٤٧ - تفسير سورة النساء آية ١٧٤-١٧٦ الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من شهر أبريل لسنة عشرين والفين ومع خواتيم سورة النساء وصلنا إلى الآية الرابعة والسبعين بعد المئة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن همرء هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد ثلثان مما ترك وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم هذه الآيات يقول فيها ربنا تبارك وتعالى يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم الخطاب لعامة الناس بعد أن رد الله تبارك وتعالى شبهات اليهود وشبهات النصارى ورد على المنافقين في هذه السورة المباركة ختم ذلك كله بقوله سبحانه وتعالى يا أيها الناس خاطبهم جميعا ودعاهم إلى عبادته سبحانه وتعالى يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم البرهان هو الدليل القاطع للعذر المزيل للشبهة هذا هو البرهان رد على اليهود وشبهاتهم رد على النصارى وشبهاتهم رد على المنافقين فضح الجميع وعلى المشركين ثم بعد ذلك دعاهم جميعا إلى عبادته وحده سبحانه وتعالى يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم على يد هذا النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبين وأنزلنا إليكم نورا مبين الجمهور على أن هذا هو القرآن الكريم وأنزلنا إليكم نورا مبين والقرآن نور وهدى وشفاء هذا القرآن الكريم الذي أنزله الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهي الآية الباقية كل آيات الأنبياء معتمدة الآن على السماء ومضت كذلك آيات محمد صلى الله عليه وسلم كذلك مضت بقيت هذه الآية وهي القرآن الكريم حج باقية إلى يوم القيامة وهذا القرآن نور كما سماه الله تبارك وتعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارة مبين نور مبين تحتمل معنيين وكلاهما صحيح مبين عن نفسه أي واضح جلي أو مبين لغيره يبين لغيره إذن مبين بنفسه مبين أيضا لغيره وهو بين مبين هذا الكتاب العزيز وهو يعتمد في كونه نورا مبين ألا من انتفع به ولذلك سئل علي رضي الله عنك ما في صحيح البخاري أخصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء قال لا إلا فهما يؤتيه الله أحدا من عباده في كتابه هذا الذي يكون له الكتاب نورا مبينا وقد قال ربنا تبارك وتعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبر آياته وليتذكر أولو الألباب أمران الثاني ليدبر آياته ليتذكر أولو الألباب وهذا لن يكون إلا إذا كانت أمور أربعة الأول أو يمنع من هذا لنقول أمور أربعة أول عدم فهم العربية فلا يكون نورا مبينا ومجالا فسيحا للتدبر لمن لا يعرف العربية معرفة العربية مهمة جدا حتى ينتفع الإنسان بالقرآن انتفاعا عظيما فلا يكون نورا مبينا مع قلة العلم ولا يكون نورا مبينا مع ضعف الإيمان ولا يكون نورا مبينا مع قلة التدبر والفهم لا يكون نورا مبينا مع سوء القصد مع إيمان قوي مع فهم راسخ مع علم مع حسن قصد يكون القرآن كذلك نورا مبينا سأل الله تبارك وتعالى أن يمن علينا بذلك كله وأن ننتفع بكتاب الله جل في علام قال سبحانه وتعالى بعد أن بين هذا الأمر فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به بدأ الآن يرتب الأجر على من اتخذ القرآن نورا مبينا برهانا ساطعة فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به الإيمان بالله والاعتصام به العبادة والتوكل آمنوا بالله يعبدوا حق العبادة سبحانه وتعالى واعتصموا به أي توكلوا على الله تبارك وتعالى حق التوكل آمنوا بالله واعتصموا به وقال بعض أهل العلم آمنوا بالله واعتصموا به الضمير يعود إلى القرآن النور المبين يعني الذين آمنوا بالله واعتصموا بالقرآن كل هذا وارد أما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل فسيدخلهم هذا وعد من الله تبارك وتعالى وعد الله نافذ فسيدخلهم في رحمة منه رحمة الله رحمتان رحمة مخلوقة ورحمة غير مخلوقة والرحمة غير المخلوقة هي صفة لله تبارك وتعالى وبها تسمى الرحمن الرحيم سبحانه وتعالى وهناك رحمة مخلوقة فإن الله خلق مئة رحمة أنزل رحمة واحدة إلى الأرض بها يتراحم الخلق كل الخلق وترك عنده تسع وتسعين رحمة ليوم القيامة هذه رحمة مخلوقة وهذه هي التي قال الله تبارك وتعالى فسيدخلهم في رحمة منهم أي في هذه الرحمة المخلوقة تعمهم تشملهم تحيط بهم فسيدخلهم في رحمة منه ومن رحمته الجنة سبحانه وتعالى وفضل الله واسع سبحانه وتعالى والله واسع والعليم جل وعلا قال فسيدخلهم في رحمة منه وفضل بعد ويهديهم إليه صراطا مستقيمة مع هذا يهديهم سبحانه وتعالى إليه صراطا مستقيمة يهديهم هداية الدلالة والإرشاد يبين لهم الطريق فيعرفونهم ويهديهم هداية التوفيق والإلهام فيوفقهم ويشددوا على الخير خطاهم سبحانه وتعالى فهداية دلالة وهداية التوفيق كلها من الله سبحانه وتعالى ويهديهم إليه صراطا مستقيمة في الدنيا ويهديهم إليه صراطا مستقيمة في الآخرة أما في الدنيا فيهديهم الله تبارك وتعالى في العقليات وفي العمليات في الاعتقادات في الأمور العقدية يهديهم فلا تدخل عليهم الشبه ولا البدع كل الأمور واضحة بالنسبة لهم هداية من الله سبحانه وتعالى ويهديهم ويهديهم في العمليات في العبادات يصيب في أموره كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وبينها أمور متشابهات وبينهن أمور الحابي والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس يجعلهم الله تبارك وتعالى من القليل الذين لا تشتبه عليهم الأمور تتضح لهم الصور فيبين الله لهم الأحكام ومن ذلك كان بعض أهل العلم يبكون وينطرحون بين يدي الله تبارك أن يفتح عليهم في مسألة ما فهذه هداية من الله تبارك وتعالى ويهديهم إليه صراطا مستقيمة أي في اعتقاداتهم وفي أيضا عباداتهم في صلاتهم في زكاتهم في حجهم في معاملاتهم في أحكامهم يهديهم إليه صراطا مستقيمة سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم ومن ذلك دعاؤنا عندما يقوم الإنسان يصلي يدعو الله تبارك وتعالى حتى خارج الصلاة يقول اللهم رب جبرايل ومكائل وإسراف الفاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدنا إلى ما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراطا مستقيمة اهدنا في عقائدنا واهدنا في معاملاتنا وعباداتنا هذه هداية من الله تبارك وتعالى فهذه هداية الدنيا وأما هداية الآخرة فهي الثبات على الصراط يثبتنا الله على الصراط فالله يثبتنا جميعا فيهديهم الله تبارك وتعالى إلى المرور على الصراط ثم بعد ذلك إلى جنات النعيم وقال ابن قيم رحمه الله تعالى بقدر ثبوت قدم العبد على الصراط في هذه الدنيا يكون ثبات قدمه على الصراط يوم القيامة ويهديهم إليه صراطا مستقيمة والصراط هو أقصر طريق وأوضح طريق وموصل للمقصود ويسع كل من أراده متعين لا يصل إلا هو وهو مستقيم هذا هو الصراط ما جمع هذه الأمور ستة هو الصراط ويهديهم إليه صراطا مستقيمة ثم قال سبحانه وتعالى يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة هنا محدوث مفهوم يستفتونك في الكلالة قل الله يفتيكم في الكلالة يستفتونك يطلبون الفتية يطلبون الرأي يطلبون الحكم هذا هو الاستفتاء يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة فقال قل الله يفتيكم ولذا ابن القيم رحمه الله تعالى قد أحسن وأجاد في كتابه إعلام الموقعين عن رب العالمين أنتم تتكلمون عن الله أنتم تفتون بحكم الله سبحانه وتعالى أنتم توقعون عن رب العالمين يستفتونك أي يستفتون النبي محمدا صلى الله عليه وسلم يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة فاستفتوه في الكلالة ومن هذا أن عمر جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أفتنا في الكلالة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وضرب على صدره ألا تكفيك آية الصيف في آخر سورة اليساء التي هي هذه استفتوا النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت الآية يقول جابر ابن عبد الله نزلت في هذه الآية جابر كانت عنده ثمان أخوات وزوجة لكن لم يكن له في ذلك الوقت يعني أولاد مرضا شديدا وخشي أن يموت من هذا مع أن جابر عاش بعد ذلك سنوات طويلة بعد النبي صلى الله عليه وسلم لكن نحن نتكلم عن شيء وقع في حياة النبي صلى الله عليه وسلم جابر ابن عبد الله كانت له أخوات ولعله يمكن حتى قبل أن يتزوج فقال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إني رجل كلالة فماذا أصنع في مالي هو من لا والد له ولا ولد هذا هو الكلالة لأن الورثة ثلاثة أصون فروع حواشي هؤلاء الورثة معدل الزوجية نحن نتكلم عن الورثة بالنسب إما أصون وإما فروع وإما حواشي الذين يرثون بالتعصيب يعني الأصون هو الأب والجد هذه أصون الفروع أي فرع وارث ابن بنت ابن ابن هذه فروع الحواشي الإخوة وأبناؤهم والأعمام وأبناؤهم هؤلاء حواشي جابر ابن عبد الله يقول ما عندي أصون الوالد أبوه توفي عبد الله بن حرام في أحد رضي الله عنه وما عندي فروع ما عندي أولاد ولا عندي حواشي أبناء عمومة قريبون عفوا عندي حواشي كلالة كلالة الكلالة هم الحواشي وهم الأعمام وأبناؤهم والإخوة وأبناؤهم هؤلاء الحواشي كلالة سموا كلالة كالإكليل يحيطوا بالشيء إكليل الرأس إكليل الزهور أي إكليل الإكليل هو ما يحيط بالشيء والحواشي يحيطون بالإنسان لكنهم بعد ليسوا كالأب والجد والابن وابن الابن هذا أصول وفروع المهم جابر يقول يا رسول الله إني رجل كلالة من لا أصول ولا فروع فنزلت هذه الآية هذا هو يستفتونك استفت النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية وكذلك عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم فكان هذا الجواب لكن نزول الآية في حق جابر رضي الله عنه ويقول البراء ابن عازب رضي الله عنه هي آخر آية نزلت في كتاب الله تبارك وتعالى قال أهلا أي في الأحكام آخر آية نزلت في الأحكام آية الكلال هذه التي في آخر سورة يستفتونك أن يطلبون الفتية قل الله يفتيكم وهذا فيه أن الله يجيب عن نبيه صلى الله عليه وسلم وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا بعض الأمور لا يعرفها حتى يخبره الله بها سبحانه وتعالى يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلال خذ هذا الحكم سيأتيكم إن امرء هلكه رجلا كان أو امرأة غض النظر إن امرء هلكه ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك الأخت حواشي كلالة قلنا الكلالة كما قال أبو بكر الصديق رضي الله هو من لا والد له ولا ولد طيب هنا قال إن امرء هلك ليس له ولد ولم يذكر الوالد قالوا لنا هو مفهوم لأن الأخوة لا يرثون مع وجود الأب أبدا لا الأخوة ولا الأخوات لا يرثون مع وجود الأب وعلى الصحيح لا يرثون أيضا مع وجود الجد الجد أبي الأب فالمهم هنا قال الله تبارك وتعالى إن امرء هلك مات ليس له ولد ذكورا كان أو إناتا وله أخت أي واحدة فلها نصف ما ترك ترث النصف الأخت ترث النصف قال أهل العلم لا ترث النصف إلا بخمسة شروط الأخت لا ترث النصف إلا في خمسة شروط ما هي؟ أن تكون هذه الأخت شقيقة أو لأب لأن الأخت لأم مضى الكلام فيها في أول سورة النساء وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهم السلسة فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلثة هذا في أول سورة النساء هذا بالنسبة للأخ والأخت لأم نحن الآن نتكلم عن الأخ الشقيق والأخ لأب أو الأخت الشقيقة أو الأخت لأب الأخت لأب إذن لا ترث النصف إلا في خمسة أحوال الأول أنت عفوا الأخت لا ترث النصف إلا في خمسة أحوال أو خمسة شروط اجتماع خمسة شروط الأول أن تكون شقيقة أو لأب إن كانت لأم لا الأخت لأم ترث السلسة ليس لها النصف الأخت الشقيقة نعم تأخذ النصف الأخت لأب تأخذ النصف نعم ولكن بخمسة شروط أن تكون أخت شقيقة أو أخت لأب على واحد هذا الشرط الأول الشرط الثاني أن لا يكون والد للميت لا أب ولا جد للميت لا يكون هناك أب ولا يكون هناك جد أما الأب فبالإجماع يسقط الإخوة والأخوات وأما الجد فعلى الصحي يسقطهم كذلك وعلى قول من يقول بتوريث الإخوة مع الجد أيضا لا تأخذ النصف إذا كانت مع الجد يعاملها معاملة الأخ للذكر مثل حظي أنهم لا تأخذ النصف إذن أول شرط أن تكون شقيقة أو لأب ثالث شرط عدم وجود الأصل الوارث ثالث شرط عدم وجود الفرع الوارث سواء كان ابنا أو بنتا إذا هناك فرع وارث فإنها لا تأخذ النصف لا يكون النصف فرضا لها الشرط الرابع أن تكون منفردة ليس معها أخوات أخريات ليسنا ثلاث أخوات أربع أخوات كحال جابر كان له ثمان أخوات لما مرض وسأل النبي صلى الله عليه وسلم إذن ألا تكون هناك مشارك الخامس ألا يكون لها معصب يعني أخ شقيقة أو أخ لأب إذا كانت شقيقة يكون لها أخ شقيق إذا كانت أخت لأب يكون لها أخ لأب فإذا اجتمعت هذه الشروط الخمسة أعطيناها النصف وإلا فلا تأخذوا النصف هنا في قول الله تبارك وتعالى وله أخت إن امرء هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك أي كما قلنا أخت شقيقة أو لأب لا يوجد أصل وارث لا يوجد فرع وارث لا يوجد مشارك لا يوجد معصب طيب قال فلها نصف ما ترك وهو يريثها إن لم يكن لها ولد لأنه عصبه فيأخذه كل المال فلو فرضنا أخ وأخت زينب ويوسف الأب ميت الجد ميت الأم ميت المهم ما فيه ما فيه أبناء ميت زوجة لا ميت زوج ما فيه عيال ما فيه كذا هي ماتت وهي يريثها تأخذ كل المال هو مات هي تأخذ نصف المال وهو عصبه بينما هي صاحبة فرض أي نصف وهناك قصة وقعت لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه جاءه رجل فسأله أو جاءه أناس فسألوه فقالوا له بنت وبنت ابن وأخت شقيقة يعني وزع لنا التاريخ فقال لي البنت النصف وللأخت النصف الثاني وأسقط بنت الابن ثم قال لهم واذهبوا إلى عبد الله بن مسعود فإنه سيوافقني يعني رحبوا النفس كرام فذهبوا إلى عبد الله بن مسعود فقالوا له سألنا أبا موسى الأشعري عن بنت وبنت ابن وأخت شقيقة فقال البنت لها النصف والأخت الشقيقة لها النصف واسألوا عبد الله بن مسعود فسيوافقني فقال عبد الله بن مسعود أضللت إذا وما أنا من المهتدين أقضي فيها بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم للبنت النصف ولبنت الابن السدس تكملة الثلثين وللأخت الباقي فيتتحول من النصف إلى عصبة مع البنت الأخت تصير عصبة مع البنت وتأخذ الباقي فبنت الابن هنا ورثها النبي صلى الله عليه وسلم أعطاها السدس تكملة الثلثين ثم الباقي وهو الثلث تأخذه الأخت الشقيقة يقول الله تبارك وتعالى وهو يريثها إن لم يكن لها ولد حتى لو كان هناك زوج مثلاً الزوج يأخذ نصيبه وهو النصف والأخ الشقيقة يأخذ الباقي هو مات وله زوجة الزوجة تأخذ الثمن والأخت الشقيقة تأخذ النصف أفضل من الربع تأخذ الزوجة إذا ما في أولاد والأخت الشقيقة تأخذ النصف المهم هنا أن هذا الكلام في ميراث الأخ الشقيق والأخت الشقيقة والأخ لأب والأخت لأب قال الله تبارك وتعالى فإن كانت اثنتين فلهم الثلثان مما ترك يعني أكثر من أخت اثنتان فأكثر ثلاث أربع أخوات يأخذنا الثلثين مثل البنات يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنتين فإن كنا نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلهن الأخوات كذلك إذا مات الإنسان عنده أخوات ولا أصل وارث ولا فرق وارث والأخوات هؤلاء إما يكون شقيقات أو يكون لأب فلهن الثلثين الثلثان مما ترك لكن هنا ننتبه الأخت الشقيقة مقدمة على الأخت لأب لو كانت أخت شقيقة وأخت لأب لا الأخت شقيقة تأخذ النصف الأخت لأب تأخذ الثلث فهتكان في درجة واحدة أخوات شقيقات أخوات لأب يقول الله تبارك وتعالى وإن كانوا إخوة رجالا ونساء يعني مات ميت عن إخوة وأخوات ما عنده لا أب ولا أم ميتين يعني ولا عنده أولاد ولا متزوج إخوة وأخوات بس واحد ما متزوج فلذكر مثل حظي الأنثيين وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فلذكر مثل حظي الأنثيين ثم قال يبين الله لكم أن تضلوا يعني الله تبارك وتعالى يبين لكم هذه الأحكام كرهة أن تضلوا أو يبين الله لكم هذه الأحكام لألا تضلوا وهذا فضل من الله عظيم سبحانه وتعالى وبهذا نكون قد وصلنا إلى ختام سورة النساء نفعنا الله وإياكم بما قلنا وجعل ما مضى حجة لنا لا حجة علينا اللهم آمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والآن نفتح المجال للأسئلة