39 - إحراق علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذين غلو فيه - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى ويقال أيضا الذين حوقهم علي بن أبي طالب وضي الله عنه بن ناوي كلهم يدعون الإسلام وهم من أصحاب علي وضي الله عنه وتعلموا العلم من الصحابة ولكن
اعتقدوا في علي مثل الاعتقاد في يوسف وشمسان وأمثالهما فكيف أجمع الصحابة على قتلهم وكفهم أتظنون أن الصحابة يكفيون المسلمين ويظنون أن الاعتقاد في تاج وأمثاله لا يضر والاعتقاد في علي
بن أبي طالب يكفر نعم كذلك يقول لهم الشيخ محمد عبد الله رحمه الله تعالى الذين حرقهم علي بن أبي طالب بالنار كذلك كانوا يصلون ويصومون بل كانوا يعني يعدون من التابعين لأنهم أدركوا عليا
وأدركوا بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكفرهم علي وكفرهم الصحابة رضي الله عنهم لماذا؟
لأنهم غلوا في علي جاءوا علي رضي الله عنه فقالوا أنت هو قالوا ومن هو؟
قالوا أنت الله فحفر الأخاديد واشعل فيها النيران وبعد أن جمعهم وقال كل من لم يرجع عن هذا القول أحرقته في النار فانقسموا إلى ثلاثة أقسام قسم قال إذا كان الأمر كذلك فنحن نرجع عن قولنا
وقسم قالوا تعذب في النار لا يعذب في النار إلا إله إذن أنت الله سكتوا على نفاق وأظهروا تراجعهم وظلوا على ما هم عليه وما زالوا موجودين إلى اليوم في إيران وغيرها يقال لهم السبائية
السبائية ويقال لهم اليوم العلي إلهية أي الذين يؤلهون عليا رضي الله عنه وأرضاه هؤلاء مع أنهم كانوا يصلون ويصومون ويحبون الصحابة خاصة عليا رضي الله عنه وكذا ومع هذا كفرهم علي وأحرقهم
بالنار أنكر رضي الله عنه أنكر على علي إحراقهم في النار لكن لم ينكر كفرهم ولما بلغه أن علي أحرقهم بالنار قال لو كنت مكانه لما أحرقتهم بالنار ولا قتلتهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم
من بدل دينه فاقتلوه فهم اتفقوا على قتلهم وعلى أنهم كفار وإن اختلفوا في طريقة قتلهم لكن اتفقوا على قتلهم فالقصد إذن أنه اعتراض من يعترض بأنه يصلي ويصوم ويزكي ويحج لكنه يدعي أن فلان
مع الله أو أنه يدعو غير الله أو غير ذاك لا ينفعه يظلوا كافرا مع هذا كله