7 - مخالطة النساء والحديث معهن - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ما حكم مخالط النساء والحديث معهم والمبادئ الريحية بحيث أن يكون كأنهم زملاء وكأنهم رجال وليس كأنهم نساء فيصبح الأمر أكثر سهولة ومرونة ويسور ما حكم ذلك في الدين أتابكم الله طبعا الدين الله تبارك وتعالى عن طريق كتابه السنة أمر الله تبارك المؤمنين أن يغضوا أبصارهم نساء وكذلك الإنسان إذا عاش في هذه البلاد يحدث مع امرأة يغض البصر عنها فإذا كان يحتاج إلى هذا الكلام كان يذهب يشتري مثلا أو تكون مدرسة له أو كذا مضطر إلى هذا الأمر يكلمها لكن إذا كان غير مضطر أبدا لأن الرجل تفتنه المرأة نعم المرأة لا يفتنها الرجل كما يفتن الرجل المرأة فالإنسان يلتزم بقول الله تبارك وتعالى ويقول لهم يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم وكذلك الخلوة يبتعد عن الخلوة لا يخلونا رجل بامرأة وكذلك التساهل في هذا الأمر أنه يفتح المجال أيضا للطالبات أيضا نجلس مع الطلاب ويتحدثنا معهم فالأصل لا الأصل أن الإنسان لا يتحدث مع المرأة الأجنبية التي لا تحل له إلا بحدود الحاجة فقط والله أعلم