42 - هل من الممكن أن يكفر الذي يصلي ويصوم ويحج؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله تعالى ويقال أيضا إذا كان المسركون الأولون لم يكفروا إلا لأنهم جمعوا بين الشرك وتكذيب الرسول والقرآن وإنكار البعث وغير ذلك فما معنى الباب الذي ذكره العلماء في كل مذهب باب حكم الموتد وهو المسلم الذي يكفر بعد إسلامه ثم ذكر أشياء كثيرة كل نوع منها يكفر ويحل دم وجل وماله كثيرة عند من فعلها مثل كلمة يذكرها بلسانه دون قلبه أو كلمة يذكرها على وجه المزح واللعب لأنه لا يغسل لا يكفن لا يصلى عليه لا يتنفي مقابر المسلمين لا يورث يفرق بينه وبين زوجته وغير ذلك من الأمور فيذكرونه في كتب الفقه باب حكم المرتد ما وضعوا هذا الباب إلا وأن هناك مرتدون فالقصد أن المسلمين يعني علماءهم حكموا بالردة على غير هؤلاء وذكروا أمثلة كثيرة عن الردة وذكر منها أحيانا كلمات تفصيل ذلك نعم قال وحمه الله تعالى ويقال أيضا الذين قال الله فيهم يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم أما سمعت الله كفاهم بكلمة مع كونهم في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجاهدون معه ويصلون معه ويزكون ويحجون ويوحدون الله وكذلك الذين قال الله تعالى فيهم قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذئوا قد كفوتم بعد إيمانكم فهؤلاء الذين صرح الله فيهم أنهم كفوا بعد إيمانهم وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك قالوا كلمة ذكوا أنهم قالوها على وجه المزح نعم وهم منافقون خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم صاروا يسخرون من أصحاب النبي ويسخرون من القراء ومنهم النبي صلوات ربي وسلم هو سيد القراء صلوات ربي وسلمه عليه فتأمل هذه الشبهة وهي قولهم تكفئون المسلمين أناسا يشهدون أن لا إله إلا الله ويصلون ويصومون ويحجون ثم تأمل جوابها فإنه من أنفع ما في هذه الأوراق يعني يريد أنه لا يكفي أن يصلي ويصوم ويزكي ويحج ويأتي بمكفرات من أتى بمكفر كفر بهذا إذا كان لا يعذر بهذا وقيمت عليه الحجة وبينا له الأمر كفر نعم