48 - الرد على شبهة أن الاستغاثة بغير الله تعالى ليست شركا - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولهم شبهة أخرى وهي ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن الناس يوم القيامة يستغيثون بآدم ثم بنوح ثم بإبراهيم ثم بموسى ثم بعيسى فكلهم يعتذمون حتى ينتهوا إلى وسول الله صلى الله عليه
وسلم قالوا فهذا يدل على أن الاستغاثة بغير الله ليست شركا فالجواب أن تقول سبحان من طبع على قلوب أعدائه وكما يستغيث الإنسان بأصحابه في الحوب وغيره في أشياء يقدر عليها المخلوق ونحن أن
كون استغاثة العبادة التي يفعلونها عند قبور الأولياء وغيرهم أو في غيبتهم في الأشياء التي لا يقدر عليها المخلوق ولا يقدر عليها المخلوق هم يلبسون الآن بالاستغاثة يقول أليس الناس يوم
القيامة يستغيثون بآدم ثم بنوح يطلو منهم الشفاعة عند الله تبارك وتعالى فالشيخ محمد عبد الله رحمه الله يقول نحن نفرق بين الاستغاثة الممنوعة والاستغاثة المسموحة الاستغاثة ليست محرمة
على كل حال الله جل وعلا يقول فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى نحن لا ننكر أصل الاستغاثة ولكن ننكر الاستغاثة بالميت ننكر الاستغاثة بالغائب ننكر الاستغاثة في شيء لا
يقدر عليه إلا الله أما الاستغاثة بأحد في شيء يقدر عليه هذا لا بأس به فلا تلبسوا على الناس نعم نعم فالقصد أن دعاء طلب من الإنسان أن آتي إلى الشخص وقل أدعو الله لي لا بأس لكن أذهب
إلى ميت أقول أدعو الله هو ميت كأنه يقول هذا هو الحي الذي لا يموت والعياذ بالله أو غائب أقول أدعو الله لي كيف يسمعني أهو الذي بكل شيء عليم أهو الذي يسمع الأصوات كلها هذا لا يجوز
فالقصد أن بيان ذلك أن المؤلف رحمه الله تعالى يقول الاستغاثة والدعاء والاستعاذة إذا كانت من حي موجود قادر لا بأس بها ولكن نحن ننكر الاستغاثة والاستعاذة والدعاء للأموات أو الغائبين
أو في شيء لا يقدر عليه إلا الله جل وعلا نعم