54 - حكم من يُفرّط بالتوحيد لأجل الدنيا - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهذا يغلط فيه كثير من الناس يقولون هذا حق ونحن نفهم هذا ونشهد أنه الحق ولكن لا نقدر أن نفعله ولا يجوز عند أهل بلدنا إلا من وثقهم وغير ذلك من الأعداء ولم يعرف المسكين أن غالبا إن مت الكفر يعرفون الحق ولم يتركه إلا لشيء من الأعداء كما قال تعالى اشتروا بآيات الله ثمنا وغير ذلك من الآيات كقوله يعرفونه كما يعرفون أبناءهم فإن عمل بالتوحيد عملا ظاهرا وهو لا يفهم ولا يعتقد بقلبه فهو منافق وهو شر من الكافر الخالص كما قال الله تعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار وهذه مسألة كبيرة طويلة تبين لك إذا كانت تتعلم تأملتها في ألسنة الناس وهذه مسألة كبيرة طويلة تبين لك إذا تأملتها في ألسنة الناس ترى من يعرف الحق ويترك العمل به لخوف نقص دنياه أو جاهه أو ملكه أو مداغاه وترى من يعمل به ظاهرا لا باطنا فإذا سألته عما يعتقده بقلبه إذا هو لا يعرفه ترك العبادة أو غير ذلك من الأمور أو ترك الشرك الذي هو عليه يعتذر يقول كل الناس هكذا يقول إذا امتنعت من الشرك أخسر كثيرا من الأمور قد أطرد من البيت قد تأخذ مني زوجتي قد يعاديني الناس فهو يتعلق بالدنيا ومستعد أن يفرط بالآخرة لأجل لعاعة من الدنيا يقول هذا ليس معذورا هذا ليس معذورا الذي يتعلق بالدنيا ويفرط بالتوحيد لأجل أن يتعلق بالدنيا مثل الذي يعني يقال له مثلا إذا أردت هذه الوظيفة ما تصلي ما نسمح لك بالصلاة الدوام يبدأ مثلا من العاشرة صباحا إلى أذان المغرب ولا يسمح لك بصلاة الظهر والعصر هذه الوظيفة موجودة لا يجوز له أن يتوظف في هذه الوظيفة ويقول رزقي ماذا أفعل لا يجوز له ذلك يجب عليه أن يصلي أو تعالى به لأنه يكفر بذلك والعياذ بالله ولا حجة له عندما يقول طيب الوظيفة وأنا محتاج إلى وظيفة أو كذا ومثل ذلك الآن ما أقول الشرك أقل من الشرك المعاصي وغيرها المسؤول الوكيل ثم مساعد الوكيل ثم المدير ثم المراقب ثم رئيس القسم كل واحد يتمنى أن يزيد في مكانته وأن يثبت في مكانه فيعصي ويفعل ويفسد وكذا لأجل أن يثبت في مكانه فيجامل الذي فوقه حتى يثبته في مكانه فيغش ويزور وغير ذلك كل هذا لأجل ماذا لأجل الدنيا حتى يترقى لا بد أن يكون مطيعا حتى في الحرام وأمثال ذلك كثيرة فالقصد أن الإنسان لا عذر له إذا ترك توحيد الله تباركه بحجة أن ما أريد أن أكون شاذا بين الناس لا أريد أن يتكلم علي لا أريد أن أفقد منصبي الذي أنا عز هذا لا يعذر إلا في حالة واحدة وهي الإكراه وبشرط أن يكون قلبه مطمئنا بالإيمان أما غير ذلك فلا عذر لهم فيه نعم