذي عليه عرش الله فوق السماوات بين الماء الذي عليه عرش إبليس في هذه الدنيا ففرق عظيم بين عرش الله وعرش
إبليس وملكة سبأ لها عرش أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين كل ملك الآن له عرش فالعروش كثيرة جدا للناس ولغيرهم فلا فرق بين طلب الشفاعة من الميت وطلبها من الصنم لأن الأصنام
عبارة عن أناس ماتوا وكانوا صالحين فصوروهم على صنم أو طلب الشفاعة من نجم كله سواء ما حكم من يعلم العلم ولا يعمل به يعلم أو يعلم ما أدري والله على كل حال يعلم خلنا نقول يعلم العلم
ولا يعمل به يقول خذ ما أقول ولا تنظر إلى عملي ينفعك قولي ولا يضررك تقصيري يعني الإنسان مطلوب منه أمران اثنان مطلوب منه أن يفعل وأن يأمر كونه قصر في الفعل لا يعني هذا أن يقصر في
الأمر ترك كلنا أحيانا نأمر ولا نفعل أحيانا يعني تقريبا أصحاب المعاصي كلها تقريبا يعني شوف المدخنون الآن هل يقبل أن ولد يدخن؟
ما يقبل أبدا لكن هو يدخن وعنده مشكلة الذي يشرب الخمر ما يقبل أن أولاده يشربون الخمر لكن هو يشرب فهل نقول لهم لا تنههم؟
لا إنهم عن شرب الخمر واحد غش في امتحاناته يقول لأولاده لا غشوا يقول لهم لا تغشوا طيب أنت غشيت؟
يقول لأ أنا كنت خلطان فالقصد إذن لإنسان حتى لو لم يعمل لا يعني هذا أنه يقصر في دعوة الناس إلى العمل كيف نعتبر الجهمية والمعتزلة خارجين عن الملة؟
المملة الجهمية فنص جماهير أهل العلم على أنهم خارجون من 73 فرقة أما المعتزلة في خلاف بين أهل العلم هل هم خارجون من 73 فرقة أو منهم والأغلب؟
المسلم أنه من فرقة من الفرقة لكن حرافها شديد فالمهم أن المعتزلة لم يأخذ لك الجهمية نعم ذكر الشيخ الإيمان بالله ومنه التوكل والخشية والرجاء أليس ما يحدث الآن بين الناس هو عدم التوكل
وأنه لا يعدي شيء شيئا؟
لا كيف؟
والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا يورد ممرض على مصح أو لا يورد ممرض على مصح ولا ينافذ التوكل قال فر من المجذوم فرارك من الأسد إذا وقع الطعن وأنتم في بلد فلا تخرجوا منها وإن كنتم وقع
الطعن في بلد فلا تدخلوها وإن كنتم فيها فلا تخرجوا منها هل لا ينافذ التوكل أبدا؟
هذا من باب عقلها وتوكل وإذا لماذا فتحت المساجد الآن ولو باء ما زال موجودا؟
وما الحكم الذي به ألغت المسانة تغير الآن لتفتح؟
أليس هذا من عدم التوكل؟
لا فيه توكل لكنهم شعروا أن الأمور استقرت نوعا ما وخفى الوباء نوعا ما والناس فهموا ما هو الوباء والناس بدأوا يأخذون من احتياطاتهم والأمر ليس غشمرة والأمر جد وهذا وإذا الناس شعرون
بهذا ثم فتحوا لهم المساجد مع الشروط الموضوعة فلا إن شاء الله ينافي التوكل على الله تبارك وتعالى بماذا نرد على من يقول لا نحتاج لدراسة التوحيد لأننا بالفضل نعرف التوحيد لو كان الأمر
كذلك ما وقع الشرك في بلاد التوحيد الآن في بلاد التوحيد في الكويت في الجزيرة العربية في قطر في الإمارات في البحرين في عمان في السعودية في مصر في الجزائر في ليبيا في المغرب في العراق
في الشام يقع الشرك هذا غير الشرك في بلاد الأخرى ونقول لا يقع الشرك نعرف التوحيد لا بالعكس لابد أن نتعلم التوحيد الله المستعان بماذا نرد من يقول هل صح أن ابن قيم رأى الله سبحانه
وتعالى بالمنام الله أعلم يا رؤيا المنام هذه لا يبني عليها شيء في كل حال لا يرى على حقيقته سبحانه وتعالى إلا في الآخرة في الجنة سبحانه وتعالى عندما يكشف الحجاب عن وجهه جل وعلا حتى
النبي محمد صلى الله عليه وسلم على الصحيح قال لم يرى الله جل وعلا وإنما قال رأيت نورا وقال نور أن أرى فالله لا يرى على صورته الحقيقية لأنه لا يعرف الإنسان حقيقة الله تبارك وتعالى
جلاله إلا حينما يكشف عن وجهه ويراه الناس ويتنعمون في ذلك يوم القيامة في الجنة سلوان جعلنا وإياكم منهم بما ذنب على من يقول الدراسة التوحيد والعقيدة وكلام يصب علينا فهمه لذلك نبتعد
عن دراسته ونكتفي بالتفسير الحديث طيب هذا الذي نقوله هو التوحيد هل هذا صعب؟
لا غير صحيح هذا الكلام طبعا يقول الصبر على طاعة الله والصبر عن محارم الله والصبر على أقدار الله ما هو المقصود؟
وهل هذا الصبر للدعاة فقط؟
لا كل إنسان كل إنسان اللي يصلي ويصوم هذا صابر على طاعة الله والذي يبتعد عن الحرام هذا صابر عن معصية الله والذي تصيبه المصائب كلنا تصيبنا المصائب موت قريب خسارة مال مرض هذه أقدار
الله تبارك وتعالى ونصبر عليها لا تصيب الجميع هذه ماذا يقصد الشافي عن سورة العصر؟
لو ما أنزل الله حجة إلا هذه السورة لكفتهم قلنا بما اجتملت عليه والعصر إن الذين آمنوا عملوا الصلاة وصبرها وصبرها قل هذا هو المطلوب من الناس لو تأملوا هذه السورة لكفتهم أي في معرفة
الحق ما هي السنة في الاستغفار؟
الاكثار منها الاكثار منها ويلتزم بسيد الاستغفار وهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا لعحدك أنا استطعت أعوذ بك من شر ما صاعت أبوك لك بنعمتك علي أبوك بذنبي اغفر لي إنه لا
يغفر ذنوب إلا أنت يكثر من الاستغفار خلص سيد الاستغفار هذا هو المقصود في الاستغفار ردك في من يتهم الشيخ محمد عبدالوهاب بتكفير المسلمين في البادية؟
لا هو غير صحيح أبدا الشيخ عبدالوهاب يعذر رحمه الله تبارك وتعالى ولكن فرق بين إطلاق هذا العمل كفر وهذا الإنسان كافر فرق عظيم هذه مسألة مهمة جدا وإن شاء الله تعالى إذا درسنا كتاب
التوحيد فرق عظيم بين فلان كافر وفلان وقع في الكفر ليس كل من وقع في الكفر يكون كافرا قد يكون الإنسان وقع في الكفر جاهلا قد يكون الإنسان وقع في الكفر متأولا قد يكون وقع في الكفر
مكرها قد يكون وقع في الكفر متأول لا يعلم أن هذا كفر وغير ذلك من الأمور فليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه غير بالغ هذا الإنسان قد يكون مجنونا لا يكفرون ولو وقع منهم الكفر قد
تكون وقعت له شبهة في هذا الأمر فلا يطلق الأمر هكذا وإن شاء الله تعالى يأتينا وقت إن شاء الله نشرح هذه المسألة يقول نصيحا لمن يأتيه شك في ذات الله هو جاء في الحديث تفكروا في آلاء
الله ولا تفكروا في ذاته لكنه حديث ضعيف لا يصح لكن القصد أن الله دائما أمر أن تفكر في آلائه أي في إنعامه سبحانه وتعالى لن يوصل الإنسان إلى شيء لأن الله غيب سبحانه وتعالى وما أجمل
تلك الكلمة يقول كل ما خطر في بالك فالله غير ذلك فالإنسان لا يخطر في باله أشياء لا يعلم من هو الله سبحانه وتعالى يعني أسماء وصفاته على الحقيقة لا يعرف حقيقة ذلك لكن يؤمن بما أخبر
الله به جل وعلا يقول أريد أن أدرس التوحيد أي كتاب تنصح به أو مادة أسمع على اليوتيوب التوحيد نوعا كما قلنا القصد والطلب والمعرفة والإثبات في القصد والطلب كتاب التوحيد لمحمد
عبداللهاب من أفضل الكتب في هذا الباب أو كتاب التوحيد للشيخ صاحب الفلزان أما بالنسبة للمعرفة والإثبات الواسطية مع شروحها ممتازة جدا وأنصح بشرح الشيخ عبدالعزيز الرشيد رحمه الله تبارك
وتعالى أو بشرح شيخنا الشيخ ابن عثيمين أو بغيرهما شرح الواسطية بشكل عام ممتازة جدا وهي من أفضل الكتب التي ألفت في هذا الباب طيب نقف هنا والله أعلى وأعلم السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته