4 - شرح الأصول الثلاثة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
43:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن في ليلة الجمعة في ليلة العشرين من شهر شوال سنة احدى واربعين واربعين بعد الالف ليلة الحادي عشر او الثاني عشر عفوا من شهري يونيو ستة سنة عشرين
والفين وما زلنا مع كتاب الاصول الثلاثة والثلاثة الاصول لشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان الوهابي التميمي رحمه الله تعالى والمتوفى سنة ستة ومائتين بعد الالف من هجرة النبي الكريم صلى
الله عليه وآله وسلم الكتيب اللطيف الطيب المبارك عند قول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى الاصل الاول قال وهو معرفة الله تبارك وتعالى قال فمن قيل لك من ربك والربي الله الذي رباني ورب
جميع العالمين بنعمه وهو معبودي ليس له معبود سواه ووصلنا الى كلام من كثير رحمه الله تبارك وتعالى قال الخالق لهذه الاشياء هو المستحق والعباد عن استحقاق الله تبارك وتعالى العبادة
والان نشرع في بيان انواع العبادات التي يجب ان تصرف لله وحده دون غيره جل فعلا قال المؤلف رحمه الله تعالى وانواع العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان ومنه الدعاء
والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة والخشوع والخشية والانابة والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة والدبح والنذر وغير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها كلها الاصل في العبادة
انها لا يعبد الا الله تبارك وتعالى ولا يدعى الا الله جل وعلا هذا هو الاصل فاذا دعي غير الله سبحانه وتعالى فان هذا من الكفر رجي غير الله اذا ذبح لغير الله اذا نذر لغير الله وهكذا
لان هذه العبادات يجب ان تصرف لله تبارك وتعالى تفصيل فيها ان شاء الله تعالى سنبينه في مكانه ثم قال رحمه الله تعالى والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا فمن صرف
منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر طبعا قول المؤلف في بداية كلامه مثل الاسلام والايمان والاحسان هذا سيأتي تفصيله وذكره اذا تكلم عن معرفة دين الاسلام وهو الاصل الثاني ما دينك معرفة
دين الاسلام هو الاسلام والايمان والاحسان المشهور من حديث عمر رضي الله عنه او لنقول من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان عمر بن خطاب رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى
الله عليه وسلم اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفه على فخذي
ثم قال يا محمد من الاسلام قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي زكاة وتصوم رمضان وتحجى البيت قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه قال احنا
الايمان قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره قال صدقت قال فاخبرني عن الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك هذه مراتب
الدين كما سيذكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى عندما يتكلم عن ما هو دينك وما دينك عندما يسأل الانسان في قبره من ربك ما دينك من هذا الرجل الذي بعث فيكم ولكن هنا ذكره على سبيل الدكر
سيذكره ان شاء الله على سبيل التفصيل وسيذكر معه ايضا حديث عمر الذي ذكرناه الان رضي الله عنه صلى الله على نبينا محمد فذاكر امثلة كثيرة كما قلنا الدعاء الخوف الرجاء التوكل الرغبة
الرهبة الخشوع الخشية الانامة وهذه كلها اعمال القلوب كلها اعمال القلوب ما عدا الدعاء انه يكون باللسان لكن الخوف الرغبة الرهبة الرجاء الخشوع التوكل الاستعانة هذا كله من اعمال القلوب
وقد تظهر بعضها على اللسان كالاستغاثة والاستعانة والدعاء لكن الاصل في هذه العبادات ان اعمال القلوب اعظم عند الله تبارك وتعالى من اعمال البدن قال والدليل قوله تعالى وان المساجد لله
فلا تدعو مع الله احدا المساجد هنا هل هي المساجد المبنية المعرفة للجوامع او المساجد السجود يعني اعضاء السجود المقصود بالمساجد اعضاء السجود الجبهة والكفان والركبتان والقدمان هذه
المساجد المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا اي وانت ساجد سواء كنت في المسجد في البيت في الصحراء في اي مكان السجود لا يكون الا لله وبالتالي لا يدعى الا الله تبارك وتعالى ان المساجد
لله اي السجود مواضع السجود لله فلا تدعو مع الله احدا ايا كان ايا كان هذا الاحد كان نبيا مرسلا كان ملكا مقربا كان وليا كان شيطانا كان ابا كان اما كان راضيا كان غير راض بغض النظر حجر
شجر اي شيء لا يسجد الا لله ولا يعبد الا الله تبارك وتعالى وطالما ان ذكرنا هذا نبين فقط نسأل وهي السجود لغير الله تبارك وتعالى فيما يدعيه البعض من سجود الملائكة لادم او امر الله
تبارك وتعالى الملائكة ان يسجدوا لادم وكذلك السجود اخوة يوسف مع ابيه وامه ليوسف صلوات ربي وسلامه علي وعلى ابيه هنا كما قال الله تبارك وتعالى ورفع ابويه على العرش وخروا له سجدا فما
هذا السجود ذكر اهل العلم ان السجود نوعان سجود عبادة وسجود تحية وسجود العبادة لا يجوز ان يصرف الا لله وحده سبحانه وتعالى واما السجود التحية فهذا كان مباحا اللي هو سجود الاكرام وليس
سجود العبادة ومع كل زمن ومع كل احد وفي كل مكان ابدا اما السجود التحية فكان مشروعا كان جائزا وهو الذي امر الله به الملائكة ان يفعلوه لادم ليس سجود عبادة وانما سجود تحية حيوه بالسجود
وكذا الامر بالنسبة لسجود يعقوب واولاده ليوسف عليهم السلام انما كان سجود تحية سجود تحية وليس سجود عبادة لذا لما جاء معاذ بن جبل من اليمن هو رأى النبي صلى الله عليه وسلم وكان قد
ارسله اليمن فلما جاء ورأى النبي سجد له صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا يا معاذ يعني لماذا تسجد لي قال رأيتم يسجدون لملوكهم وبطارقتهم فانت حق بهذا فنهاه
النبي عن ذلك وقال ان هذا لا يجوز الا لله خلاص اذا كان جائزا في ازمنة سابقة في شرع من قبلنا في شرعنا لا يجوز السجود سواء كان سجود عبادة او سجود تحية لا يجوز الا لله سبحانه وتعالى
قال فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر والدليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله اله اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون وفي الحديث الدعاء مخه العبادة
والدليل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي يدخلون جهنم داخرين الدعاء لا شك انه عبادة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة واما الدعاء
مخ العبادة فلا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وانما الذي صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الدعاء هو العبادة وليس الدعاء مخ العبادة والمعنى واحد في النهاية ان الدعاء هو معظم
العبادة او اهم العبادة او ما شابه ذلك من المعاني كما تقول الحج عرفة اي اهم ركن في الحج عرفة لانه بفوات يفوت الحج كله فالقصد ان الدعاء هو العبادة اي العبادة الصادقة الخالصة لله
تبارك وتعالى والدعاء يشمل العبادات كلها ولذلك قال اهل العلم الدعاء نوعان دعاء مسألة ودعاء عبادة يعني هناك دعاء للمسألة وهناك دعاء للعبادة سبحانه وتعالى يعني يريد من الله شيئا مثلا
عنده مريض فيقول اللهم اشتر مريضي اللهم اشتر مريضي هذا وان تضمن ايضا لاستغاثة ان استغاثة بالله تبارك وتعالى فيقول اللهم اشتر مريضي يريد شيئا معينا رجل فقير يقول اللهم اكفني بحلالك
عن حرامك اللهم اغنيني من فضلك فهذا يريد مالا رجل عليه دين هذا دعاء وهذا دعاء مسألة يطلب شيئا معينا من الله تبارك يطلب مغفرة الله تبارك وتعالى خاصة اذا كان قد اذنب ذنبا معينا فينطرح
بين يدي الله تبارك وتعالى يقول ربي اغفر لي ربي سامحني ربي تجاوز عني وهكذا هذا دعاء مسألة يسأل الله تبارك وتعالى وهو متضمن للعباد لان الله امرنا ان ندعوه وقال ربكم ادعوني استجب لكم
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم من لم يسأل الله يغضب عليه فهذا يعني مجرد الدعاء حتى لو كان لمسألة هو عبادة في حد ذاته وذا قال اهل العلم دعاء المسألة ودعاء العبادة متلازمان يعني
متلازمان لان كل دعاء مسألة هو عبادة في حد ذاته هو دعاء عبادة ولكن قد يكون دعاء العبادة ليس دعاء مسألة في ظاهره لكن في حقيقته هو كذلك فاذن هما شيء واحد ودعاء العبادة كان الانسان
يعني يقول مثلا اهدنا الصراط المستقيم وهو مهتدي كل يوم نقول اهدنا الصراط المستقيم ونحن مهتدون فاما ان نكون نقصد بهذا ثبتنا واما ان نقول زدنا هدايا واما ان نقول اهدنا فيما سيأتي من
الامر كل هذا وارد عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم او يحسب للنبي صلى الله عليه وسلم المجلس الواحد الله من استغفرك اتوب اليك او يقول اتوب اليك فاني اتوب الي الله في اليوم مئة مرة
فهنا عندما يتوب النبي الى الله تبارك ومئة مرة مع ان النبي صلى الله عليه وسلم معصوم صلى الله عليه وسلم وقد قال الله تبارك وتعالى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ومع هذا يتوب
الى الله تبارك اذا لماذا يدعو عبادة ولما جاء الصحابة الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم عن الدعاء ان احدكم اذا قام يدعو ربه فهو بين ثلاثة امور واما ان يصرف
عنه من السوء مثله واما ان يدخره له الى يوم القيامة قال الصحابة اذا نكثر قال الله اكثر فالانسان حيان يدعو الله ما يذكر في باله شيئا معينا يريده عندما نصلي مثلا الله تبارك وتعالى
ونقول في دعاء الاستفتاح اللهم بعد بيننا وبين خطايانك ونبعدت الى المشرق والمغرب اللهم نقن من خطايانك ونقل توب الارض من الدنس اللهم اقتل من خطايانك بالتلج والماء والبرد هذا الدعاء
عبادة هو مسألة مسألة ملحة الان شيء نطلبه الان ولكن نتعبد الى الله تبارك وتعالى بهذه المسألة وبهذا تدخل كل العبادات في دعاء العبادة كل العبادات تدخل في دعاء العبادة صلاتنا تدخل
صيامنا يدخل زكاتنا تدخل جهادنا امرنا بالمعروف نهينا عنك خوفنا رجاؤنا استغاثتنا خشيتنا حبنا بغضنا تدخل لماذا لاننا انما نفعل ذلك رجاء الجنة رجاء الجنة والنجاة والنجاة من النار اذا
في النهاية نبي شيء فعندما نصلي نريد شيئا ماذا نريد نريد ان يدخلنا الجنة وننجينا من النار مع ان ما سألنا هذا الامر لكن ما عبدناه سبحانه وتعالى الا لهذا الامر فنحن نعبد الله تبارك
وتعالى حبا وخوفا ورجاء حبا في ذاته سبحانه وتعالى وبإنعامه وما بكم من نعمة فمن الله في ذاته سبحانه وتعالى له الكمال في اسمائه وصفاته سبحانه وتعالى وافعاله واحكامه جل وعلا وكذلك
نعبده خوفا من النار ونعبده رجاء الجنة فكل عمل نفعله نتقرر به الله تبارك وتعالى في النهاية هو الدعاء لاننا نطلب من الله شيئا سبحانه وتعالى فالقصد اما ان يكون هذا الدعاء دعاء مسألة
شيئا ملحا نريده الان او دعاء مسألة ندعو ونحن لا نستحضر شيئا معينا نقول رب اغفر لي رب ارحمني ربك عام دعاء عام كل يوم اقول رب اغفر لي ذنبي كله دقه وجل علنته وسره مثلا كل يوم اقول
اللهم باعد بيني وبين خطاياي كل يوم اقول رب اغفر لي رب اغفر لي وانا لا استحضر شيئا معينا واحيانا لا استحضر ذنبا فاقول رب اغفر لي اي هذا الذنب استحضر طلبا اللهم اكفني بحلالك عن حرامك
اللهم فرج عني هذه الكربة اكمل الامور فالدعاء اذا دعاء المسألة لشيء معين اريده دعاء العبادة هو الدعاء بشكل عام الذكر كل الذكر دعاء كل الذكر دعاء لان نرجو من هذا الذكر الاجر من عند
الله تبارك وتعالى الخوف من الله دعاء لان نرجو بهذا الخوف ان يثيبنا الله تبارك وتعالى نتقرب الى الله بالخوف منه نتقرب الى الله برجائه لما نحصل حسنات اذا دعاء حتى ننال هذه الحسنات
فهذا معنى قول اهل العلم ان الدعاء نوعان دعاء مسألة ودعاء عبادة لله تبارك وتعالى هنا استدل بقول الله تبارك وتعالى ومن يدعو مع الله اله اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه ثم قال
انه لا يفلح الكافرون ومن يدعو مع الله اله اخر دعاء طيب هذا الذي يدعو مع الله اله اخر ما وضعه قال انه لا يفلح الكافرون سماه كافرا سماه كافرا لماذا لانه صرف العبادة التي هي الدعاء
لغير الله تبارك وتعالى ومثل ذلك قول الله تبارك وتعالى له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء الا كباسط كفيه الى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين الا
في ضلال ما قال دعاء الداعين دعاء الكافرين الا في ضلال فسماهم كافرين سبحانه وتعالى له دعوة الحق معناها دعوة غيره باطلة لا يستجيبون لهم بشيء ثم ذكر لهم مثالا قال كباسط كفيه الى الماء
ليبلغ فاه وما هو ببالغه لو الانسان وضع يده هكذا في الماء لم ينزل ليشرب ولم يرفع يده ليشرب وانما هو ما زال مستقيمة الظهر وما زالت يده في الماء كيف سيصل الماء لن يصل الماء يقول كباسط
كفيه الى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه ما يصعد اما ان تنزل الى الماء وانا مجرد وضع اليد لا ينفعك الله تبارك وتعالى شبه الذين يدعون من دونه سبحانه وتعالى بهذا الذي يبسط كفه الى
الماء ليبلغ فاه قال وما هو ببالغه ثم قال وما دعاء الكافرين الا في ضلال وذكر قول الله تبارك وتعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكرون عن عبادتي سيدخلون الجهنم داخرين ادعوني
استجب لكم ثم ماذا ان الذين يستكرون عن عبادتي الدعاء جعله عبادة وهو كذلك فالدعاء عبادة اذا فالذي يدعو غير الله عبد غير الله سبحانه وتعالى واذا قال ان الذين يستكبرون عن عبادتي
سيدخلون الجهنم داخرين والعياذ بالله اي خزايا مذمومين عند الله سبحانه وتعالى والدعاء كما قال اهل العلم يمكن ان يكون في ثلاثة احوال محرم الدعاء المحرم الذي يكون لغير الله سبحانه
وتعالى دعاء الميت دعاء الغائب دعاء حاضر بشيء لا يقدر عليه الا الله كل هذا شرك كيف لماذا صار شركا اما دعاء الميت فلما ندعو ميتا سواء كنا عند قبره او كنا بعيدين عن قبره عندما ندعوه
ماذا نريد او عندما يدعوه البعيد ماذا يريد من دعائه لهذا الميت هو واحد من اثنين اما ان يعتقد انه ليس بميت ان اعتقد بانه ميت فهذا من السخف والجهل كيف تدعو انسانا لا يسمعك ما يمكن
ابدا فاذا هذا جهل من هذا او يعتقد انه ليس بميت اذا هذا هو الله والعياذ بالله ولذلك يقول الله تبارك وتعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت من هو الحي الذي لا يموت انه الله سبحانه وتعالى
اذا دعا ميتا قال هذا ايضا هو الحي الذي لا يموت طيب هو مات فعندما يدعوه هو دعا الحي الذي لا يموت والعياذ بالله في ظنه وهذا هو الكفر لان الحي الذي لا يموت هو الله سبحانه وتعالى وكذا
الامر اذا دعا غائبا اذا طلب من غائب يا فلان وهو لا يسمعه بعيد في بلد اخر او في مكان بعيد عنه وهو لا يحضره فعندما يدعوه من دون الله ويعتقد انه يسمعه وعالم الغيب والشهادة اعطاه صفة
من صفات الله تبارك وتعالى وجعله عالم الغيب والشهادة وعالم الغيب والشهادة هو الله هو الذي لا يغيب سبحانه وتعالى فاذا دعا هذا الغائب كأنه يقول هذا عالم الغيب والشهادة هذا الذي لا
يغيب فايضا اشركه بالله تبارك وتعالى من هذا الجانب اما دعاء احد في شيء لا يقدر عليه الا الله فكذلك جعله منزلة الله جل وعلا كان يسأله الولد ويسأله الجنة ويسأله مغفرة الدنوب او يسأله
الرزق الحلال هذا كله لا يملكه الا الله سبحانه وتعالى فاذا طلب هذا من غير الله فقد جعله اله مع الله تبارك وتعالى طيب ما الذي يجوزنا ان نطلبه من الناس الذي يقدرون عليه والذين يكونون
احياء والذين يكونون حاضرين فاذا سألت حاضرا حيا شيئا يقدر عليه فهذا ليس بمحرم اعطني ماء هذا دعاء طلب اعطني ماء وهو يسمعني ويمكنه ان يقدم لهذه الخدمة وهو حي فهذا لا بأس به اما اذهب
الى ميت وقل اسقني ماء او انادي غائبا في بلد اخر او في مكان بعيد وقل اسقني ماء هذا لا يجوز فالقصد اذا الدعاء المحرم الشركي هو دعاء غائب او دعاء ميت او دعاء احد شيئا لا يملكه الا
الله سبحانه وتعالى كل هذا والعياذ بالله من الشرك المخرج منه اما دعاء حي حاضر شيئا يقدر عليه فهذا لا بأس به ان شاء الله تبارك وتعالى ثم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى ودليل الخوف
قوله تعالى فلا تخافوهم وخافون ان كنتم مؤمنين يعني كل مسألة يذكرها المؤلف الدعاء الخوف الرجال الاستغاثة الاستعانة والنذر والذبح كلها يذكر لها دليلا وهذه ميزة مؤلفات الشيخ محمد
الوهاب رحمه الله تعالى حتى من قرأ كتاب التوحيد كتاب التوحيد كمثال يعني كتاب التوحيد ما فيه اي تعليق للشيخ محمد الوهاب تقريبا تقريبا لا يوجد اي تعليق للشيخ محمد الوهاب الا الشيء
اليسير جدا لكن اختار عنوين الابواب واختار الايات والاحاديث المناسبة لهذا الباب الاية كذا الحديث كذا عنوين الابواب اختار عنوين اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين
الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين
الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين
الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين
الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين الابواب اختار عنوين
الابواب اختار عنوين الابواب