لمعة الأعتقاد ح1 الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
54:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين الحمد لله حمد الشاكرين الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضاه والصلاة والسلام على سيد
الأنبياء وإمام المرسلين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقدوتنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله أما بعد فإن الله تبارك وتعالى كما هو معلوم لكل أحد إنما خلقنا لغاية كريمة بيّنها الله تبارك وتعالى
في كتابه العزيز فقال وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونَ فالله جل وعلا إنما خلقنا لهذه الغاية الكريمة العظيمة ألا وهي عبادته سبحانه وتعالى والله جل وعلا بمنه
وكرمه وفضله بيّن لنا كيف نعبده فذكر لنا محابه ومكارهة وما يرضيه وما يغضبه ثم بيّن لنا من هو ربنا سبحانه وتعالى فذكر لنا أسماءه وصفاته فعرفنا بنفسه سبحانه وتعالى وهو ما يعبر عنه أهل
العلم بأقسام التوحيد الثلاثة وتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات وبعض أهل العلم يجعل التوحيد توحيدين فيقولون توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية وبعضهم يعبر عنه بتوحيد القصد والطلب
وتوحيد المعرفة والإثبات على كل حال هذه تسميات والعبرة بالمسمة العبرة بالمسمة إنما نوحد ربنا جل وعلا من خلال هذه الأوجه أولها أن نتعرف عليه سبحانه في أسمائه وصفاته وهذه إنما نعرفها
كما سيأتي من خلال كتاب ربنا أو سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وذلك أن الله بالنسبة لنا غيب ولا يجوز للإنسان أن يتكلم بالغيب وعما توحيد الربوبية وهو أن نعلم أن الله تبارك وتعالى
هو الخالق البارئ المصور وأن الله تبارك وتعالى هو المحي المميت الرزاق سبحانه وتعالى فهذا كذلك تدل عليه آياته ونصوص رسوله وكذا ما نراه في حياتنا الدنيا سبحانه وتعالى من إفراده
بالعبادة من الدعاء والقصد والطلب والرجاء والخوف والإخبات والإنابة والاستغاثة والاستعاذة وغير ذلك من الأمور هذه هي أقسام التوحيد التي لا يمكن للعبد أبدا أن يكون موحدا لله تبارك
وتعالى وهو يخل بها بل لا بد أن يعرفها وإن لم يعرفها على التفصيل لا بد أن يعرفها على التطبيق أن يطبق تطبيقا صحيحا فلا يدعو إلا الله ولا يظن أن خالقا آخر سوى الله سبحانه وتعالى وقد
دأب أهل العلم من السلف الصالح رحمهم الله تبارك وتعالى على تبيين هذه الحقيقة وتوضيحها للناس وتعريفهم بربهم سبحانه وتعالى فمنذ أن بدأ النبي صلى الله عليه وسلم دعوته وكذا من سبقه من
الأنبياء ولكننا لا نعرفه دعوتهم على التفصيل وإن كنا نعلم علم اليقين أنهم دعوا إلى توحيد الله تبارك وتعالى بالأقسام الثلاثة ولكننا على التفصيل إنما نعرف دعوة نبينا محمد صلى الله
عليه وسلم فعلم أصحابه وعلم أصحابه أتباعهم وهكذا دواليك حتى وصل الأمر إلينا وقد ألف أهل العلم وجمعوا كتيبات وكتبا في هذا الأمر وكانت لأهل العلم رسائل صغيرة أحيانا وأحيانا كبيرة في
بيان التوحيد وكان لكثير من العلماء رسائل صغيرة كما صنع الطحاوي والبربهاري والصابوني أبي عثمان إسماعيل الصابوني المتقدم وكذلك أحمد بن حنبل والقيرواني وغيرهم من أهل العلم فمن مختصر
ومن باسط كما صنع الطبراء ومن أهل العلم صنفوا في بيان التوحيد ليعلمه الناس وليعبدوا الله تبارك وتعالى على بينة من أمرهم فحري بنا أن نستفيد على الأقل مما قام به سلفنا الصالح رحمهم
الله تبارك وتعالى ومن هذه الرسائل التي صنفها أهل العلم هذه الرسالة اللطيفة التي قدر الله تبارك وتعالى أن نختارها لهذه الجلسات التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلها مباركة وأن
يجعلها نافعة رسالة كتبها الإمام أبو محمد عبد الله بن قدامة الموفق رحمه الله تبارك وتعالى وهذه الأسرة أسرة بن قدامة أسرة مباركة نفع الله بها الأمة وخرج منها علماء أفذاذ وهم من مكان
يقال له جماعيل ويقال لواحد من الجماعيلي في فلسطين وهي أسرة اهتمت بالعلم ونفع الله بها كثيرا ويرجع نسب هذه الأسرة إلى عمر بن الخطاب رضي الله تبارك وتعالى عنه أبو محمد بن قدامة الذي
جمع هذه الرسالة اللطيفة في بيان معتقد أهل السنة في ربهم واختصت هذه الرسالة بتوحيد الربوبية وأما توحيد الألوهية وهو توحيد العبادة فألف أهل العلم فيه كتبا ضمن كتب كما صنع البخاري
رحمه الله تبارك وتعالى في كتاب التوحيد توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وكذا صنع ابن خزيمة وغيرهما من أهل العلم وأول من أفرد توحيد الألوهية في كتاب واهتم به واعتنى هو الإمام محمد بن
عبد الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى وهو إنما ينقل عن من سبقه ولكنه كانت له ميزة التفصيل والإفراد رحمهم الله جميعا ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر