51 - قصة إبراهيم واعتراض جبريل عليهما السلام له في الهواء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى ولهم شبهة أخرى وهي قصة إبراهيم عليه السلام لما ألقي في النار فاعترض له جبرائيل في الهراء فقال ألك حاجة فقال إبراهيم عليه السلام أما إليك فلا قالوا فلو كانت الاستغاثة بجبرائيل شركا لم يعرضها على إبراهيم فالجواب أن هذا من جنس الشبهة الأولى أن ينفعه بأم يقدر عليه فإنه كما قال تعالى فيه علمه شديد القوى فلو أذن الله له أن يأخذ نار إبراهيم وما حولها من الأرض والجبال ويلقيها في المشرق أو المغرب لفعل ولو أمره الله أن يضع إبراهيم عنهم في مكان بعيد لفعل ولو أمره أن يوفعه إلى السماء لفعل وهذا كرجل غني له مال كثير نعم يقول إبراهيم عليه السلام لما ألقي في النار لأنهم ألقوه بالمنجنين لشدة حر النار عظمها ما كانوا يستطيعون يقتربوا فيلقونه بأيديهم فمن بعيد ألقوه بالمنجنيق حتى يسقط في النار يقول وهو في الهواء جاءه جبريل قال ألك حاجة؟ قال أما لك فلا وأما إلى الله فنعم يقول هذا دليل على أن جبريل عرض على إبراهيم أن يستغيث به وقال أطلب مني نقول طيب جبريل لما قال هذا جبريل قادر وقال لا ننكر أن تستغيث بقادر أو تستغيث بحي أو تستغيث بموجود هذا جائز ما عندنا في أي مشكلة مع أن هذه القصة باطلة القصة في أصلها باطلة وهي أن إبراهيم ألقي في المنجنيق وجاءه جبريل في الهواء وقال له ألك حاجة؟ هذه قصة باطلة من رواية بشر بن إسحاق وهو متاه بالكذب وقيل كذاب فالقصة باطلة في أصلها لكن حتى على صحتها لا تخدم قولهم نعم