8 - كيف يحفظ الإنسان نفسه في بلاد الغربة من الوساوس والشبهات؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كيف يحفظ الإنسان نفسه في بلاد الغربة من الوساوس والشبهات والظنون والشكوك وما إلى ذلك أسابكم الله ولهذا قال الشيخ الألباني رحمه الله تبارك وتعالى لا يجوز الشباب ذكورا كانوا إناثا لا
يجوز لهم السفر إلى بلاد الكفر والدراسة هناك حتى يكونوا محصنين حتى يكونوا محصنين يعني من حيث الزواج أو من حيث العلم الشرعي لكن الآن انفلت الزمام وصار الشباب يذهبون إلى أوروبا
وأمريكا يدرسون في السابع عشر من العمر الطامع عشر من العمر وطبعا في الجملة غالبا غير متزوجين وعن يعني غير محصنين دينيا في الغالب لكن محصن شرعيا لا يحمد لكن على كل حال طالما الإنسان
تنبه لهذا الأمر فالحمد لله تستطيع أن تتقوى تتعلم أمور دينك تتعلم هذه الشبهات التي تلقى وكيف تجيب عليها لا تسمح بسمع الشبهات كما يقال ابن القيم لا تكون كالإسفنجة كل ما تقبله ولكن
تكون كالزجاج طيب يضرب شيء فيها ويخرج ولا يدخله فالقصد أن الإنسان المسلم أولا لا يستمع لهذه الشبهات حتى لا تدخل القلب لأنه إذا دخل القلب خروجها صعب جدا كما قال يعني أنسيت بيت الشعر
سبحان الله فارقا فتمكن المهم فلا يسمح لهذه الشبهات بالدخول إلى قلبه حتى تتمكن منه العلم فإذا سمع الشبهة وشيء يصد عنها فإذا سمعها يسأل مباشرة من يثق بدينه وعلمه وورعه عن هذه الشبهة
ويستمع إلى الإجابة أو يبحث الآن عن طريق الإنترنت إجابة هذه الشبهة عند أثقات من أهله العلم والله المستعان