لمعة الأعتقاد ح5 الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:02:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم ومبارك عن أبينا محمد أما بعد نكمل ما بدأناه من هذه الرسالة اللطيفة الشريفة لأبي محمد ابن قدام المغدسي رحمه الله تبارك
وتعالى ورحم الحاضرين والحاضرات قال ابن قدامه رحمه الله تبارك وتعالى والميزان في ذكر الأمور الغيبية التي أخبر بها النبي وأخبر بها الله تبارك وتعالى قال والميزان له كفتان ولسان توزن
به الأعمال قال تبارك وتعالى فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون الوزن جاء أن العمل يوزن وجاء أن الإنسان يوزن جاء أن العمل
يوزن وجاء أن الإنسان يوزن فنؤمن بهذا ونؤمن بهذا والميزان حقيقي وله كفتان ومن ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية ومن خفت موازينه فأمه هاوية كما أخبر الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز
على كل حال أنا تبين لي من خلال كلام بعض الإخوة أن هناك اختلاف في النسخ شيء يسير لكن أنا ما علي منكم أنا على نسختي ضبطوا نسخكم ولي عند زيادة في نسخته لم تذكر هنا إن شاء الله تعالى
في وقت الأسئلة يذكر هذه الزيادة حتى نتكلم عليها بما يسر الله تبارك وتعالى قال ولنبينا محمد صلى الله عليه وسلم حوض يوم القيامة ماءه أشد بياضا من اللبن وحلى من العسل وأبارقه عدد نجوم
السماء من شرب منه شربة لم يضم بعدها أبدا هذا الحوض وهو الحوض المورود وجاء في الحديث وإن كان فيه كلام من حيث الثبوت أنه لكل نبي حوض لكل نبي حوض ولكن أكرم هذه الأحواض وأحسنها وأتمها
هو حوض محمد صلى الله عليه وسلم فنؤمن بهذا الحوض وهو غير الكوثر وهو غير الكوثر إن أعطيناك الكوثر فصل ربك وانحر ظن هذا الحوض هو غير الكوثر قصد أننا نؤمن بهذا الحوض وأن النبي صلى الله
عليه وسلم قائم على هذا الحوض وأنه ناسا يذادون عن هذا الحوض وأخبر أهل العلم أن الذين يذادون عن الحوض إما المرتدون يرتدوا على عقابهم وإما أهل البدع وإما أهل المعاصي هؤلاء يذادون عن
حوض النبي صلى الله عليه وسلم وإما المنافقون فهؤلاء يذادون عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم ومنعون منه قال والصراط حق يجوزه الأبرار ويزل عنه الفجر الصراط كما جاء في الحديث وإن كان
موقوفا على أبي سعيد إلا إنه له حكم الرفع جاء في وصف هذا الصراط أنه أدق من الشعرة وأحد من السيف يمر عليه الناس وثبوتهم على الصراط بقدر ثبوت أقدامهم على الصراط في هذه الدنيا كما يقول
ابن القيم رحمه الله تعالى يقول ابن القيم بقدر ثبوت قدمك على الصراط في هذه الدنيا يكون ثبوت قدمك على الصراط في الآخرة وهذا الصراط يمر عليه الناس فمنهم من يمر كلمح البصر ومنهم من يمر
كسرعة الريح ومنهم من يمر كأجاويد الخيل ومنهم من يمر يجري ومنهم من يمر يمشي ومنهم من يخدش وينجو فمخدوش ناجن ومخدوش مكردس في نار جهنم والعياذ بالله والصراط هذا جسر فوق جهنم من نجى
وتعد هذا الصراط يذهب بعد ذلك إلى القنطرة ثم إلى الجنة ومن خدشه شوك السعدان الذي يكون على هذا الصراط ونجى فهذا سلم ولكن أصابه من الرعب الشيء العظيم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
أن الناس يمرون على الصراط والأنبياء على جنبتي الصراط ويقول ربي سلم سلم لأن الموقف مهول عظيم فمنهم مخدوش ناجن ومنهم مخدوش مكردس والعياذ بالله سواء كانوا من الكفار أو من المنافقين قد
جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل ألف يمرون على الصراط ينجو واحد كل ألف يمرون على الصراط ينجو واحد حتى إن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أصابهم الخوف لما سمعوا هذا
من النبي صلى الله عليه وسلم قال ومن منا هذا الواحد من منا هذا الواحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم منكم الواحد وهذا يدل على أن يجوجهم يجوج أعدادهم كبيرة جدا كثر كثر كثر قال ويشفع
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في من دخل النار من أمته من أهل الكبائر فيخرجون بشفاعته بعدما احترقوا وصاروا فحما وحمما فيدخلون الجنة بشفاعته ولسائر الأنبياء والمؤمنين والملائكة
شفاعات قال تعالى ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشية وشفاعته مشفقون ولا تنفع الكافر شفاعة الشافعين الشفاعة هي الوساطة شفع فلان لفلان توسط له في جلب خير أو دفع شر هذا معنى الشفاعة
وأحيانا تكون الشفاعة بالخير وأحيانا تكون الشفاعة بالشر وأحيانا يشفع لمن يستحق وأحيانا يشفع لمن لا يستحق وهذا في حياتنا الدنيا أما في الآخرة فالشفاعة لا تكون إلا بإذن من الله تبارك
وتعالى أو عنده إلا بإذنه ما يملك أحد أن يشفع حتى يؤذن له والشفاعة لا تقبل عند الله تبارك وتعالى إلا أن يكون راضيا عن اثنين عن الشافع وعن المشفوع له سبحانه إذن يأذن ويرضى لهذا
الشافع ويرضى لذلك المشفوع أن يؤتى تلك الشفاعة فبعض أهل العلم يعبر بثلاثة شروط وبعضهم يعبر بشرطين فالذي يعبر بثلاثة شروط يقول الإذن والرضى عن الشافع والرضى المشفوع له يقول الرضى
والإذن الرضى والإذن الإذن بالشفاعة ثم الرضى يعني قبول هذه الشفاعة قبول هذه الشفاعة والشفاعة تنقسم إلى قسمين عند أهل العلم شفاعة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وشفاعة عامة له ولغيره
أما ما اختص به النبي صلى الله عليه وسلم فهي ثلاث شفاعات ليست لأحد إلا لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم الشفاعة الأولى هي الشفاعة العظمى وهي الشفاعة لأهل الموقف عندما يذهبون إلى آدم
فيقول اشفع لنا عند ربك ويذهبون إلى نوح وإلى إبراهيم وموسى وعيسى وكل واحد منهم يقول لست لها لست لها وقد قدر الله تبارك وتعى وكتب أنها لمحمد صلى الله عليه وسلم فلما يأتي الناس محمدا
يقول أنا لها أنا لها فهذه الشفاعة العظمى وهي المقام المحمود الذي وعده النبي صلى الله عليه وسلم وهذه خاصة به الشفاعة الثانية الشفاعة لأهل الجنة بدخولها أي حتى إن أهل الجنة عندما
يتجاوزون الصراط ثم يذهبون إلى القنطرة فيتجاوزون القنطرة يأتون إلى باب الجنة لا يفتح إلا بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم لا يفتح لهم الباب فعندما يشفع النبي صلى الله عليه وسلم يؤذن
لهم ويدخون الجنة وهذه الشفاعة الثانية الشفاعة الثالثة هي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب وإن كان أبو طالب مات كافرا إلا إن الله تبارك وتعالى أكرم نبيه محمدا صلى الله
عليه وسلم لصلة القراءة بينه وبين عمه ولنصرة عمه أبي طالب للنبي صلى الله عليه وسلم ودفاعه عنه ووقوفه معه وصد المشركين لذلك الله تبارك وتعالى أكرم نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم وقبل
شفاعته بعمه أبي طالب في أن يخفف عنه العذاب لا أن يخرجه من النار ولكن يخفف عنه العذاب فهذه ثلاث شفاعات خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأنبياء والملائكة والصالحين والشهداء
وغيرهم فيشفع الأب لابنه والابن لأبيه والنبي لأمته وفيه هناك شفاعة لأهل الكبار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم شفاعة لأهل الكبار لكن هذه ليست خاصة بالنبي فالنبي يشفع لأهل الكبار
والأنبياء يشفعون لأهل الكبار والملائكة يشفعون لأهل الكبار والناس بعضهم لبعض يشفعون لأهل الكبار كما جاء في الحديث أن الشهيد يشفع لسبعين من أهله كلهم قد حكم عليه بالنار وهؤلاء أهل
الكبار لا شك فيشفع لأهل الكبار ويشفع لمن حكم عليه بالنار أن لا يدخلها ويشفع لمن دخل الجنة أن ترتفع درجة والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم أي بالشفاعة يرفع الله
الآباء للأبناء أو يلحق الأبناء بالآباء ولا يلحق العالى بالأدنى وإنما يلحق الأدنى بالأعلى كرما منه وفضل وفضلا سبحانه وتعالى إلى أن يأتي يوم لا يبقى مؤمن إلا دخل الجنة سواء عذب في
النار أو لم يعذب الناس بعد ذلك فريقين فريق في الجنة وفريق في السعير قال والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان فالجنة مأوى أوليائه والنار عقاب لأعدائه وأهل الجنة فيها مخلدون إن المجرمين
في عذاب جهنم خالدون لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون ويؤتى بالموت في صورة كبش أملح فيذبح بين الجنة والنار ثم يقال يا أهل الجنة خلود ولا موت ويا أهل النار خلود ولا موت والنار موجودة
مخلوقة والنار موجودة مخلوقة وقد جاء في الحديث أن الله لما خلق الجنة طلب من جبريل أن يذهب إليها وينظر فذاب إليها ونظر قال وبعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها ثم خلق النار وقال اذهب
وانظر فيها فنظر فيه قال والله لا يسمع بها أحدا فيدخلها أحد فيدخلها ثم حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات ثم قيل له انظر فنظر في الجنة قال والله خشيت أن لا يدخلها أحد ونظر في
النار والشهوات التي حولها قال خشيت أن لا يسلم منها أحد فالجنة إذا موجودة والنار إذا موجودة والله تبارك وتقول النار يعرضون عليها غدوا وعشية والجنة التي دخلها آدم هي الجنة التي تكون
مستقرة للمؤمنين ولذلك عندما يسأل الناس آدم عليه الصلاة والسلام يقول ايش فعلنا عند ربك قال وهل أخرجكم منها غيري أنا الذي أخرجتكم من الجنة فالقصد أن الجنة مخلوقة والنار مخلوقة وهي
دار المؤمنين ولا تفنى النار وهي دار الكافرين وإنما قال بعض أهل العلم بفناء جزء من النار وذلك أنه قد ثبت أن الناس ثلاثة أقسام قسم يدخلون الجنة مباشرة وقسم يدخلون النار مباشرة وهناك
قسم آخر وهم أهل الكبائر من المؤمنين سواء كانوا من أهل الكبار أو من أهل البدع لكنهم في الجملة موحدون فلا يعذبون واختلف أهل العلم هل يعذبون في النار التي يعذب بها الكافرون والمنافقون
فمن قال إنهم يعذبون في نار غير النار التي يعذب بها الكافرون والمنافقون يعني أخف من تلك النار قالوا يعذبون فيها فترة ثم يدخلون إلى الجنة ثم بعدها تغلق هذه النار ختفنى هذه النار
وتبقى النار التي فيها الكفار ومن قال من أهل العلم لا توجد إلا نار واحدة والنار دركات وهؤلاء يكونوا في درك من النار غير الدرك الذي فيه الكفار أو المنافقون وإنهم بعد أن يعذبوا يدخلون
إلى الجنة وتبقى النار كما هي هذا القول الثاني أهل العلم والله أعلم القول الثاني أقرب لأنه لا دليل على وجود نارين والظاهر أنها نار واحدة والعلم عند الله تبارك وتعالى ولكن الشاهدة
الذي يجب علينا أن نؤمن بها أن النار موجودة وأنها لا تفنى والجنة موجودة والجنة موجودة وأنها لا تفنى وأن جماعة من المسلمين يدخلون النار ويعذبون فيها ولكن مصيرهم إلى النار ولا يخلد في
النار مسلم لا يخلد في النار رجل يقول أشهد الله إلهي الحمد لله ما لم يكن منافقا لكن المسلم الموحد وإن ارتكب ما ارتكب من المعاصي ووقع ما وقع في البدع فإن مصيره إلى الجنة قال ومحمد
رسول الله خاتم النبيين وسيد المرسلين لا يصح إيمان عبد حتى يؤمن برسالته ويشهد بنبوته ولا يقضى بين الناس في القيامة إلا بشفاعته ولا تدخل جنة أمة إلا بعد دخول أمته هذا إكرام قال الله
لهذا النبي الكريم صلوات الله وسلم عليه أنه أول من يدخل جنة وأن أمته أول الأمم دخولا إلى الجنة قال هو صاحب اللواء الحمدي والمقام المحمود والحوض المورود وهو إمام النبيين وخطيبهم
وصاحب شفاعتهم أمته خير الأمم وأصحابه خير أصحاب الأنبياء عليهم السلام قالوا أفضل أمتي أبو بكر الصديق ثم عمر الفاروق ثم عثمان ذو النورين ثم علي المرتضى رضي الله عنهم أجمعين لما روى
عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال هنا كما ذكرنا فيما سبق أن المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى إنما ذكره من حفظه وذكره علي ليس موجودا في هذا الحديث والحديث موجود في صحيح البخاري عن عبد
الله بن عمر قال كنا نقول والنبي حي أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت وفي رواية عند الطبراني يقول وليس فيها ذكر علي رضي الله عنه وإنما ذكر علي جاء من أحاديث أخرى وبإجمع هذه الأمة أن
علي رضي الله عنه أفضل الناس بعد هؤلاء الثلاثة وأما ذكره بنص الحديث هكذا الحديث بن عمر فليس فيه ذكر علي رضي الله عنهم أجمعين قال وصحت الرواية عن علي رضي الله عنه أنه قال خير هذه
الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ولو شئت لسميته الثالث وجاء من طريق آخر أن ولده محمدا قال له ولده محمدا قال له من خير الناس بعد رسول الله قال أبو بكر قال ثم أنت قال ثم عمر قال ثم أنت
قال إنما أنا رجل من المسلمين فالقصد أن أبو بكر وعمر أفضل هذه الأمة باتفاقي أهل العلم أن أفضل أمة محمد صلى الله عليه وسلم أفضل أصحابه أبو بكر ثم عمر واختلفوا في عثمان وعلي فبعض أهل
العلم قدم عثمان وبعضهم قدم عليا وبعضهم سوا بينهما والأكثر على تقديم عثمان الأكثر على تقديم عثمان على علي والبعض قدم عليا والبعض توقف فيهما قال هما في درجة واحدة وأي الأمرين كان
كلهم من أهل الجنة وكلهم من المقربين وكلهم من السابقين وكلهم مع محمد صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم أجمعين قال وروى أبو الدرداء عن نبي صلى الله عليه وسلم قال ما طلعت الشمس ولا غربت
بعد النبيين والمرسلين على الأفضل من أبي بكر هذا لا يصح لا يثبت قال هو حق خلق الله بالخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم لفضله وسابقته وتقديم النبي له في الصلاة على جميع الصحابة رضي
الله عنهم وإجماع الصحابة على تقديمه ومبايعته ولم يكن الله ليجمعهم على الضلالة قال ثم من بعده عمر رضي الله عنه لفضله وعهد أبي بكر إليه ثم عثمان لتقديم أهل الشورى له ثم علي لفضله
وإجماع أهل عصره عليه هذا الترتيب هناك ترتيب بالفضل هناك ترتيب بالخلافة هناك ترتيب بالفضل أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي وسبحان الله جاء ترتيب الخلافة على ترتيب الفضل أبو بكر ثم عمر
ثم عثمان ثم علي قال وهؤلاء هم الخلفاء الراشدون المهديون الذين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد عضوا عليها بالنواجذ وهذا حديث
العرباض وهو حديث صحيح قال والخلافة بعد ثلاثون سنة فكان آخرها خلافة علي رضي الله عنه بعض أهل العلم لا يذكر خلافة الحسن لقصرها والصحيح أن الثلاثين سنة تنتهي بخلافة الحسن وليس بخلافة
علي ولو جئنا نحسبها لكانت كذلك وذلك أن عام الجماعة كان في ربيع الأول ومفات الرسول في ربيع الأول فهي ثلاثون سنة بالتمام من وفاة النبي إلى مبايعة معاوية وتنازل الحسن فعندما يقول
النبي خلافة النبوة ثلاثون سنة فهي إلى خلافة الحسن بن علي وذلك أن خلافة أي بكر سنتان وثلاثة أشهر وخلافة عمر عشر سنوات وتسعة أشهر وخلافة عثمان إثنة عشرة سنة وخلافة علي أربع سنوات
وتسعة أشهر فتتم بذلك ثلاثون سنة وهي مقدار ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم قال ونشهد للعشرة بالجنة كما شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة
وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وسعد في الجنة وسعيد في الجنة وعبد الرحمن عو في الجنة وأبو عبيد بن الجراح في الجنة وقال له النبي بالجنة شهدنا له بها
كقوله الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وقوله لثابت بن قيس إنه من أهل الجنة الشهادة بالجنة أو بالنار هذه متوقفة على الخبر نعم الأصل نقول المؤمنون مصيرهم إلى الجنة والكفار مصيرهم
إلى النار هذا الأصل كما قال الله تبارك وعد الله الذين آمنوا وعملوا صاد جنة هذا مقطوع به لكن أما أن يحدد فلان بعينه في الجنة فهذا أمر متوقف على الخبر على ما جاء من الله أو من رسوله
صلى الله عليه وسلم فما أخبر الله به أنه من أهل الجنة كما قال الله تبارك وتعالى وضرب الله مثل الذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابني لعندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعملها ونجني
من القوم الظالمين ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجا فهنا نص الله على أن هاتين مراتين في الجنة فنشهد لهم بالجنة فمن شهد الله له بالجنة كما قال الرجل قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي
يعلمون بما غفر لي ربي فالقصد أن من شهد الله له أنه من أهل الجنة نقول هو من أهل الجنة ومن شهد له الرسول أنه في الجنة نقول هو من أهل الجنة كما شهد للعشرة وشهد للثابت وشهد لبلال وشهد
للمرأة التي كانت تقوم المسيح وشهد للعم حرام وشهد لأمرأة بأيوب عفوا وبأيوب وشهد النبي صلى الله عليه وسلم للحسن والحسين وشهد لفاطن وشهد لأزواجه صلى الله عليه وسلم وهكذا كل من شهد له
النبي في الجنة فنقوم في الجنة كما شهد الله لأبي لهب أنه في النار أو فرعون أنه في النار أو النبي صلى الله عليه وسلم قال عن النبي جهل أنه في النار يعني يشهدون لأناس ما هم حول عبد
الله بن عمر فلان في الجنة فلان في النار والعياذ بالله وهذا لا يجوز هذا من التألي على الله تبارك وتعالى وإن كان الإنسان لابد أن يتكلم فليقول نحسبه كذلك نحسب أن فلان من أهل الجنة
نحسب أن فلان من أهل النار وقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنتم شهداء الله في أرضه فمن أثنيتم عليه خيرا كان من أهل الجنة ومن أثنيتم عليه شر كان من أهل النار وذلك
أنه مرت جنازة فأثنى الناس عليها خيرا فقال النبي هو من أهل الجنة ومرت جنازة فأثنى الناس عليها شرا فقال النبي هو من أهل النار هذا في الغالب فيما يظهر للناس أنهم يثنون أو يسئون للناس
في كلامهم قال ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ولا نخرجه عن الإسلام بعمل يعني مطلق الذنوب هكذا من يفعل ذنبا يقول كافر لا يجوز هذا وإنما هناك أمور إذا فعل الإنسان يكون كافرا وقد نص
أهل العلمي أن الكفرة أو الخروج من دين الله تبارك وتعالى يكون بأربعة أشياء إما بالقول وإما بالعمل طيب يعني إما أشياء قولية وإما أشياء فعلية وإما أشياء شكية وإما أشياء اعتقادية هذه
الأشياء وكل واحدة من هذه الأربعة تحتها أمور كثيرة فمن القولية سب الله سب الرسول دعاء غير الله تبارك وتعالى وغير ذلك ومن العملية إهانة المصحف قتل النبي بالسهزاء بالدين هذه الأشياء
العملية من الأشياء الاعتقادية أن يعتقد كذب الأنبياء أن يعتقد عدم وجود الجنة وعدم وجود النار أشياء الشكية أن يشك بوجود الله أن يشك بصدق النبي وهكذا هذه كلها كل واحدة من هذه الأربعة
تدخل تحتها أشياء كثيرة قال ونرى الحج والجهاد ماضيا مع طاعة كل إمام برا كان أو فاجرا وصلاة الجمعة خلفهم جائزة يعني هذا الأصل أنه الطاعة لولي الأمر برا كان أو فاجرا لكن لا يطاع في
المعصية لا يطاع إلا في طاعة الله تبارك وتعالى أو شيء ليس فيه معصية يعني الآن الإمام الذي هو الحاكم إما أن يأمرك بطاعة الله فهذه طاعته واجبة لأنها طاعة لله تبارك وتعالى وإما أن
يأمرك بمعصية فلا طاعة له في حال المعصية وإما أن يأمرك بشيء لا هو طاعة لله ولا هو معصية لله فهنا تجب طاعته إذا أمرك بشيء لا هو طاعة لله ولا هو معصية هنا تجب طاعته لقول الله تبارك
وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فأمر بطاعة الصحيح لم يجعلها كطاعة الله وطاعة الرسول إنه قال أطيعوا الله فجعلها طاعة خاصة أطيعوا الرسول ولم
يقل أطيعوا أولي الأمر وإنما قال وأولي الأمر لماذا؟
لأن طاعة الله معصومة طاعة الرسول معصومة طاعة أولي الأمر قد لا تكون خيرا قد تكون في شر لأنهم قد يأمرون بالباطل وقد يأمرون بالشر وقد يأمرون بالكفر أما الرسول لا يمكن يأمر بالكفر
والله لا يأمر بالكفر أبدا فإذا جعل طاعة الله تبارك وطاعة مستقلة أطيعوا الله وجعل طاعة الرسول طاعة مستقلة وأطيعوا الرسول أما أولي الأمر فلم يجعل طاعةه مستقلة فلم يقل وأطيعوا أولي
الأمر وإنما قال وأولي ألم فصارت طاعتهم تبعا لطاعة الله ورسوله وإذا جاء بعدها قال فإن تنازعتم في شيء فردوا إلى الله ورسوله ولم يقل إلى أولي الأمر وذلك أن أولي الأمر قد لا يكون
معصومين بل لا يكون معصومين أصلا عندما يقولون إن أولي الأمر هنا المعصومون نقول لماذا لم يقل أطيعوا للأمر ولماذا لم يأمر الرد إليهم إذا كانوا هم المقصودين في هذه الآية ولا شك أن هذا
ضرب من الكذب قال أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث من أصل الإيمان الكف عن من قال لا إله إلا الله ولا نكفره بذنب ولا نخرجه من الإسلام بعمل والجهاد ماض منذ بعثني الله عز وجل حتى
يقاتل آخرين وقال أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث من أصل الإيمان الكف عن من قال لا إله إلا الله ولا نخرجه من الإسلام بعمل والجهاد ماض من قبل الله عز وجل حتى يقاتل آخرين والذين
جاءوا من بعدهم يقولون يعني هذا الواجب عليك ربنا اغفر لنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا وقال محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفاء رحماؤه
بينهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مدى أحدهم ولا نصيفه هنا في قول المؤلف رحمه الله تعالى يعني من الولاء والبراء يعني نتولاهم
ونبرأ من أعدائهم ومحبتهم أن نحبهم وذكر محاسنهم والترحم عليهم والاستغفار لهم والكف عن ذكر مساوئهم شوف والكف عن ذكر مساوئهم يعني لهم مساوئ نعم بشر هم غير معصومين النبي هو المعصوم صلى
الله عليه وسلم أما أصحابه غير معصومين كما أن حسنات لهم أخطاء وهذا أمر طبيعي جدا في الإنسان أنه كما لو حسنات له أخطاء ولكن عندما ينظر الإنسان في مقدار حسناتهم ومقدار سيئاتهم لا
يجدها شيئا أبدا ولذلك يكفوا عما وقع عندهم من الأخطاء رضي الله عنهم وأرضاهم ولا نذكرهم إلا بخير ونكل أمرهم إلى الله تبارك وتعالى ونترحم عليهم ونقول كما قال الله تبارك وتعالى انظروا
ماذا قال الله تبارك وتعالى لما ذكر الله تبارك وتعالى الفيء قال ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ذي القربة واليتام والمساكين وبن السبيل ثم قال الله تبارك وتعالى في
تحديده هذا الفيء لمن يذهب قال للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون هذا القسم الأول الذين يستحقون
الفيء قال والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدونهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقى شحنس فأولئك هم المفلحون إذن هذا
القسم الثاني وهم الأنصار هذا القسم الثالث قال والذين جاءوا من بعدهم من الذين جاءوا من بعدهم نحن ومن سبقنا ومن يلحقنا قال والذين جاءوا من بعدهم ماذا أمرهم الله أن يقولوا قولا ما هو
قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم فبين الله تبارك وتعالى الواجب على الذين يأتون
من بعدهم هكذا يجب علي أن نلتزم ما أمر الله تبارك وتعالى به قال ومن السنة الترضي عن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين المطهرات المبراءات من كل سوء أفضلهم خديجة بنت خويلد
وعائشة الصديقة بنت الصديق التي براءها الله في كتابه زوج النبي في الدنيا والآخرة فمن قذف بما براءها الله منهم فقد كفر بالله العظيم اتفق أهل العلم على أن أزواج النبي صلى الله عليه
وسلم كلهن في الجنة كما قال الله تبارك وتعالى وأزواجه أمهاتهم وشهد عمار بن ياسر لها في الجنة فقال أشهد أنها في الجنة فأم المؤمن عايشة في الجنة وخديجة في الجنة وصفية في الجنة وأم
حبيبة وأم سلمة وهكذا أزواج النبي أمهاتنا كلهن في الجنة فكما كنا رفيقات النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الدنيا فهن رفيقاته في الجنة بل إن ابن حزم رحمه الله تبارك وتعالى يقول أمهات
المؤمنين أفضل من أي بكر وعمر وعثمان وعلي هذا يقول لأنهن في درجة النبي في الجنة فدرجتهن أعلى في الجنة لأنهن مع النبي صلى الله عليه وسلم فهن أفضل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
الباقين هذا رأي ابن حزم وين خالفه الجماهير وأهل العلم بل قالوا أفضل أصحابنا أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي على كل حال المؤمن هن في الجنة ولكن الخلافة الذي وقع بين أهل العلم من أفضل
أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اتفق أهل العلم على أن أفضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وعائشة وهذا الخلاف لا ينبني عليه شيء ألمهم أن نؤمن أنهن في الجنة وأن عائشة وخديجة
أفضل نساء النبي صلى الله عليه وسلم والفضل بينهما والفرق يسير ولكن الظهر والله العالم خديجة أفضل بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم بلغ عائشة السلام من جبريل بينما بلغ خديجة السلام
من الله سبحانه وتعالى وقال إن الله يبلغك السلام لكن عائشة قال لها إن جبريل يبلغك السلام من الذي يبلغها جبريل السلام على كل حال مسألة هذه ليس يترتب عليها كبير علم قال فمن قذفها بما
برأها الله منه فقد كفر بالله العظيم هذا بالإجماع يا أهل المسلمين أن من اتهم عائشة بالزنة فهو كافر لأنه مكذب لله تبارك وتعالى واختلف أهل العلم في من قذف غيرها من أمهات المؤمنين هل
هو أيضا كافر الذي عليه الجمهور كذلك أنه كافر بل من قذف زوجة نبي فهو كافر سواء كنا زواج النبي صلى الله عليه وسلم أو زوجة نوح أو زوجة بني أو إبراهيم أو نوح أو عيسى أو موسى عيسى ما
تزوج ألا لا عيسى تزوج المشهور أنه لم يتزوج طيب من قذف زوجة نبي فهو كافر قال ومعاوية خال المؤمنين وكاتب وحي الله أحد خلفاء المسلمين رضي الله عنه خص معاوية هنا لأنه كما قال الإمام
أحمد معاوية قنطرة من تجاوزها وقع في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأنه قاتل عليا فبعض الناس قد يحملوا عليه شيئا فإذا خص معاوية هنا بالذكر وإلا ليس معاوية خال المؤمنين فقط عبد الله
بن عمر خال المؤمنين كل من كان أخا لأحدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فهو خال المؤمنين لأن أخته أم المؤمنين فهو خال المؤمنين وإنما خص معاوية للرد على من تكلم فيه رضي الله عنهم
أجمعين قالوا من السنة السمع والطاعة لأئمة المسلمين وأمراء المؤمنين برهم وفاجرهم ما لم يأمروا بمعصية فإنه لا طاعة لأحد في معصية الله قال ومن ولي الخلافة واجتمع عليه الناس ورضوا به
أو غلبهم بسيفه حتى صار الخليفة وسمي أمير المؤمنين وجبة الطاعة وحرمة المخالفة والخروج عليه وشق عصى المسلمين محرم إذن لا يجوز الخروج على الحاكم المسلم طالما أنه مسلم ولذلك النبي صلى
الله عليه وسلم ما ذكر من جور الأمراء قالوا أفلا ننابذهم بالسيف قال لا ما أقام فيكم الصلاة طالما أنه يصلي إذن هو مسلم إذن لا يجوز الخروج عليه هذا الذي أخبر به النبي صلى الله عليه
وسلم ويجب السمع والطاعة سواء جاءت الخلافة بالوراثة أو جاءته الخلافة بالشورى أو جاءته الخلافة بالوراثة من من سبقه سواء وراثة ذرية أو وراثة نص نص عليه أو جاءته الخلافة بالشورى
واختيار المسلمين لا أو جاءته الخلافة بالغلبة وكل هذا وقع فإن من وجبت له الطاعة بالنص عليه ما وقع من أي بكر وعمر وما وقع بعد ذلك في خلافة بني أمي وخلافة بني العباس كل واحد ينص على
الذي بعده لما ما كانت الخلافة بالشورى فما وقع لعثمان وما وقع لعلي واختلوا في أي بكر هل وقعت له بالنص أو بالشورى وما وقعت الخلافة له بالسيف ما وقعت في خلافة بني العباس لما خرجوا على
بني أمي وأخذوا الحكم بالقوة وجبت الطاعة لهم لأنهم أعلموا أنه خرجوا بالقوة نخرج عليهم بالقوة ما سنتهي وإذاك حفظ دماء المسلمين أمر متقرر في هذه الشريعة السمحة المصالح وتكميلها فالقصد
إذن أن الخليفة أو الحاكم سواء وصل بالنص أو وصل بالشورى أو وصل بالسيف تجب له الطاعة والكرامية والكلابية ونظائرهم فهذه فرق الضلال وطوائف البدع أعاذنا الله منها فالقصد إذن أن هجر أهل
البدع هذه سنة ماضية وهي هجر مبتدع ولكن الهجر لا بد أن يعلم والهجر ليس خاصا بالمبتدع الهجر حتى لأصحاب المعاصي كما هجر النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه الهجر علاج الهجر دواء فإذا غلب
على الظن أن هذا الدواء ينفع مع هذا الإنسان استخدم كما نستخدم الدواء وإذا ظن أن هذا الدواء لا يصلح مع هذا الإنسان لم يستخدم فلو رأينا إنسان مبتدعا لكنه سهل ممكن أن يقبل ممكن أن
ندعوه ممكن أن نهديه فلا نهجره بل نقرب منه ونناديه ونناديه وكذا حتى يستقيم وكذاك صاحب المعصية وإنما يهجر الذي نشعر أنه لا نفع فيه ولا فائدة وأنه قد يئسنا منه يهجر تأديبا له وتهديده
وإذا ظن أن هذا الدواء ينفع مع هذا الإنسان لم يستخدم فلو رأينا إنسان مبتدعا لكنه سهل ممكن أن يقبل ممكن أن يهجر تأديبه ولا فائدة وإنما يهجر تأديبه ولا فائدة وإنما في فروع الدين
كالطوائف الأربع يقص الطوائف الأربع التي اشتهرت الحنابلة المالكية الأحناف الشافعية قال فليس بمذموم فإن الاختلاف في الفروع رحمة والمختلفون فيه محمودون في اختلافهم مثابون في اجتهادهم
واختلافهم رحمة واسعة واتفاقهم حجة قاطعة هذا الاختلاف الذي يكون في الفقه في مسائل الفقه بين علماء أهل السنة هذا الاختلاف غير مذموم وإن كان الاجتماع أفضل وإن كان الاجتماع محجة قاطعة
وهو أفضل لكن كونه مختلف ونفع الله بهذا الاختلاف من حيث أنه كثر الاجتهاد وكثر النظر وكثر البحث واستنباط المسائل وغير ذلك من الأمور أما إن الاختلاف مطلوب لذاته فهذا له غير مطلوب
لذاته وكلما كان الناس مجتمعين كلما كان هذا أفضل تبقى قضية وهو قوله أما بالنسبة إلى إيمان في فروع الدين قضية فروع الدين وأصول الدين هذه المسائل فيها نظر لأهل العلم بعضهم يقول لا
ينبغي أن نقول أصول وفروع الدين كله أصول أو يقول لب وقشر الدين كله لب بعض أهل العلم عبر عنها بالعملية والعلمية تفريق بين العلمية والعملية وهذا لعله أحسن وهذا كان تفريق شيخنا رحمه
الله تعالى كان يرى تقال العلمية والعملية بدل أصول وفروع أو قشر ولب لأن من ما يسمونه الفروع أربعة أركان من أركان الإسلام بنية الإسلام على خمس شهادة لا إله إلا الله وإنه محمد رسوله
وإقام الصاوي هذه الأربعة كلها يسمونها فروع كيف فروع وهي أركان الإسلام فلذلك لو عبر عن هذا بالقول قولية وعملية أو علمية وعملية عفوا يكون أولى وأحرى ثم ختم المؤلف رحمه الله بقوله
نسأل الله أن يعصمنا من البدع والفتنة ويحيينا على الإسلام والسنة ويجعلنا من يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحياة ويحشرنا في زمرته بعد الممات برحمته وفضله آمين وهذا آخر
المعتقد والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما الله خير ونفع بكم طيب هذه الأسئلة لا حد يرسل شيئا لا لا حد يرسل شيئا ان شاء الله وحنا طالعين طيب يقول قال
ابن قدامة والميزان له كفتان ولسان ما معنى اللسان هو العمود هذا اللي بين الكفتين العمود هذا يقال له لسان والميزان يقول لماذا احتج آدم عليه السلام بالقدر لما سأله موسى عليه السلام
وقال النبي صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى الاحتجاج بالقدر يجوز بعد الوقوع في المعصية لكن أثناء الوقوع المعصية أو للوقوع في المعصية لا يجوز الاحتجاج بالقدر يعني إنسان لو وقع في
المعصية وانت احتج بالقدر ما في مشكلة قل قدر الله علي وأسأل الله أن يغفر لي ما في مشكلة لكن لا يجوز لك أنت ما زلت في المعصية تقول قدر الله علي أو ستذهب إلى المعصية تقول قدر الله علي
هذا لا يجوز نعم يقول ما معنى القديم هل هو اسم أو صفة القديم لا هو اسم ولا صفة القديم إخبار عن الله يخبر عنه بأنه قديم سبحانه وتعالى يخبر عنه بأنه قديم لا يقال اسم ولا يقال صفة ما
هي القنطرة القنطرة جسر قبل دخول الجنة في هذا الجسر قول الله تبارك ونزعنا ما في قلوبهم من غل هنا يتقاص المسلمون بعضهم من بعض أهل الجنة نفسهم ظلم لأخي أو خطأ عليه أو اغتابة أو كذا
هنا يقتص بين المسلمين يعني ما يدخل الجنة إنسان صفة تماما سأل الله نجعلنا وياكم من أهلها يقول هل ورد عن شيخ الإسلام أنه قال قاتلوهم فإن الله ناصركم أو قال فإن الله كتب في اللوح
المحفوظ ناصر عبد نعم قريب من هذا من الشيخ سام تيمية في المعركة قال والله إنكم لمنصورون أو إن الله كتب إلا إنكم منصورون قال وقل إن شاء الله قال والله إنكم لمنصورون قال وقل إن شاء
الله قال إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا يعني هذه أخذ شخصانتين من باب يعني يثق بالله تبارك وتعالى وأن الله تبارك ويقوى وإن جندنا لهم الغالبون فأخذ من هذه إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا
فأخذ من هذه أن الله ينصرهم طالما ننصر الله فإن الله سينصرهم وهذه قريب منها ما وقع لشيخ سام تيمية رحمه الله تعالى لما وقع بينه وبينه الدجاجلة البطائحية من الرفاعية في زمنه أنهم
كانوا يدخلون في النار يقوموا ما تصيب النار من الصوفية وغيرهم ثم تحداهم شخصانتين عند الحاكم في ذلك الوقت فأتى برئيسهم فقال له هذا السراج قلت لي بسراج صغير فيه نار مشتعلة قليلة قال
أدخل إصبعك وادخل إصبعي ولعنة الله على من أحرق الله إصبعه فتردد الرجل قال ما لك أدخل إصبعك أنت تدخل في النار العظيم أدخل إصبعك هنا في النار صغيرة هذه دخل بلاد فارس جاءه أحد فقال إن
الناس خائفون قال مما قال يقولون إنهم يضعون السم للناس في طعامهم وشرابهم الناس خائفون من الأكل والشرب خائفين من أهل فارس فقال ايتوني بسمهم هاتوا السم فأتوا بالسم فأخذ السم ثم قال
بسم الله وشرب فلم يضره شيئا وأذكر أني سألت شيخنا الشيخ بن عثيمي رحمه الله تعالى عن هذه المسألة قلت هذا ليس فيه إلقاء باليد للترك قال أبدا ليس فيه قلت لماذا خدم وليد أراد أن يثبت
للناس قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ولا تخافوا من هذا السم ولا توسوسوا وإن هؤلاء لن يضروكم إلا بشيء قد كتبه الله عليكم رفعت الأقلام وجفت الصحف والأمر قدر وما كتبه الله يكون وما
لم يكتبه لن يكون فشربه ليقنع الناس أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا فالله تبارك وتعطاه على حسني نيتي فما جعله يضره والله أعلم يقول ما رأيك في من يقول يجب أن تشنع على ولي الأمر ولا
تتركه على ضلاله نعم هذا قول الخوارج الخوارج هذا قولهم أنه يجب التشنيع على ولي الأمر يجب الخروج عليه يجب قتاله هذا قول الخوارج وأما أهل السنة أبدا لا يقولون مثل هذا الكلام الباطل
وإنما ينصحون لولي الأمر بل وينصحون له سرا وليس أمام الناس يقول البعض عندما يقرأ القرآن لا لا قال سبحانه سبحانه وإذا مر بالرسول قال صلى الله عليه وسلم كل ذلك أثناء القراءة فمن الحكم
لا بس ما في بس إلا إذا كنت في الصلاة يعني الجهرية أو كذا أو خلف الإمام فأمسك عن هذه لكن ما فيها بس أبدا طيب هذا يعني معناه أنت عايش مع القرآن يعني وإذا مريت بقيت رحمة بعد سأل الله
من فضله وإذا مريت بقيت عذاب تعود من الله منها ما في بس طيب هذا هل الذي لا يجيب عن الأسئلة الثلاث في القبر لا يدخل الجنة هي قضية توفيره يعني المسلم يوفق عن هذه الأسئلة هذه فتنة
القبر عندما نقول الله من عذاب القبر فتنة القبر هذه فتنة القبر وإن يسألت هذه الأسئلة من ربك ما دينك ما هذا الرجل يبعث فيكم المسلم يوفق يقول ربي الله ديني الإسلام الرجل يبعث فيكم
محمد صلى الله عليه وسلم الكافر والمنافق لا يوفق يقول ها ها لا أدري سمعت الناس يقولون القول فقلته فلا شك أن المؤمن سيوفق والكافر سيخذل ولن يقول لكن لا يجيب يعني ما يريد أن يجيب ما
يعرف يبقى لي ما يعرف هذا لا شك هو الكافر والمنافق هناك بعض الأعمال شهد النبي صلى الله عليه وسلم لصاحب الجنة نشهد لصاحب الجنة كأعمال لكن كشخص لا نشهد رأي السلام من النساء أعطونيها
قبل تقول عقيدتنا في الصفات إقرار وإمرار وإثبات كيف توصل علماء السلف لهذا المنهج من استنباط من الكتاب والسنة استنبطوه من الكتاب والسنة وما جرى عليه عمل أصحاب النبي صلى الله عليه
وآله وسلم تقول لم يتضح عندي كيف أفرق بين الاسم والصفة هذه ليست عندك فقط يعني لو صح الحديث إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة هذا في البخاري جاء عند الترمذي إحصاء هذه
الأسماء فلو صح هذا الحديث لا ينتهي الأمر لكن هذا الحديث ضعيف التحديد هذه الأسماء فبقيت قضية الأسماء يعني معرفة الأسماء والفصل بينها وبين الصفات التقديرية على اجتهاد العلماء فقالوا
ما جاء في القرآن نصا بتسمية الله به الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس والسلام والمؤمن والمهيمن العزيز والجبار قل يدعو الله أو يدعو الرحمن هو الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم
هذه نصوص على أن هذه أسماء لله تبارك وتعالى طيب فهذه أسماء صريحة بعضها العلم يرى أن ما يعني سمي الله به أو ذكر عن الله مثلا إن الله حي ستين مثلا يقول هذا وصف وليس اسما هذه مسألة
اجتهادية ذاك بعضها العلم يجعل كل الصفات أسماء كابل العربي مثلا رحمه الله تعالى لما عدد أسماء الله تبارك وتعالى وصل بها إلى ثلاثمائة أو بضعة عشر وأخذها من الصفات وبعضها العلم أنقص
أو زاد تبقى المسألة اجتهادية في معرفة هل هذا اسم أو صفة لله تبارك وتعالى هل إنسان مسير أو مخير طويلة هذه لكن باختصار الإنسان لا يحاسب إلا على ما هو مخير فيه فمسير في الأعمال لا
إرادية مثل دقة القلب المرض الجوع العطش لا يملك فيها شيئا ولا يحاسبك الله إلا على ما كنت مخيرا فيه فالأصل في الإنسان فيما يأمره الله وينهىه مخير أما باقي الأمور كما يصيبه من القدر
فهذه أشياء مسير فيها لكن الحساب كله على التخير وليس على التسير الحلو والمر وقت الإصابة والخير والشر وقت النقط يعني الحلو والمر يعني وقت الإصابة به أما الخير والشر فالأصل النهاية هل
هو خير أو شر له العاقبة يقال له خير أو شر يقول كيف يكتب لي رزقي وأنا في بطن أمي وقد رفعت الأقلام وجفت صحف الملك يكتب هذا الرزق يكتب وأنت في بطن أمك ما سيرزقك الله مكتوب وإذاك الله
تبارك وتعالى يقول ولا تقتل أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم فرزقهم مكتوب في الآية الأخرى تعالوا أتل عليكم ما حرم ربكم عليك ألا تشركوا بي شيء وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا
أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم فالقصد هنا أن رزقهم مكتوب فلا تتحير ولا تتردد في قضية الرزق فأنت كذلك رزقك مكتوب وأنت في بطن أمك ماذا سترزق وماذا ستعمل وشقي أو سعيد وكم ستعيش كل
هذه الأشياء مكتوبة وأنت في بطن أمك كيف كتبها الله بأمره للملكين أو الملك دائما نقرأ في القرآن جزاء بما كنتم تعملون جزاء بما كنتم تكسبون ما الفرق؟
ما فرق لا فرق العمل هو الكسب العمل هو الكسب يقول ذكرت في درس الساق أن كل مسلم مؤمن لحديث المرأة الذي ضربها الصحابي وذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم
فهل كل مسلم مؤمن؟
نعم نقول كل مسلم مؤمن وكل مؤمن مسلم ولكن يقول أهل العلم هاتان الكلمتان إذا اجتمعت افترقتا وإذا افترقتا اجتمعتا هذا هو الأصل مثل ما نقول كل فقير مسكين وكل مسكين فقير لكن إذا ذكرتها
معا فالإيمان درجة أعلى من درجة الإسلام كما جاء جبريل وسلم النبي ما الإسلام؟
قال أن تشهد قال ما الإيمان؟
قال أن تؤمن بالله وملكة وكذبه فهي درجة أعلى وذلك يقول الإسلام درجة كبيرة الإيمان درجة أخص الإحسان درجة أخص الإنسان يكون مسلما فإذا ترقى يكون مؤمن ترقى صار محسنا وهكذا قالت العرب
أمن نقول لم تؤمن لكن قولوا أسلمنا كذلك قال الله تبارك وتعالى عن لوط فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيه غير بيت من المسلم فرق بين المسلم والمؤمن فالقصد أن المسلم إذا أطلق
فهو يراد به المؤمن والمؤمن إذا أطلق يراد به المسلم مثل الفقير والمسكين لما نقول مثلا أعطي عشر من الفقراء صدق العشر من الفقراء أط فقير أعطي مسكين ماكو مشكلة أو أقول أعطي عشر من
المساكين مسكين فقير مسكين فالفقير الذي لا يملك شيء والمسكين الذي يملك شيء ولكن لا يكفيه يقول ما تقرب إلي عبدي بفعل أداء ما افترضت عليه أحب إلي ما افترضت عليه نحفظ ما فيه أداء طيب
ولا يزال عبدي يتقرب إلي إلى آخر الحديث ثم قال وما ترددت عن شيء أنا فاعلت تردد عن قبضة المسلم التردد التردد هنا كما قال الله تبارك وتعالى يكره الموت وأكره مساثة إنسان قد يتردد
أحيانا وهو لا يعرف العاقبة وهذا لا يكون لله لأن الله يعرف العواقب لكن متردد لأنه سيصيبه ببعض الشر مثل شرب الدواء إنسان متردد يشرب الدواء لكن يدل يشرب الدواء سيكون سببا بشفاء فتردده
ليس لأنه لا يعرف العاقبة لكن تردد لأن هم الدواء فيه مرارة فمتردد يعني أشرب أو ما أشرب للمرارة التي فيه فالله تبارك وتعالى يدل أن العاقبة للعبد هذا خير لكن تردده ما يبي أيضا يصيب
هذا العبد بأذى لأنه سيبكي أهله وكذا ما يبيهم يبكون سبحانه وتعالى فهذا التردد ليش؟
لما سيحصل لهم من الإذاء اليسير لقبض هذه النفس فليس التردد لعدم معرفة العاقبة من يقول إن الله في كل مكان يستدل بقول الله تبارك وهو الله في السماوات وفي الأرض لا هو الله في السماوات
وفي الأرض مقصود بها إلى الله بمعنى مألوه أي معبود أي معبود في السماوات وفي الأرض وليس المقصود أنه يعني موجود في السماوات وفي الأرض سبحانه وتعالى وهذا الذي قلناه قبل يتبعون ما تشابه
منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله يقول هل النار في أسفل سافلين أم هي في عليين؟
أنت المهم لا تدخلها وما لك شغل فيها وين هي؟
يعني الله أعلم أن هذه الأمور حقيقية أمور غيبية الإنسان يسأل عن هذه الأشياء يعني وذلك لما جاء رجل إلى عمر قال جنة عرضها السماوات والأرض قال نعم قال فأين النار؟
إذا كانت الجنة عرضها السماوات والأرض فأين النار؟
قال فأين النار؟
فأين الليل إذا جاء النهار؟
أي كمان النهار موجود إذا جاء الليل لكنك أنت لا ترى كذلك جنة عرض والسماوات النار موجودة لكنك ما تدري وين؟
واضح؟
فالقصد إذا إنسان يؤمن بهذه الأشياء ويكف عن البحث الدقيق هذا أيهما أحب إلى الله أكثر الجهاد في سبيل الله أم أكثر ابتغاء العفو والزواج؟
أم ابتغاء العفو والزواج؟
والله كلاهما محبوب إلى الله تبارك وتعالى وفعل ما يصلحك وكلاهما خير ما حكم التسويب بالسماوات العبد الجليل العبد القادر العبد الهادي لا يجوز لكن هذا يصير شنو هذا؟
المشكلة يعني هذه الأسماء طيب يعني مقصود بها آل عبد القادر هي هي آل عبد الجليل هي موجودة هذه سهلة المشكلة العبد الله ها؟
العبد الله يعني غثيثة ها؟
أي نعم وإنما هي آل عبد الله هي آل عبد الله هذا معناها الصحيح آل عبد الله لكن تساهل الناس فيطلقونها إيش؟
آل عبد الله لكن هي لا هي آل عبد الله آل عبد الجليل آل عبد القادر آل كذا وهاكذا لكن إنسان يحاول كثر ما يقدر يعني بعد لكن إنسان ما يقصده طبعاً يقول هل المنافق والمبتدع مخلدون في
النار؟
أم المنافق نعم أم المبتدع فلا إذا لم تكن بدعيته كفرية قال تعالى إني متوفيك ما معناها؟
قالوا متوفيك أي مميتك هذا قول لبعض أهل العلم وجمهور العلماء متوفيك أي قابضك وليس المقصود مثل توفي الدين مثل توفي الدين أخذ الدين توفي الدين يعني أخذته ديني وهذا الذي عليه الأكثر هل
تم تحديد موعد دورة العلام بن عثيمين؟
أجب إلى الآن ينتظرون الجواب من الشيخ رحمه الله تعالى أنا أحسب أوراق واحدة طلعت سبعة أوراق هذه ما أعرف هذا تدليس هل يقال إن الله تعالى خلق شر شريراً براء صابر وعاصي هل هذا كلام
صحيح؟
والله ما أنا عارف أقراها إذا قدرت أقراها علمني يقول الشيخ ما هو الفرق بين الواجب والفرض؟
لا فرق بين الواجب والفرض عند الجمهور بعض العلماء يفرقون يقول الفرض يعني أهم من الواجب ولكن عند جمهور العلماء لا فرق يعني يقول هل يجوز زواج السر؟
لا ما يجوز زواج السر زواج السر لا يجوز زواج أعلن النكاح يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما شروط هذا الزواج؟
ما يصح شو شروط هذا الزواج؟
ما يجوز يقول أطفال يهود والنصارى ما مصيرهم الذي عليه جماهير أهل العلم أطفال الكفار بشكل عام في الجنة لأن كل مولود يولد على الفطرة هل هناك درس بعد لمعة الاعتقاد؟
إن شاء الله نعلن عنه في وقته ان تأثر الله يقول ما الفرق بين الإرادة القدرية والشرعية؟
الإرادة القدرية تقع ولا بد الإرادة الشرعية قد تقع وقد لا تقع الإرادة القدرية تكون فيما يحب الله ما لا يحب الإرادة الشرعية ما تكون إلا فيما يحب الله تبارك وتعالى وليس في أفعاله يعني
المفعولات فيما ترى أنه شر لك طيب لكن فعله وموه شر فعله خير دائما سبحانه وتعالى هل هناك خلاف بين أهل السنة في أي يوم أفضل عائشة أم فاطمة؟
نعم في فرق في قول نعم أنه عائشة أفضل أو فاطمة أفضل ألا ترى أن الطرح العقائدي يفتقر للتجديد ومواكبة الفرق والطواف الحديثة والموجودة الآن كالصوفية والإلحاد والشيعة المندثرة كالجهمية
والمعتزلة أو إحنا مقعد نحن نستعاقب أهل السنة الآن ما أظن أن هذا الكتاب ذكرنا الردود هنا فقط تأصيل عقيدة أهل السنة فقط وهذا أمر واجب في كل وقت أما الردود على هذه الفرق فقولنا
الجهمية والمعتزلة اندثرت غير صحيح ما زالوا موجودين ترى لكن تسموا بأسماء أخرى كل الشيعة الآن بلا استثناء معتزلة الخوارج كلهم معتزلة في الأسماء والصفات من يقول اندثروا هؤلاء؟
ما وصح هذا الكلام هل هناك فرق بين معنى القضاء والقدر؟
القضاء والقدر شيء واحد القضاء والقدر شيء واحد وبعضهم يقول القدر ما كتبه الله والقضاء ما أوقعه لكن ما فيه دليل على هذا يقول عندما عرج بالنبي سمع صريف الأقلام فكيف نوفق بين هذا وبين
أن الله كتب كل شيء على الخلق هناك أشياء كتبت وانتهت في أشياء ما زالت تكتب أمور أخرى تكتب غير التي كتبت يعني التي كتبت الأقدار لكن في أشياء تكتب كما قال الله تبارك وتعالى يمحو الله
ما يشاء ويثبت سبحانه وتعالى إذا قلت نجلس ورزق يأتيني فهذا تواكل وما كان الله ليأمر به يا إخوان احنا ما قلنا تواكل ولا قلنا نجلس نحن نقول الرزق يأتيك طالما أن الله كتبه لك لكن هذه
معصية قلنا يجب على الإنسان لا بد أن نفرق بين القدر والشرع نقول شرعا يجب عليك أن تسعى لكن قدرا سيأتيك رزقك لو ما سعيت هذا الفرق لا بد أن نفرق بين الشرع والقدر نقول قدر نعم رزقك
يأتيك لو ما اشتغلت أعطيكم مثالا هذا واحد ذهب إلى السوق ومعاه يعني بضاعة من البادية ومن البادية مع بضاعة البادية بضاعتهم أقطوا حليب وفروا هالأشياء اللي عندهم فجاء يبيعه باعه ويشتري
منه البلد تمر وحنطة وشعير وما يحتاجه هو في مكانه فهذا الرجل مسكين على نياته فلما جاء شرع حمل على البعير البعير له خرجين ولا لا جنبتين فجنب الجانب جعل فيه الطعام طبعا البعير ما يدري
يمشي يصير ايش سحكية يصير يمشي على جنب فجعل في الجنب الثاني رمل رمل طاب حط تراف الجانب حتى يصير ايش توازن وجاي يمشي بس تحس البعير شايل فجاء واحد قال ما شاء الله شايل انت ما شاء الله
باعير ومقادرين شايل انت شو مودي معك كانت شو باعير انت قال هذا الاكل وهذا تراب قال وين رايح انت قال رايح البر قال واحد يودي تراب حق البر ولش شايل تراب قال عشان اوازن قال الله يهديك
قوم وفك الخيط مع هذا الخرج وكتل تراب شو تسوي انت عجزت وانا قال اسوش اسوش وياخذ الاكل ويوازنه حط نص هالصوب ونص هالصوب قال الحين انت ركب بعد يشيل قال عجيب قال شو عجيب قال شو هالذكة
ما شاء الله ذكي انت ذكي ما انت سهل قال ما فيها ذكة مسألة بسيطة قال لا والله انت ذكي انت ما فكرت فيها انا ابدا مرة قال لا سهلة واضحة وكذا قال لا انت ما انت سهل قال بسألك سؤال قال
تفضل قال شو عندك من الحلال انت على هالذكة هذا اكيد انت ما شاء الله يعني عندك خير قال شو عندك من الحلال قال والله ما عنش قال لا اقول الصح قال والله ما عنش مرة تتعشى مرة تنام جوعان
قال معقول كل هالذكة وتنام جوعان قال انا حلالي لو قفت عند اولى ما اتشوفت له من كثرة حلال عندي خير لو قفت عند اولى ما اتشوفت له قال الله يرزقك قال لا ما قلت عشان تقول الله يرزقني قال
رجلت رب محله قال العقل لو ينفعش انفعك العقل خلني على خبالي وماشي دينا مبارك لي الله سبحانه فالقصد يعني هي مو قضية الذكاء وكذا الارزاق مكتوبة ما هي قضية الذكاء وفطانة وشطارة وكذا
ابدا مكتوبة الارزاق كل ان يأتيه رزقه يقول هل طاعت ولي الامر تنبني عليها الاحكام الخمسة من واجب واستحب وكروه ومحرم ماشي لا بس تدخل فالله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك على ابن محمد
وعلى آله وصحابته اجمعين