2 - كيف يخدع الله تعالى المنافقين يوم القيامة؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم لا شك أن المنافقين يخادعون المؤمنين وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون وكما قال الله تبارك يخادعون الله والذين آمنوا فهم يخادعون المؤمنين وقد ينجحون في ذلك في خداعهم للمؤمنين ولكن أن يتجرأ هؤلاء ويحاولون أن يخادعوا الله سبحانه وتعالى فقال الله تبارك وتعالى إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم سبحانه وتعالى هو يخدعهم سبحانه وتعالى لماذا؟ لأن الخداعة هو أن يظهر الإنسان ما لا يبطن أو يظهر الخير ويبطن الشر هؤلاء جهلوا أن الله يعلم الباطنة ويعلم الظاهر سبحانه وتعالى فالباطن عنده ظاهر سبحانه وتعالى والله هو الذي يخدعهم كما قال الله تبارك وتعالى يوم يجمعهم ليوم الجمع ذلك يوم التغاب يجمعهم الله تبارك وتعالى ويقول يوم يجمعهم فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم الكاذبون؟ هم كاذبون والله مطلع على ما في ألوبهم سبحانه وتعالى فخداعهم راجع إليهم وعلى أولادهم يخادعون الله إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وهو أنه يملي لهم كما قال وأملي لهم إن كيدي متين ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ليملي للكافر أو للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته هذا الإملاء هذه مخادعة من الله لهم سبحانه وتعالى كما قال الله جل وعلا يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا وانظرون ويقول الرجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باطنه في الرحمة وظاهره من قبله العذاب وذلك أنهم يأتون يوم القيامة ويظنون أنهم ما زالوا على نفاقهم وأنهم سينجحون في نفاقهم مع الله كما نجحوا في نفاقهم مع المؤمنين فالله تبارك وتعالى يبين لهم فضيحتهم في ذلك اليوم وذلك عندما يسعى نور المؤمنين بين أيديهم فيمشي المؤمنون بنورهم فيقول لهم المنافقون انظرونا أي انتظرونا نقتبس من نوركم نحن ليس لنا نور انتظروا حتى نقتبس من نوركم فجاءهم الخبر من الله أو من ملك من الملاكة قيل رجعوا وراءكم فالتمسوا نورا التفتوا إلى الخلف قد تجدون نورا فلما التفتوا لم يجدوا شيء رجعوا وإذا بينهم وبين المؤمنين سور له باب باطنه فيه الرحمة للمؤمنين وظاهروه من قبله هذا الخداع من الله تبارك وتعالى لهم