44 - الرد على زعم الاكتفاء في التوحيد بقول لا إله إلا الله ولو ناقضها - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله تعالى وللمشويكين شبهة أخرى وهي أنهم يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم أنكع على أسامة رضي الله عنه قتل من قال لا إله إلا الله وقال أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله وكذلك قوله أموت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا لا إله إلا الله وكذلك أحدث أخاف الكف عن من قالها أن من قالها لا يكفر ولا يقتل ولو فعل ما فعل فيقال لهؤلاء الجهلة المشويكين معلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل اليهود وسباهم وهم يقولون لا إله إلا الله وأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا بني حنيفة وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله نعم لا يكفي أن يقول لا إله إلا الله ويأتي بنواقضها فإذا نقض لا إله إلا الله صار كمن لم يقلها لأنه ارتد بهذا القول أو الفعل أو الاعتقاد نعم فيقال لهؤلاء الجهلة المشويكين معلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل اليهود وسباهم وهم يقولون لا إله إلا الله وأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا بني حنيفة وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويصلون ويدعون الإسلام أبي طالب بالنار وهؤلاء الجهلة مقرون أن من أنكر البعث كفر وقتل ولو قال لا إله إلا الله وأن من أنكر شيئا من أركان الإسلام كفر وقتل ولو قالها فكيف لا تنفعه إذا جحد شيئا من هذه الفوع فكيف لا تنفعه فكيف لا تنفعه إذا جحد شيئا من هذه الفوع وتنفعه إذا جحد التوحيد الذي هو أساس دين ورسل ورأسه ولكن أعداء الله ما فهموا معنى الأحاديث نعم يعني يقول هؤلاء الجهلة مقرون أن من أنكر البعث فإنه يكفر من أنكر الصلاة وجحدها فإنه يكفر طيب فيقولون من أنكر شيئا من أركان الإسلام كفر هذا قولهم جميعا هؤلاء الذين يدعون غير الله تبارك وتعالى هم مقرون بأركان الإسلام مر بنا هذا الكلام أنهم يقول من جحد الصلاة فقد كفر من جحد الصيام فقد كفر يقول المؤلف رحمه الله تعالى هم يقررون أن من أنكر شيئا من أركان الإسلام كفر وقتل ولو قالها فكيف لا تنفعه يعني شهادة أن لا إله إلا الله إذا جحد شيئا من هذه الفروع وهذا قد مر الآن الآن الشيخ الحمد لله يقول أيهما أهم التوحيد أو الصيام والزكاة والحج والصلاة يقول التوحيد أهم أنتم تكفرون من أنكر الصلاة والحج والصيام ولا تكفرون من أنكر التوحيد وقال لا إله إلا الله فكيف لا تنفعه لا إله إلا الله إذا أنكر الصلاة والصوم وتنفعه إذا أنكر التوحيد يقول هذا تناقض نعم وإذا أظهر الإسلام وجب الكف عنه حتى يتبين منه ما يخالف ذلك وأنزل الله تعالى في ذلك يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا الآية أي تثبتوا فالآية تدل على أنه يجب الكف عنه والتثبت فإن تبين منه بعد ذلك ما يخالف الإسلام قتل لقوله فتبينوا إذا قالها لم يكن للتثبت معنا لو جاء بالآية الأخرى لكان أوضح وهي قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقول لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنة تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانون كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا هذه أوضح بالاستدلال في هذا الباب نعم من أظهر الإسلام والتوحيد وجب الكف عنه إلا أن يتبين منه ما يناقض ذلك والدليل على هذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله وقال أميرت أن نقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله هو الذي قال في الخوارج أينما لقيتموهم فاقتلوهم أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد مع كونهم من أكثر الناس عبادة تكبيرا وتهليلا حتى إن الصحابة يحطمون أنفسهم عندهم وهم تعلموا العلم من الصحابة فلم تنفعهم لا إله إلا الله ولا كثرة العبادة ولا الدعاء الإسلام لما ظهر منهم مخالفة الشريعة نعم هذا يحتاج إلى وقفة هذا الكلام من الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى وهو أنه قال عن الخوارج قال النبي أميرت أن نقاتل حتى يقول لا إله إلا الله والخوارج قالوا لا إله إلا الله مع هذا قال لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد وفي رواية قتل ثمود وقال شر قتيل قتيلهم خير قتيل من قتلوه وجاء في رواية أنهم كلاب أهل النار فهذه الأوصاف التي وصف بها النبي صلى الله عليه وسلم الخوارج قال مع كونهم من أكثر الناس عبادة وتكبيرا وتهليلا تقل عبادتهم عند عبادة الخوارج كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يحتقر أحدكم صلاته مع صلاتهم والصيام مع صلاتهم يقرؤون القرآن لا يجاوز سراقيهم ولما دخل عليه ابن عباس ورأى أن جباهم كركب المعزة من كثرة السجود ركبة المعزة ما فيها شعر من كثرة ما يجلس على هذه الركبة كذلك هؤلاء من كثرة سجودهم جباهم كركب المعزة السجود قال حتى إن الصحابة يحقرون أنفسهم عندهم أي عبادتهم وهم تعلموا العلم من الصحابة قال فلم تنفعهم لا إله إلا الله يعني يشم من كلام المؤلف أنه يكفرهم رحمه الله تبارك وتعالى وقوله فلم تنفعهم لا إله إلا الله إما أن يريد لم تنفعهم لا إله إلا الله في عصمة دمائهم أي لم تعصم دماؤهم وإن قالوا لا إله إلا الله لأنه يجوز قتال المسلم وإن طائفات آلمين يقتتلوا وإن كانت مسلمة والمسلمون الذين يستباحوا قتالهم مثل مانع الزكاة مانعوا الزكاة قاتلهم الصحابة مع أنهم ليسوا بكفار وعمر احتج على إيبكر رضي الله عنهما فقال له كيف تقاتل الناس وقد قالوا لا إله إلا الله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله فقد عصم مني دمه وماله قال والله لأقاتلهم لأنه انفرق بين الصلاة والزكاة والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه فأحيان يقاتل المسلم وإن كان مسلما ولكنه لسبب آخر ليس لأنه كافر فكلام المؤلف هنا رحمه الله تبارك وتعالى في قوله فلم تنفعهم لا إله إلا الله ولا كثرة العبادة ولا الدعاء الإسلام طيب لما ظهر من مخالفة الشريعة كأنه يميل إلى أنهم كفار إلا أنهم يكفرون فإن كان لا يرى كفرهم وإنما يرى أنهم مستحقون للقتال فهذا قول جماهير أهل العلم وإن كان يرى كفرهم فهذا قول لبعض أهل العلم هناك من أهل العلم كفر الخوارج لأنهم كفروا الصحابة رضي الله عنهم واستحلوا دماءهم وأتوا بأشياء من البدع في زمانهم فلذلك حكم عليهم بعض أهل العلم بالكفر ولكن جماهير العلماء على أن الخوارج ليسوا بالكفار ولكنهم من أهل البدع وهذا الذي جرى عليه عمل الصحابة رضي الله عنهم وعلي رضي الله عنه لما قيل له أكفار هم؟ قال من الكفر فروا قالوا أمنافقون؟ قال المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلة قالوا فما هم إذن؟ قال قومنا بغوا علينا فقاتلونا فقاتلناهم فبين علي رضي الله عنه السبب الذي لأجله قاتلهم وهم بغاه أنهم بغوا بغوا على المسلمين فقاتلهم علي رضي الله عنه وأرضاه وابن عباس نظرهم وجادلهم فالقصد أن الخوارج أتى فيهم نصوص قوية جدا كقول النبي صلى الله عليه وسلم شر قتيل قتيلهم خير قتيل من قتلوه كلاب أهل النار لا أقتل لهم قتل عاد لا أقتل لهم قتل ثمود وغير ذلك من النصوص مما يشم فيه رائحة كفرهم ولكن ذكر شيخ سنتيم أنه لم يشتهر عن أهل العلم تكفروا إلا ما نقل عن الإسرائيلي أنه قال نكفر من يكفرنا نكفر من يكفرنا لأنهم يكفرون المسلمين فقد كفر ونقل عن ابن العربي أبي بكر بن العربي أنه قال هم كفار لقول النبي صلى الله عليه وسلم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ولكن جماهير أهل العلم كما قلنا على عدم تكفيرهم وإنما يرون أنهم فساق فجار من أهل الكبائر والعلم عند الله تبارك وتعالى وقتال الصحابة رضي الله عنهم بني حنيفة وكذلك أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يغزو بني المستليق لما أخبره رجل أنهم منعوا الزكاة حتى أنزل الله يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ الآية وكان الرجل كاذبا عليهم فكل هذا يدل أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الواحدة ودتي ما ذكعنا